شهدت مدينة السويداء ليلة عنيفة، حيث اندلعت اشتباكات بين مجموعات مسلحة امتدت من حي الحروبي عند المدخل الشمالي للمدينة باتجاه حي المهندسين، وسط استخدام القذائف الصاروخية والرشاشات الثقيلة.
وبحسب المعلومات الواردة، فإن الاشتباكات بدأت بعد أن استهدف هيسم مزهر، أحد العناصر المسلحة التابعة لمهند مزهر في المكتب الأمني “بالحرس الوطني”، نقطة عسكرية تابعة لـ”الحرس الوطني” يتمركز فيها مجموعة من آل أبو سرحان، ما أثار غضب المجموعة المستهدفة ودفعها إلى إطلاق تهديدات، وفقًا لموقع السويداء24.
وفي تطور لاحق، أفادت مصادر محلية بإصابة موظف أردني الجنسية يعمل لدى إحدى منظمات الأمم المتحدة بشظية ناتجة عن رصاص متفجر، وقالت إنه نُقل إلى مشفى الطب الحديث داخل المدينة.
وقالت قناة الإخبارية إن إصابات وقعت في صفوف المجموعات الخارجة عن القانون إثر اشتباكات بينها داخل المدينة، وسط أنباء عن إصابات يي صفوف المدنيين.
وبالتوازي مع تلك الاشتباكات الداخلية، اعتدت المجموعات الخارجة عن القانون في مدينة السويداء على نقاط لقوى الأمن بقذائف الهاون، في محوري المجدل وتل حديد غربي المحافظة.
يأتي ذلك في سياق توتر متصاعد في محافظة السويداء، حيث سبق أن منعت مجموعات مسلحة، في 21 تشرين الأول، كوادر إدارية وموظفين من التوجه إلى مبنى المحافظة في منطقة الصورة الصغرى بريف المحافظة الشمالي؛ لمتابعة أعمالهم ورعاية الشؤون الخدمية للمواطنين، ما تسبب بتواترات داخلية وخلافات.
لكن الاشتباكات – ليست المرة الأولى – تعود إلى خلافات على تقاسم النفوذ وعوائد الإتاوات وعمليات الخطف وتفكيك وبيع المنشآت العامة فضلًا عن الاتجار بالسلاح والمخدرات.






