أكد مستشار رئيس الوزراء العراقي للشؤون المالية مظهر صالح، أن العلاقات الاقتصادية بين العراق وسوريا تمثل فرصة استراتيجية لبناء نموذج من التكامل الإقليمي القائم على المصالح المتبادلة، والاستفادة من المزايا الجغرافية والإنتاجية للبلدين لتوسيع التجارة والاستثمار، وتنشيط القطاعات الإنتاجية والخدمية وتوفير فرص عمل جديدة.
وقال صالح في تصريح لوكالة الأنباء العراقية “واع”: إن تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين يتطلب الانتقال من التبادل التجاري التقليدي إلى تكامل حلقات الإنتاج والتصنيع والنقل والتخزين والتوزيع، بما يحقق منافع اقتصادية مستدامة للطرفين، مشيرًا إلى أن التعاون مع سوريا يتيح تطوير مسارات تجارية ولوجستية باتجاه الأسواق والموانئ المطلة على البحر المتوسط، بما يعزز فرص التبادل التجاري والاستثمار المشترك.
وأضاف صالح أن مجالات التعاون المحتملة مع سوريا تشمل دراسة تنويع منافذ تصدير النفط العراقي، وتقييم الجدوى الفنية والاقتصادية لإعادة تأهيل خط كركوك-بانياس، إلى جانب تطوير التعاون في الخدمات النفطية والهندسية والزراعة والصناعات الغذائية ومواد البناء والصناعات التحويلية.
ودعا إلى تبسيط الإجراءات الجمركية، وتبادل البيانات إلكترونيًا بين البلدين، وتطوير المعابر الحدودية، وتقليص أوقات انتظار الشاحنات، بما يسهم في خفض تكاليف النقل وتسهيل حركة التجارة بين البلدين، وإلى إنشاء مجلس اقتصادي عراقي سوري مشترك، وإعداد خريطة استثمارية للمشروعات ذات الأولوية، واعتماد مؤشرات لقياس نمو التجارة والاستثمار وخفض تكاليف النقل واستحداث فرص العمل.
وكان رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، قد التقى بالرئيس أحمد الشرع يوم الأربعاء في وبحثا تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، وتطوير الربط الإقليمي، والتنسيق في مجال أمن الحدود.






