• الأخبار
  • البرامج
  • وثائقيات
  • رأي
  • البث الحي
  • HT ON #
  • الأخبار
  • البرامج
  • وثائقيات
  • رأي
  • البث الحي
  • HT ON #
  • الأخبار
  • البرامج
  • وثائقيات
  • رأي
  • البث الحي
  • HT ON #
  • الأخبار
  • البرامج
  • وثائقيات
  • رأي
  • البث الحي
  • HT ON #
  • الأخبار
  • البرامج
  • وثائقيات
  • رأي
  • البث الحي
  • HT ON #
  • الأخبار
  • البرامج
  • وثائقيات
  • رأي
  • البث الحي
  • HT ON #

مجلس أعمال سوري-فرنسي.. هل يمهد لعودة العلاقات الاقتصادية مع أوروبا؟

إعلان موول
720150
  • اقتصاد
  • 2026/05/12
  • 8:25 م

وقت القراءة المتوقع: 4 دقائق

مجلس أعمال سوري-فرنسي.. هل يمهد لعودة العلاقات الاقتصادية مع أوروبا؟

يشير ترحيب القائم بأعمال السفارة الفرنسية في دمشق، جان باتيست فافر، بتأسيس “مجلس الأعمال السوري-الفرنسي” تحت مظلة “MEDEF International” إلى رسائل سياسية ودبلوماسية متعددة، ففي وقت لا تزال فيه العقوبات الأوروبية المفروضة على سوريا قائمة، يبدو أن باريس تتجه نحو مسار جديد في التعامل مع الملف السوري.

ويرى متابعون أن باريس تنحى نحو المجال الاقتصاد، قبل أي إنجاز سياسي رسمي، فيما يسعى الاتحاد الأوروبي لإنجاح حواره السياسي القائم مع سوريا، كمقدمة لتدفق الأموال نحو دعم التعافي وإعادة الإعمار.

ويرأس المجلس جوزيف دقاق، المدير العام لشركة “CMA CGM” في المشرق، وهو مدير لكبرى شركات الشحن العالمية في منطقة تعاني من اضطراب سلاسل الإمداد، وتحتاج إلى بنية لوجستية متينة لإعادة الإعمار، وتقول مصادر اقتصادية إن بقاء شركته نشطة في المنطقة خلال سنوات الحرب يمنحها ميزة معرفة بالسوق، ويجعل منها شريكاً أقل عرضة لمخاطر البدايات.

ويشير ترحيب فافر، وهو دبلوماسي فرنسي رفيع، بمجلس تابع لأكبر تجمع لأرباب العمل في فرنسا (MEDEF) إلى رغبة فرنسية في استطلاع السوق السورية والفرص الممكنة فيها، مع الاتجاه نحو تعليق عقوبات الاتحاد الأوروبي وإلغاء القيود المفروضة على تحويلات الأموال.

ومن المرجح أن دور المجلس سيبقى، في المرحلة الأولى، استشارياً وتمهيدياً يشمل دراسات جدوى، لقاءات تعريفية، تفعيل غرف تجارة افتراضية، وربما تجاوزات أو تراخيص استثنائية للمساعدات الإنسانية أو مشاريع الطاقة المتجددة، أما الاستثمارات الكبرى في الإسمنت، البنى التحتية، أو النفط، فستبقى معلقة بإرادة سياسية أوروبية موحدة لم تتشكل بعد.

السياق الإقليمي والدولي

لا يأتي تأسيس المجلس من فراغ بل يتزامن مع حراك دبلوماسي عربي وغربي متزايد تجاه دمشق مثل إعادة فتح السفارات، وعودة الجامعة العربية، ومع الانفتاح نحو سوريا تجد فرنسا نفسها اليوم أمام خيارين: إما البقاء خارج سباق إعادة الإعمار ومشاهدته يذهب لصالح الصين وروسيا، أو إيجاد صيغة “مخففة” للتواجد الاقتصادي عبر القطاع الخاص الذي لا يمثل الدولة رسمياً، وذلك بسبب وجود عقوبات وقيود غربية.

من جانبها فإن سوريا في حاجة ماسة إلى الخبرة الفرنسية في مجالات النقل والخدمات اللوجستية (CMA CGM نموذجاً)، وتقنيات معالجة المياه، وإعادة تأهيل شبكات الكهرباء، كما يمثل المجلس نافذة للشركات الفرنسية الصغيرة والمتوسطة لدخول سوق واعد بعد الحرب.

وتمنع العقوبات الأوروبية استيراد المعدات ذات الاستخدام المزدوج، إضافة إلى صعوبة تحويل الأرباح، وضعف الخدمات المصرفية.

ويرى مراقبون أن المجلس يمكن أن يكون أداة لتهيئة الأرضية لعودة تدريجية للشركات الفرنسية والأوروبية، والدفع نحو تطبيع العلاقات الاقتصادية والإلغاء الكامل للعقوبات والقيود، لا مجرد التعليق.

الكلمات المفتاحية: أخبار سورياأوروبافرنسامجلس اقتصادي
إعلان موول
720150
47
المشاهدات

أحدث المقالات

تركيا تلغي شرط إذن العمل للسوريين وتكشف عن عدد السوريين تحت الحماية المؤقتة

تركيا تلغي شرط إذن العمل للسوريين وتكشف عن عدد السوريين تحت الحماية المؤقتة

2026-06-27
وزير المالية يعلن شمول الزيادات جميع الجهات.. رواتب ومعاشات أعلى بتمويل ذاتي

تحسن مستمر لليرة السورية مع انخفاض أسعار الذهب

2026-06-27
البدء باستقبال الطرود الدولية في سوريا خلال أيام

البدء باستقبال الطرود الدولية في سوريا خلال أيام

2026-06-27

الأكثر قراءة

المركزي يفتح باب المدفوعات العالمية.. هل تنتهي عزلة القطاع المالي؟

برنية: الزيادة على الرواتب بلغت 200 بالمئة لجميع العاملين والمتقاعدين

2026-06-24
محكمة الجنايات تبدأ محاكمة مفتي النظام البائد أحمد حسون بحضور دولي

محكمة الجنايات تبدأ محاكمة مفتي النظام البائد أحمد حسون بحضور دولي

2026-06-25
وزير المالية يعلن شمول الزيادات جميع الجهات.. رواتب ومعاشات أعلى بتمويل ذاتي

وزير المالية يعلن شمول الزيادات جميع الجهات.. رواتب ومعاشات أعلى بتمويل ذاتي

2026-06-21

مجلس أعمال سوري-فرنسي.. هل يمهد لعودة العلاقات الاقتصادية مع أوروبا؟

  • اقتصاد
  • مايو 12, 2026
  • 8:25 م

وقت القراءة المتوقع: 4 دقائق

مجلس أعمال سوري-فرنسي.. هل يمهد لعودة العلاقات الاقتصادية مع أوروبا؟

يشير ترحيب القائم بأعمال السفارة الفرنسية في دمشق، جان باتيست فافر، بتأسيس “مجلس الأعمال السوري-الفرنسي” تحت مظلة “MEDEF International” إلى رسائل سياسية ودبلوماسية متعددة، ففي وقت لا تزال فيه العقوبات الأوروبية المفروضة على سوريا قائمة، يبدو أن باريس تتجه نحو مسار جديد في التعامل مع الملف السوري.

ويرى متابعون أن باريس تنحى نحو المجال الاقتصاد، قبل أي إنجاز سياسي رسمي، فيما يسعى الاتحاد الأوروبي لإنجاح حواره السياسي القائم مع سوريا، كمقدمة لتدفق الأموال نحو دعم التعافي وإعادة الإعمار.

ويرأس المجلس جوزيف دقاق، المدير العام لشركة “CMA CGM” في المشرق، وهو مدير لكبرى شركات الشحن العالمية في منطقة تعاني من اضطراب سلاسل الإمداد، وتحتاج إلى بنية لوجستية متينة لإعادة الإعمار، وتقول مصادر اقتصادية إن بقاء شركته نشطة في المنطقة خلال سنوات الحرب يمنحها ميزة معرفة بالسوق، ويجعل منها شريكاً أقل عرضة لمخاطر البدايات.

ويشير ترحيب فافر، وهو دبلوماسي فرنسي رفيع، بمجلس تابع لأكبر تجمع لأرباب العمل في فرنسا (MEDEF) إلى رغبة فرنسية في استطلاع السوق السورية والفرص الممكنة فيها، مع الاتجاه نحو تعليق عقوبات الاتحاد الأوروبي وإلغاء القيود المفروضة على تحويلات الأموال.

ومن المرجح أن دور المجلس سيبقى، في المرحلة الأولى، استشارياً وتمهيدياً يشمل دراسات جدوى، لقاءات تعريفية، تفعيل غرف تجارة افتراضية، وربما تجاوزات أو تراخيص استثنائية للمساعدات الإنسانية أو مشاريع الطاقة المتجددة، أما الاستثمارات الكبرى في الإسمنت، البنى التحتية، أو النفط، فستبقى معلقة بإرادة سياسية أوروبية موحدة لم تتشكل بعد.

السياق الإقليمي والدولي

لا يأتي تأسيس المجلس من فراغ بل يتزامن مع حراك دبلوماسي عربي وغربي متزايد تجاه دمشق مثل إعادة فتح السفارات، وعودة الجامعة العربية، ومع الانفتاح نحو سوريا تجد فرنسا نفسها اليوم أمام خيارين: إما البقاء خارج سباق إعادة الإعمار ومشاهدته يذهب لصالح الصين وروسيا، أو إيجاد صيغة “مخففة” للتواجد الاقتصادي عبر القطاع الخاص الذي لا يمثل الدولة رسمياً، وذلك بسبب وجود عقوبات وقيود غربية.

من جانبها فإن سوريا في حاجة ماسة إلى الخبرة الفرنسية في مجالات النقل والخدمات اللوجستية (CMA CGM نموذجاً)، وتقنيات معالجة المياه، وإعادة تأهيل شبكات الكهرباء، كما يمثل المجلس نافذة للشركات الفرنسية الصغيرة والمتوسطة لدخول سوق واعد بعد الحرب.

وتمنع العقوبات الأوروبية استيراد المعدات ذات الاستخدام المزدوج، إضافة إلى صعوبة تحويل الأرباح، وضعف الخدمات المصرفية.

ويرى مراقبون أن المجلس يمكن أن يكون أداة لتهيئة الأرضية لعودة تدريجية للشركات الفرنسية والأوروبية، والدفع نحو تطبيع العلاقات الاقتصادية والإلغاء الكامل للعقوبات والقيود، لا مجرد التعليق.

الكلمات المفتاحية: أخبار سورياأوروبافرنسامجلس اقتصادي
47
المشاهدات

أحدث المقالات

تركيا تلغي شرط إذن العمل للسوريين وتكشف عن عدد السوريين تحت الحماية المؤقتة

تركيا تلغي شرط إذن العمل للسوريين وتكشف عن عدد السوريين تحت الحماية المؤقتة

2026-06-27
وزير المالية يعلن شمول الزيادات جميع الجهات.. رواتب ومعاشات أعلى بتمويل ذاتي

تحسن مستمر لليرة السورية مع انخفاض أسعار الذهب

2026-06-27
البدء باستقبال الطرود الدولية في سوريا خلال أيام

البدء باستقبال الطرود الدولية في سوريا خلال أيام

2026-06-27

الأكثر قراءة

المركزي يفتح باب المدفوعات العالمية.. هل تنتهي عزلة القطاع المالي؟

برنية: الزيادة على الرواتب بلغت 200 بالمئة لجميع العاملين والمتقاعدين

2026-06-24
محكمة الجنايات تبدأ محاكمة مفتي النظام البائد أحمد حسون بحضور دولي

محكمة الجنايات تبدأ محاكمة مفتي النظام البائد أحمد حسون بحضور دولي

2026-06-25
وزير المالية يعلن شمول الزيادات جميع الجهات.. رواتب ومعاشات أعلى بتمويل ذاتي

وزير المالية يعلن شمول الزيادات جميع الجهات.. رواتب ومعاشات أعلى بتمويل ذاتي

2026-06-21

مجلس أعمال سوري-فرنسي.. هل يمهد لعودة العلاقات الاقتصادية مع أوروبا؟

  • اقتصاد
  • مايو 12, 2026
  • 8:25 م
مجلس أعمال سوري-فرنسي.. هل يمهد لعودة العلاقات الاقتصادية مع أوروبا؟

يشير ترحيب القائم بأعمال السفارة الفرنسية في دمشق، جان باتيست فافر، بتأسيس “مجلس الأعمال السوري-الفرنسي” تحت مظلة “MEDEF International” إلى رسائل سياسية ودبلوماسية متعددة، ففي وقت لا تزال فيه العقوبات الأوروبية المفروضة على سوريا قائمة، يبدو أن باريس تتجه نحو مسار جديد في التعامل مع الملف السوري.

ويرى متابعون أن باريس تنحى نحو المجال الاقتصاد، قبل أي إنجاز سياسي رسمي، فيما يسعى الاتحاد الأوروبي لإنجاح حواره السياسي القائم مع سوريا، كمقدمة لتدفق الأموال نحو دعم التعافي وإعادة الإعمار.

ويرأس المجلس جوزيف دقاق، المدير العام لشركة “CMA CGM” في المشرق، وهو مدير لكبرى شركات الشحن العالمية في منطقة تعاني من اضطراب سلاسل الإمداد، وتحتاج إلى بنية لوجستية متينة لإعادة الإعمار، وتقول مصادر اقتصادية إن بقاء شركته نشطة في المنطقة خلال سنوات الحرب يمنحها ميزة معرفة بالسوق، ويجعل منها شريكاً أقل عرضة لمخاطر البدايات.

ويشير ترحيب فافر، وهو دبلوماسي فرنسي رفيع، بمجلس تابع لأكبر تجمع لأرباب العمل في فرنسا (MEDEF) إلى رغبة فرنسية في استطلاع السوق السورية والفرص الممكنة فيها، مع الاتجاه نحو تعليق عقوبات الاتحاد الأوروبي وإلغاء القيود المفروضة على تحويلات الأموال.

ومن المرجح أن دور المجلس سيبقى، في المرحلة الأولى، استشارياً وتمهيدياً يشمل دراسات جدوى، لقاءات تعريفية، تفعيل غرف تجارة افتراضية، وربما تجاوزات أو تراخيص استثنائية للمساعدات الإنسانية أو مشاريع الطاقة المتجددة، أما الاستثمارات الكبرى في الإسمنت، البنى التحتية، أو النفط، فستبقى معلقة بإرادة سياسية أوروبية موحدة لم تتشكل بعد.

السياق الإقليمي والدولي

لا يأتي تأسيس المجلس من فراغ بل يتزامن مع حراك دبلوماسي عربي وغربي متزايد تجاه دمشق مثل إعادة فتح السفارات، وعودة الجامعة العربية، ومع الانفتاح نحو سوريا تجد فرنسا نفسها اليوم أمام خيارين: إما البقاء خارج سباق إعادة الإعمار ومشاهدته يذهب لصالح الصين وروسيا، أو إيجاد صيغة “مخففة” للتواجد الاقتصادي عبر القطاع الخاص الذي لا يمثل الدولة رسمياً، وذلك بسبب وجود عقوبات وقيود غربية.

من جانبها فإن سوريا في حاجة ماسة إلى الخبرة الفرنسية في مجالات النقل والخدمات اللوجستية (CMA CGM نموذجاً)، وتقنيات معالجة المياه، وإعادة تأهيل شبكات الكهرباء، كما يمثل المجلس نافذة للشركات الفرنسية الصغيرة والمتوسطة لدخول سوق واعد بعد الحرب.

وتمنع العقوبات الأوروبية استيراد المعدات ذات الاستخدام المزدوج، إضافة إلى صعوبة تحويل الأرباح، وضعف الخدمات المصرفية.

ويرى مراقبون أن المجلس يمكن أن يكون أداة لتهيئة الأرضية لعودة تدريجية للشركات الفرنسية والأوروبية، والدفع نحو تطبيع العلاقات الاقتصادية والإلغاء الكامل للعقوبات والقيود، لا مجرد التعليق.

  • أخبار سوريا, أوروبا, فرنسا, مجلس اقتصادي

أحدث المقالات

تركيا تلغي شرط إذن العمل للسوريين وتكشف عن عدد السوريين تحت الحماية المؤقتة

تركيا تلغي شرط إذن العمل للسوريين وتكشف عن عدد السوريين تحت الحماية المؤقتة

2026-06-27
وزير المالية يعلن شمول الزيادات جميع الجهات.. رواتب ومعاشات أعلى بتمويل ذاتي

تحسن مستمر لليرة السورية مع انخفاض أسعار الذهب

2026-06-27
البدء باستقبال الطرود الدولية في سوريا خلال أيام

البدء باستقبال الطرود الدولية في سوريا خلال أيام

2026-06-27

الأكثر قراءة

المركزي يفتح باب المدفوعات العالمية.. هل تنتهي عزلة القطاع المالي؟

برنية: الزيادة على الرواتب بلغت 200 بالمئة لجميع العاملين والمتقاعدين

2026-06-24
محكمة الجنايات تبدأ محاكمة مفتي النظام البائد أحمد حسون بحضور دولي

محكمة الجنايات تبدأ محاكمة مفتي النظام البائد أحمد حسون بحضور دولي

2026-06-25
وزير المالية يعلن شمول الزيادات جميع الجهات.. رواتب ومعاشات أعلى بتمويل ذاتي

وزير المالية يعلن شمول الزيادات جميع الجهات.. رواتب ومعاشات أعلى بتمويل ذاتي

2026-06-21

تردد البث الفضائي:

NILESAT
HD  12688-27500/V عامودي

SD  11555-27500/V عامودي

  • من نحن
  • مراسلونا
  • منصاتنا
  • البث الحي
  • وظائف شاغرة
  • شركاؤنا
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية
  • الإبلاغ عن سلوك غير مشروع
  • من نحن
  • مراسلونا
  • منصاتنا
  • البث الحي
  • وظائف شاغرة
  • شركاؤنا
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية
  • الإبلاغ عن سلوك غير مشروع

جميع الحقوق محفوظة لقناة حلب اليوم

All Rights Reserved © 2026

تردد البث الفضائي:

NILESAT

SD  11555-27500/V عامودي

  • من نحن
  • مراسلونا
  • منصاتنا
  • البث الحي
  • وظائف شاغرة
  • شركاؤنا
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية
  • الإبلاغ عن سلوك غير مشروع
  • من نحن
  • مراسلونا
  • منصاتنا
  • البث الحي
  • وظائف شاغرة
  • شركاؤنا
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية
  • الإبلاغ عن سلوك غير مشروع

جميع الحقوق محفوظة لقناة حلب اليوم

All Rights Reserved © 2026

Facebook Youtube Instagram Tiktok Rss

Add New Playlist

لا توجد نتائج
رؤية كل النتائج
  • الأخبار
  • البرامج
  • وثائقيات
  • رأي
  • البث الحي
  • HT ON #