قاد الرئيس أحمد الشرع وفداً سورياً رفيعاً إلى منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا، في أبرز ظهور دبلوماسي دولي، حيث التقى بقادة ومسؤولين كبار، وألقى كلمة حوارية شدد فيها على أن المنطقة تمر بظروف استثنائية لم تشهدها منذ مئة عام، مؤكداً تمسك سوريا بالحوار والدبلوماسية والابتعاد عن النزاعات.
وتعكس اللقاءات التي ضمت الرئيس التركي، والمبعوث الأمريكي، ورئيس كردستان العراق، وغيرهم، تحولاً في موقع سوريا الإقليمي ودوراً جديداً يريد الرئيس الشرع ترسيخه.
حصيلة اللقاءات: من أنقرة إلى واشنطن
اجتمع الشرع بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ووزير الخارجية هاكان فيدان، ورئيس الاستخبارات إبراهيم كالن، وهو ما يعكس أهمية الملف السوري لأنقرة، واهتماماً ببناء علاقة مؤسسية مع دمشق، تتجاوز التنسيق الأمني إلى شراكة اقتصادية وسياسية.
ويؤكد لقاء المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا استمرار القناة الأمريكية – السورية بعد الانسحاب العسكري الأمريكي الأخير وتسليم القواعد، فيما تريد واشنطن ضمانات بأن سوريا لن تكون منصة لتهديد مصالحها أو مصالح حلفائها، ودمشق تريد دعماً اقتصادياً ورفعاً للعقوبات.
كما جمع لقاء بين الرئيس السوري ورئيس إقليم كردستان العراق وهو ما يحمل دلالات مهمة في ملفي قسد والعلاقات مع العراق وأربيل التي يمكن أن تلعب دوراً وسيطاً مهماً.
وجرت أيضا سلسلة من اللقاءات الثنائية تشمل دولاً من آسيا الوسطى، أوروبا، والجزيرة العربية وشمال إفريقي، وهو ما يعكس رغبة سورية في تنويع العلاقاتها الدبلوماسية وعدم حصرها في محور إقليمي واحد، كما يعكس اعترافاً دولياً متزايداً بالقيادة الجديدة.






