• الأخبار
  • البرامج
  • وثائقيات
  • رأي
  • البث الحي
  • HT ON #
  • الأخبار
  • البرامج
  • وثائقيات
  • رأي
  • البث الحي
  • HT ON #
  • الأخبار
  • البرامج
  • وثائقيات
  • رأي
  • البث الحي
  • HT ON #
  • الأخبار
  • البرامج
  • وثائقيات
  • رأي
  • البث الحي
  • HT ON #
  • الأخبار
  • البرامج
  • وثائقيات
  • رأي
  • البث الحي
  • HT ON #
  • الأخبار
  • البرامج
  • وثائقيات
  • رأي
  • البث الحي
  • HT ON #

توقعات بزيادة كبيرة في محصول القمح السوري.. موسم وفير بعد استعادة مناطق الشمال الشرقي

إعلان موول
720150
  • اقتصاد
  • 2026/06/20
  • 1:37 م

وقت القراءة المتوقع: 5 دقائق

توقعات بزيادة كبيرة في محصول القمح السوري.. موسم وفير بعد استعادة مناطق الشمال الشرقي

توقعت الحكومة السورية أن يزيد إنتاج البلاد من القمح لأكثر من المثلين هذا العام، ليصل إلى ما بين 2.3 و2.5 مليون طن، مقارنة بـ900 ألف طن العام الماضي، وذلك بفضل الأمطار الغزيرة واستعادة الدولة السيطرة على منطقة الشمال الشرقي، والتي تساهم وحدها بأكثر من نصف الإنتاج المتوقع.

وبحسب التقديرات فإن محافظات الحسكة والرقة ودير الزور، ستسهم بتقديم 1.5 مليون طن، وهذا الارتفاع الكبير في الإنتاج، رغم أنه يقل عن احتياجات البلاد البالغة 4 ملايين طن سنوياً، إلا أنه يمثل نقلة نوعية في قطاع الزراعة السوري، ويعزز الأمن الغذائي، ويقلل فاتورة الاستيراد، ويشجع عودة النازحين، ويؤكد على أهمية استعادة المناطق الزراعية الغنية.

ولكن؛ وبحسب تقرير لوكالة رويترز فإن هناك تحديات تتعلق بمنصة الشراء الإلكترونية الجديدة التي اعتبرها المزارعون غير مناسبة للواقع، وانخفاض سعر الشراء الحكومي مما أثار استياء المنتجين.

أسباب الزيادة الكبيرة في الإنتاج

أكد المسؤول الكبير في وزارة الزراعة أحمد جلال الأحمد للوكالة أن الزيادة تعود إلى عاملين رئيسيين؛ أولاً، “موسم الأمطار الغزيرة”، وهو تحول مفاجئ بعد جفاف تاريخي اجتاح المنطقة العام الماضي، مما أدى إلى انخفاض الإنتاج بشكل حاد وهدد بحدوث أزمة غذائية.

وقد أدت الأمطار الغزيرة هذا العام إلى نمو ممتاز للمحاصيل خاصة القمح والشعير، في معظم المحافظات، ثانياً، “استعادة الدولة منطقة الشمال الشرقي”، حيث كانت هذه المناطق تحت سيطرة قسد لسنوات، وشهدت فترات جفاف وصراعات، وبعد اتفاق 29 كانون الثاني 2026، استعادت الدولة السيطرة على هذه المناطق، وأصبحت قادرة على زراعة وحصاد مساحات واسعة كانت خارج سيطرتها.

وتشكل مساهمات هذه المحافظات الثلاث أكثر من نصف الإنتاج المتوقع: الحسكة 800 ألف طن، الرقة 300 ألف طن، دير الزور 250 ألف طن، وهذا يبرز أهمية هذه المناطق كسلة غذاء سوريا.

الأهمية الاقتصادية والأمنية

تحقق هذه الزيادة فوائد كبيرة، حيث تقلل الاعتماد على الاستيراد فسوريا تحتاج 4 ملايين طن سنوياً، والإنتاج المتوقع 2.3-2.5 مليون طن، أي أنها ستستورد 1.5-1.7 مليون طن فقط مقارنة بـ3 ملايين طن العام الماضي، و هذا يوفر مئات الملايين من الدولارات حيث كانت فاتورة استيراد القمح تصل إلى 2 مليار دولار سنوياً.

كما يسهم ذلك في تعزيز الأمن الغذائي حيث إن توفر القمح المحلي خاصة القمح الصلب المستخدم في الخبز، سيضمن استقرار أسعاره، وسسهم في دعم المزارعين لأن زيادة الطلب على البذور والأسمدة والمعدات سيحفز القطاع الزراعي.

ويدعم تحسن الموسم عودة النازحين من خلال توفر فرص عمل في الريف قد تشجع النازحين على العودة إلى مناطقهم، مع تنمية المناطق المحررة واستثمار الدولة في البنية التحتية للحبوب في الشمال الشرقي ما سيساعد على استقرارها.

تحديات ومعوقات

كانت الحكومة قد أطلقت منصة إلكترونية جديدة لتنظيم عمليات شراء القمح من المزارعين، وتحديد مواعيد لتسليم المحاصيل إلى مراكز الحبوب، لكن هذه الخطوة أثارت استياء المنتجين الذين يرون أن الأسعار غير عادلة، حيث قال المزارع عبد الله العيسى قال: “لا تتناسب منصات الحجز مع الحقول الزراعية… حجم المنصات شيء، والواقع شيء آخر”.

ويعني ذلك أن المواعيد المحددة إلكترونياً قد لا تتناسب مع مواعيد نضج المحصول في مناطق مختلفة، مما قد يؤدي إلى تلف المحصول أو خسارة المزارع.

كما اشتكى المزارعون من انخفاض سعر القمح هذا العام (380 دولاراً للطن، مع مكافأة 70 دولاراً، مقارنة بـ130 دولاراً العام الماضي). وقال العيسى إن “الأسعار لا تتناسب مع قيمة القمح، إنها منخفضة جداً”.

وهذا الانخفاض، رغم ارتفاع الإنتاج، قد يثبط عزيمة المزارعين، ويقلل المساحات المزروعة في المستقبل، فالحكومة بحاجة إلى مراجعة أسعار الشراء، وتعديل المنصة الإلكترونية لتكون أكثر مرونة، والاستماع للشكاوى، وفق العديد من المزارعين.

خطط التوسع المستقبلية

أعلنت وزارة الزراعة عزمها توسيع البنية التحتية للحبوب في الشمال والشمال الشرقي، وإضافة أكثر من 15 مركزاً للحبوب في الحسكة والرقة ودير الزور وريف حلب.

وهذه المراكز ستساعد في تخزين المحصول، وتقليل الفاقد، وتحسين التوزيع، وتوفير فرص عمل.

كما أن تطوير الري (الري بالتنقيط، السدود، الآبار) سيساعد في مواجهة فترات الجفاف المستقبلية، والهدف هو الوصول إلى الاكتفاء الذاتي من القمح (4 ملايين طن) خلال 5-10 سنوات.

الكلمات المفتاحية: أخبار سورياالقمححبوبزراعة
إعلان موول
720150
32
المشاهدات

أحدث المقالات

سرقة آلاف الخطوط الهاتفية في السويداء

سرقة آلاف الخطوط الهاتفية في السويداء

2026-06-22
انخفاض الليرة السورية مع ارتفاع بسيط للذهب

استقرار الليرة السورية مع ارتفاع طفيف للذهب

2026-06-22
وزير التعليم العالي يقر آلية تصديق شهادات LMD اللبنانية ويكافئها بشهادة رسمية

وزير التعليم العالي يقر آلية تصديق شهادات LMD اللبنانية ويكافئها بشهادة رسمية

2026-06-22

الأكثر قراءة

وزير المالية يعلن شمول الزيادات جميع الجهات.. رواتب ومعاشات أعلى بتمويل ذاتي

وزير المالية يعلن شمول الزيادات جميع الجهات.. رواتب ومعاشات أعلى بتمويل ذاتي

2026-06-21
قريبًا.. مطار حلب يستعيد رحلاته المباشرة مع وجهات جديدة

قريبًا.. مطار حلب يستعيد رحلاته المباشرة مع وجهات جديدة

2026-06-21
هكذا يستغل فلول النظام البائد القوانين الأوروبية ضد السوريين

هكذا يستغل فلول النظام البائد القوانين الأوروبية ضد السوريين

2026-06-17

توقعات بزيادة كبيرة في محصول القمح السوري.. موسم وفير بعد استعادة مناطق الشمال الشرقي

  • اقتصاد
  • يونيو 20, 2026
  • 1:37 م

وقت القراءة المتوقع: 5 دقائق

توقعات بزيادة كبيرة في محصول القمح السوري.. موسم وفير بعد استعادة مناطق الشمال الشرقي

توقعت الحكومة السورية أن يزيد إنتاج البلاد من القمح لأكثر من المثلين هذا العام، ليصل إلى ما بين 2.3 و2.5 مليون طن، مقارنة بـ900 ألف طن العام الماضي، وذلك بفضل الأمطار الغزيرة واستعادة الدولة السيطرة على منطقة الشمال الشرقي، والتي تساهم وحدها بأكثر من نصف الإنتاج المتوقع.

وبحسب التقديرات فإن محافظات الحسكة والرقة ودير الزور، ستسهم بتقديم 1.5 مليون طن، وهذا الارتفاع الكبير في الإنتاج، رغم أنه يقل عن احتياجات البلاد البالغة 4 ملايين طن سنوياً، إلا أنه يمثل نقلة نوعية في قطاع الزراعة السوري، ويعزز الأمن الغذائي، ويقلل فاتورة الاستيراد، ويشجع عودة النازحين، ويؤكد على أهمية استعادة المناطق الزراعية الغنية.

ولكن؛ وبحسب تقرير لوكالة رويترز فإن هناك تحديات تتعلق بمنصة الشراء الإلكترونية الجديدة التي اعتبرها المزارعون غير مناسبة للواقع، وانخفاض سعر الشراء الحكومي مما أثار استياء المنتجين.

أسباب الزيادة الكبيرة في الإنتاج

أكد المسؤول الكبير في وزارة الزراعة أحمد جلال الأحمد للوكالة أن الزيادة تعود إلى عاملين رئيسيين؛ أولاً، “موسم الأمطار الغزيرة”، وهو تحول مفاجئ بعد جفاف تاريخي اجتاح المنطقة العام الماضي، مما أدى إلى انخفاض الإنتاج بشكل حاد وهدد بحدوث أزمة غذائية.

وقد أدت الأمطار الغزيرة هذا العام إلى نمو ممتاز للمحاصيل خاصة القمح والشعير، في معظم المحافظات، ثانياً، “استعادة الدولة منطقة الشمال الشرقي”، حيث كانت هذه المناطق تحت سيطرة قسد لسنوات، وشهدت فترات جفاف وصراعات، وبعد اتفاق 29 كانون الثاني 2026، استعادت الدولة السيطرة على هذه المناطق، وأصبحت قادرة على زراعة وحصاد مساحات واسعة كانت خارج سيطرتها.

وتشكل مساهمات هذه المحافظات الثلاث أكثر من نصف الإنتاج المتوقع: الحسكة 800 ألف طن، الرقة 300 ألف طن، دير الزور 250 ألف طن، وهذا يبرز أهمية هذه المناطق كسلة غذاء سوريا.

الأهمية الاقتصادية والأمنية

تحقق هذه الزيادة فوائد كبيرة، حيث تقلل الاعتماد على الاستيراد فسوريا تحتاج 4 ملايين طن سنوياً، والإنتاج المتوقع 2.3-2.5 مليون طن، أي أنها ستستورد 1.5-1.7 مليون طن فقط مقارنة بـ3 ملايين طن العام الماضي، و هذا يوفر مئات الملايين من الدولارات حيث كانت فاتورة استيراد القمح تصل إلى 2 مليار دولار سنوياً.

كما يسهم ذلك في تعزيز الأمن الغذائي حيث إن توفر القمح المحلي خاصة القمح الصلب المستخدم في الخبز، سيضمن استقرار أسعاره، وسسهم في دعم المزارعين لأن زيادة الطلب على البذور والأسمدة والمعدات سيحفز القطاع الزراعي.

ويدعم تحسن الموسم عودة النازحين من خلال توفر فرص عمل في الريف قد تشجع النازحين على العودة إلى مناطقهم، مع تنمية المناطق المحررة واستثمار الدولة في البنية التحتية للحبوب في الشمال الشرقي ما سيساعد على استقرارها.

تحديات ومعوقات

كانت الحكومة قد أطلقت منصة إلكترونية جديدة لتنظيم عمليات شراء القمح من المزارعين، وتحديد مواعيد لتسليم المحاصيل إلى مراكز الحبوب، لكن هذه الخطوة أثارت استياء المنتجين الذين يرون أن الأسعار غير عادلة، حيث قال المزارع عبد الله العيسى قال: “لا تتناسب منصات الحجز مع الحقول الزراعية… حجم المنصات شيء، والواقع شيء آخر”.

ويعني ذلك أن المواعيد المحددة إلكترونياً قد لا تتناسب مع مواعيد نضج المحصول في مناطق مختلفة، مما قد يؤدي إلى تلف المحصول أو خسارة المزارع.

كما اشتكى المزارعون من انخفاض سعر القمح هذا العام (380 دولاراً للطن، مع مكافأة 70 دولاراً، مقارنة بـ130 دولاراً العام الماضي). وقال العيسى إن “الأسعار لا تتناسب مع قيمة القمح، إنها منخفضة جداً”.

وهذا الانخفاض، رغم ارتفاع الإنتاج، قد يثبط عزيمة المزارعين، ويقلل المساحات المزروعة في المستقبل، فالحكومة بحاجة إلى مراجعة أسعار الشراء، وتعديل المنصة الإلكترونية لتكون أكثر مرونة، والاستماع للشكاوى، وفق العديد من المزارعين.

خطط التوسع المستقبلية

أعلنت وزارة الزراعة عزمها توسيع البنية التحتية للحبوب في الشمال والشمال الشرقي، وإضافة أكثر من 15 مركزاً للحبوب في الحسكة والرقة ودير الزور وريف حلب.

وهذه المراكز ستساعد في تخزين المحصول، وتقليل الفاقد، وتحسين التوزيع، وتوفير فرص عمل.

كما أن تطوير الري (الري بالتنقيط، السدود، الآبار) سيساعد في مواجهة فترات الجفاف المستقبلية، والهدف هو الوصول إلى الاكتفاء الذاتي من القمح (4 ملايين طن) خلال 5-10 سنوات.

الكلمات المفتاحية: أخبار سورياالقمححبوبزراعة
32
المشاهدات

أحدث المقالات

سرقة آلاف الخطوط الهاتفية في السويداء

سرقة آلاف الخطوط الهاتفية في السويداء

2026-06-22
انخفاض الليرة السورية مع ارتفاع بسيط للذهب

استقرار الليرة السورية مع ارتفاع طفيف للذهب

2026-06-22
وزير التعليم العالي يقر آلية تصديق شهادات LMD اللبنانية ويكافئها بشهادة رسمية

وزير التعليم العالي يقر آلية تصديق شهادات LMD اللبنانية ويكافئها بشهادة رسمية

2026-06-22

الأكثر قراءة

وزير المالية يعلن شمول الزيادات جميع الجهات.. رواتب ومعاشات أعلى بتمويل ذاتي

وزير المالية يعلن شمول الزيادات جميع الجهات.. رواتب ومعاشات أعلى بتمويل ذاتي

2026-06-21
قريبًا.. مطار حلب يستعيد رحلاته المباشرة مع وجهات جديدة

قريبًا.. مطار حلب يستعيد رحلاته المباشرة مع وجهات جديدة

2026-06-21
هكذا يستغل فلول النظام البائد القوانين الأوروبية ضد السوريين

هكذا يستغل فلول النظام البائد القوانين الأوروبية ضد السوريين

2026-06-17

توقعات بزيادة كبيرة في محصول القمح السوري.. موسم وفير بعد استعادة مناطق الشمال الشرقي

  • اقتصاد
  • يونيو 20, 2026
  • 1:37 م
توقعات بزيادة كبيرة في محصول القمح السوري.. موسم وفير بعد استعادة مناطق الشمال الشرقي

توقعت الحكومة السورية أن يزيد إنتاج البلاد من القمح لأكثر من المثلين هذا العام، ليصل إلى ما بين 2.3 و2.5 مليون طن، مقارنة بـ900 ألف طن العام الماضي، وذلك بفضل الأمطار الغزيرة واستعادة الدولة السيطرة على منطقة الشمال الشرقي، والتي تساهم وحدها بأكثر من نصف الإنتاج المتوقع.

وبحسب التقديرات فإن محافظات الحسكة والرقة ودير الزور، ستسهم بتقديم 1.5 مليون طن، وهذا الارتفاع الكبير في الإنتاج، رغم أنه يقل عن احتياجات البلاد البالغة 4 ملايين طن سنوياً، إلا أنه يمثل نقلة نوعية في قطاع الزراعة السوري، ويعزز الأمن الغذائي، ويقلل فاتورة الاستيراد، ويشجع عودة النازحين، ويؤكد على أهمية استعادة المناطق الزراعية الغنية.

ولكن؛ وبحسب تقرير لوكالة رويترز فإن هناك تحديات تتعلق بمنصة الشراء الإلكترونية الجديدة التي اعتبرها المزارعون غير مناسبة للواقع، وانخفاض سعر الشراء الحكومي مما أثار استياء المنتجين.

أسباب الزيادة الكبيرة في الإنتاج

أكد المسؤول الكبير في وزارة الزراعة أحمد جلال الأحمد للوكالة أن الزيادة تعود إلى عاملين رئيسيين؛ أولاً، “موسم الأمطار الغزيرة”، وهو تحول مفاجئ بعد جفاف تاريخي اجتاح المنطقة العام الماضي، مما أدى إلى انخفاض الإنتاج بشكل حاد وهدد بحدوث أزمة غذائية.

وقد أدت الأمطار الغزيرة هذا العام إلى نمو ممتاز للمحاصيل خاصة القمح والشعير، في معظم المحافظات، ثانياً، “استعادة الدولة منطقة الشمال الشرقي”، حيث كانت هذه المناطق تحت سيطرة قسد لسنوات، وشهدت فترات جفاف وصراعات، وبعد اتفاق 29 كانون الثاني 2026، استعادت الدولة السيطرة على هذه المناطق، وأصبحت قادرة على زراعة وحصاد مساحات واسعة كانت خارج سيطرتها.

وتشكل مساهمات هذه المحافظات الثلاث أكثر من نصف الإنتاج المتوقع: الحسكة 800 ألف طن، الرقة 300 ألف طن، دير الزور 250 ألف طن، وهذا يبرز أهمية هذه المناطق كسلة غذاء سوريا.

الأهمية الاقتصادية والأمنية

تحقق هذه الزيادة فوائد كبيرة، حيث تقلل الاعتماد على الاستيراد فسوريا تحتاج 4 ملايين طن سنوياً، والإنتاج المتوقع 2.3-2.5 مليون طن، أي أنها ستستورد 1.5-1.7 مليون طن فقط مقارنة بـ3 ملايين طن العام الماضي، و هذا يوفر مئات الملايين من الدولارات حيث كانت فاتورة استيراد القمح تصل إلى 2 مليار دولار سنوياً.

كما يسهم ذلك في تعزيز الأمن الغذائي حيث إن توفر القمح المحلي خاصة القمح الصلب المستخدم في الخبز، سيضمن استقرار أسعاره، وسسهم في دعم المزارعين لأن زيادة الطلب على البذور والأسمدة والمعدات سيحفز القطاع الزراعي.

ويدعم تحسن الموسم عودة النازحين من خلال توفر فرص عمل في الريف قد تشجع النازحين على العودة إلى مناطقهم، مع تنمية المناطق المحررة واستثمار الدولة في البنية التحتية للحبوب في الشمال الشرقي ما سيساعد على استقرارها.

تحديات ومعوقات

كانت الحكومة قد أطلقت منصة إلكترونية جديدة لتنظيم عمليات شراء القمح من المزارعين، وتحديد مواعيد لتسليم المحاصيل إلى مراكز الحبوب، لكن هذه الخطوة أثارت استياء المنتجين الذين يرون أن الأسعار غير عادلة، حيث قال المزارع عبد الله العيسى قال: “لا تتناسب منصات الحجز مع الحقول الزراعية… حجم المنصات شيء، والواقع شيء آخر”.

ويعني ذلك أن المواعيد المحددة إلكترونياً قد لا تتناسب مع مواعيد نضج المحصول في مناطق مختلفة، مما قد يؤدي إلى تلف المحصول أو خسارة المزارع.

كما اشتكى المزارعون من انخفاض سعر القمح هذا العام (380 دولاراً للطن، مع مكافأة 70 دولاراً، مقارنة بـ130 دولاراً العام الماضي). وقال العيسى إن “الأسعار لا تتناسب مع قيمة القمح، إنها منخفضة جداً”.

وهذا الانخفاض، رغم ارتفاع الإنتاج، قد يثبط عزيمة المزارعين، ويقلل المساحات المزروعة في المستقبل، فالحكومة بحاجة إلى مراجعة أسعار الشراء، وتعديل المنصة الإلكترونية لتكون أكثر مرونة، والاستماع للشكاوى، وفق العديد من المزارعين.

خطط التوسع المستقبلية

أعلنت وزارة الزراعة عزمها توسيع البنية التحتية للحبوب في الشمال والشمال الشرقي، وإضافة أكثر من 15 مركزاً للحبوب في الحسكة والرقة ودير الزور وريف حلب.

وهذه المراكز ستساعد في تخزين المحصول، وتقليل الفاقد، وتحسين التوزيع، وتوفير فرص عمل.

كما أن تطوير الري (الري بالتنقيط، السدود، الآبار) سيساعد في مواجهة فترات الجفاف المستقبلية، والهدف هو الوصول إلى الاكتفاء الذاتي من القمح (4 ملايين طن) خلال 5-10 سنوات.

  • أخبار سوريا, القمح, حبوب, زراعة

أحدث المقالات

سرقة آلاف الخطوط الهاتفية في السويداء

سرقة آلاف الخطوط الهاتفية في السويداء

2026-06-22
انخفاض الليرة السورية مع ارتفاع بسيط للذهب

استقرار الليرة السورية مع ارتفاع طفيف للذهب

2026-06-22
وزير التعليم العالي يقر آلية تصديق شهادات LMD اللبنانية ويكافئها بشهادة رسمية

وزير التعليم العالي يقر آلية تصديق شهادات LMD اللبنانية ويكافئها بشهادة رسمية

2026-06-22

الأكثر قراءة

وزير المالية يعلن شمول الزيادات جميع الجهات.. رواتب ومعاشات أعلى بتمويل ذاتي

وزير المالية يعلن شمول الزيادات جميع الجهات.. رواتب ومعاشات أعلى بتمويل ذاتي

2026-06-21
قريبًا.. مطار حلب يستعيد رحلاته المباشرة مع وجهات جديدة

قريبًا.. مطار حلب يستعيد رحلاته المباشرة مع وجهات جديدة

2026-06-21
هكذا يستغل فلول النظام البائد القوانين الأوروبية ضد السوريين

هكذا يستغل فلول النظام البائد القوانين الأوروبية ضد السوريين

2026-06-17

تردد البث الفضائي:

NILESAT
HD  12688-27500/V عامودي

SD  11555-27500/V عامودي

  • من نحن
  • مراسلونا
  • منصاتنا
  • البث الحي
  • وظائف شاغرة
  • شركاؤنا
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية
  • الإبلاغ عن سلوك غير مشروع
  • من نحن
  • مراسلونا
  • منصاتنا
  • البث الحي
  • وظائف شاغرة
  • شركاؤنا
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية
  • الإبلاغ عن سلوك غير مشروع

جميع الحقوق محفوظة لقناة حلب اليوم

All Rights Reserved © 2026

تردد البث الفضائي:

NILESAT

SD  11555-27500/V عامودي

  • من نحن
  • مراسلونا
  • منصاتنا
  • البث الحي
  • وظائف شاغرة
  • شركاؤنا
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية
  • الإبلاغ عن سلوك غير مشروع
  • من نحن
  • مراسلونا
  • منصاتنا
  • البث الحي
  • وظائف شاغرة
  • شركاؤنا
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية
  • الإبلاغ عن سلوك غير مشروع

جميع الحقوق محفوظة لقناة حلب اليوم

All Rights Reserved © 2026

Facebook Youtube Instagram Tiktok Rss

Add New Playlist

لا توجد نتائج
رؤية كل النتائج
  • الأخبار
  • البرامج
  • وثائقيات
  • رأي
  • البث الحي
  • HT ON #