قضت محكمة فيدرالية أمريكية بسجن السوري أحمد عمر آغا 42 شهرًا، بعد إدانته بالمشاركة في هجمات قرصنة إلكترونية استهدفت مؤسسات إعلامية وشركات وجهات حكومية خدمةً للنظام البائد.
وبحسب بيان وزارة العدل الأمريكية، فإن آغا — المعروف بلقب “Th3Pr0” — شارك في مؤامرة استهدفت نحو 47 جهة خلال الفترة من 24 آب 2011 حتى 31 كانون الثاني 2024.
ويأتي هذا الحكم ليضاف إلى سلسلة إدانات أمريكية بحق مسؤولين سوريين سابقين، آخرها الحكم على مدير سجن عدرا السابق سمير عثمان الشيخ بالسجن 60 عامًا، في مؤشر على تحول المحاكم الغربية إلى ساحة متزايدة لمحاسبة مرتكبي الانتهاكات في سوريا.
وتكشف وثائق المحكمة أن الهجمات الإلكترونية نُفذت بالتعاون مع أشخاص من الدائرة المقربة من رأس النظام البائد، بينهم مسؤولون في أجهزته الاستخباراتية، واستهدفت وسائل إعلام ومعارضين ومنظمات دولية وجهات حكومية أمريكية وحليفة.
ووفق وزارة العدل، هدفت العمليات إلى إسكات وسائل الإعلام التي نشرت تقارير عن انتهاكات النظام، وترهيب المعارضين، ونشر معلومات مضللة، فضلًا عن جمع معلومات استخباراتية ومحاولة تحريض عسكريين أمريكيين على رفض أوامرهم.
ويأتي هذا الحكم في سياق أوسع من الملاحقات القضائية التي تطال مسؤولين سابقين في دول أوروبية والولايات المتحدة، في ظل تعثر المحاسبة داخل سوريا نفسها.






