• الأخبار
  • البرامج
  • وثائقيات
  • رأي
  • البث الحي
  • HT ON #
  • الأخبار
  • البرامج
  • وثائقيات
  • رأي
  • البث الحي
  • HT ON #
  • الأخبار
  • البرامج
  • وثائقيات
  • رأي
  • البث الحي
  • HT ON #
  • الأخبار
  • البرامج
  • وثائقيات
  • رأي
  • البث الحي
  • HT ON #
  • الأخبار
  • البرامج
  • وثائقيات
  • رأي
  • البث الحي
  • HT ON #
  • الأخبار
  • البرامج
  • وثائقيات
  • رأي
  • البث الحي
  • HT ON #

هيئة العدالة الانتقالية تعد بمحاسبة كل من أمر ‏أو شارك في جريمة ‏رانيا العباسي وعائلتها‎

إعلان موول
720150
  • سوريا
  • 2026/06/02
  • 8:42 م

وقت القراءة المتوقع: 5 دقائق

هيئة العدالة الانتقالية تعد بمحاسبة كل من أمر ‏أو شارك في جريمة ‏رانيا العباسي وعائلتها‎

أكدت الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية في سوريا أنها تواصل العمل على كشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبها النظام البائد، وفي مقدمتها قضية الدكتورة رانيا العباسي وأطفالها الستة، والتي تعد واحدة من أكثر القضايا الإنسانية إيلاماً في الذاكرة السورية.

وشدد مدير إدارة المحاسبة والمساءلة في الهيئة المحامي رديف مصطفى، في تصريح لوكالة سانا على أن كشف مصير العائلة لا يشكل نهاية الملف، بل بداية لمسار متكامل يهدف إلى كشف الحقيقة كاملة ومحاسبة جميع المتورطين، مؤكداً أن هذه الجريمة ترقى إلى مستوى الجرائم ضد الإنسانية، وتستوجب ملاحقة كل من أمر أو حرّض أو شارك أو سهّل أو امتنع عن منع وقوعها.

وتأتي هذه التصريحات بعد أيام من إعلان الهيئة ووزارة الداخلية عن العثور على أدلة تؤكد مقتل الأطفال، وتسلم 29 مقطع فيديو من حاسوب أمجد يوسف، مما يعكس جدية الدولة في تطبيق العدالة الانتقالية وعدم إفلات أي مجرم من العقاب.

جريمة مركبة

أكد مصطفى أن القضية ليست مجرد جريمة قتل، بل “جريمة مركبة تجمع بين الاعتقال التعسفي والقتل خارج إطار القانون”، وهذا يعني أن العائلة اختطفت أو اعتقلت تعسفياً دون أمر قضائي، ودون تهمة، ودون محاكمة، ثم قتلت خارج إطار القانون أي دون محاكمة عادلة، وغالبا بعد تعذيب.

ويعتبر هذا السلوك من أبشع انتهاكات حقوق الإنسان، وجريمة ضد الإنسانية بموجب نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، وتصنيف القضية كجريمة ضد الإنسانية يرفع من شأنها، ويمنع سقوطها بالتقادم، ويسمح بملاحقة القادة الكبار حتى لو لم يشاركوا مباشرة، لأنهم مسؤولون عن سياسات النظام.

وأوضح مصطفى أن “المساءلة لن تقتصر على المنفذين المباشرين، بل ستشمل كل من أمر أو حرّض أو شارك أو سهّل ارتكاب هذه الجريمة، أو امتنع عن منع وقوعها رغم امتلاكه الصلاحية القانونية أو الوظيفية”، وهذا مبدأ “المسؤولية الجنائية الفردية” و”مسؤولية القائد” في القانون الدولي.

وبموجب هذا المبدأ، يمكن كل مز ثبت أنهم كانوا يعلمون بالجرائم ولم يمنعوها، أو أنهم أصدر أوامر أدت إليها، وفي قضية رانيا العباسي، التي وقعت عام 2013، من المحتمل أن تكون أوامر الاعتقال صدرت من مستوى عالٍ كفرع الأمن السياسي أو المخابرات الجوية أو مكتب الأمن القومي، وقد تصل السلسلة إلى ماهر الأسد أو بشار نفسه.

مسارات العدالة الانتقالية الستة

أكد مصطفى أن العدالة الانتقالية في سوريا تقوم على ستة مسارات رئيسية تعمل بشكل متواز ومتكامل عبر كشف الحقيقة والمحاسبة والمساءلة، والإصلاح المؤسسي من خلال تطهير مؤسسات الدولة من الفاسدين والمتعاونين، وإعادة بناء الثقة، وضمان عدم تكرار الانتهاكات وإصلاح القوانين، تدريب الكوادر، مراقبة حقوق الإنسان، وحفظ الذاكرة الوطنية، وبناء السلم الأهلي.

وهذه المسارات تغطي جميع جوانب الانتهاكات منذ 1970 حتى سقوط النظام البائد، وتهدف إلى إنصاف الضحايا، وكشف الحقيقة، ومحاسبة الجناة، وترسيخ سيادة القانون، ومنع تكرار المأساة.

رفض الانتقام والتعميم

شدد مصطفى على أن “مسار المحاسبة لا يقوم على الانتقام أو التعميم، وإنما على المسؤولية الفردية”، وهذا مبدأ أساسي في العدالة الانتقالية، أي أننا لا نحاسب كل من عمل في النظام لأن الكثيرين اضطروا، أو تعاونوا تحت الإكراه، أو قاموا بواجباتهم دون ارتكاب جرائم، بل نحاسب فقط “كل من ثبتت مسؤوليته عن ارتكاب الجريمة أو إصدار الأوامر بها أو تسهيلها أو التستر عليها”.

وهذا يؤكد أن العدالة لن تتحول إلى انتقام جماعي أو تصفية حسابات طائفية، كما أن تتبع “تسلسل القيادة وصولاً إلى أعلى المستويات” يعني أن كبار القادة لن يفلتوا من العقاب، حتى لو كانوا في الخارج.

وكانت الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، قد أصدرت تقارير عن جرائم النظام في السجون، وتعاونت مع منظمات حقوق الإنسان الدولية، واستلمت شهادات من آلاف الضحايا والناجين، وساعدت في اعتقال بعض الجناة، فيما تحظى قضية رانيا العباسي بأولوية خاصة.

الكلمات المفتاحية: أخبار سورياجرائم الأسدرانيا العباسيمحاكمات
إعلان موول
720150
49
المشاهدات

أحدث المقالات

عودة مئات آلاف الطلاب إلى مقاعد الدراسة

إحالة النزاعات المتعلقة بمول المالكي إلى القضاء

2026-09-06
عودة مئات آلاف الطلاب إلى مقاعد الدراسة

عودة مئات آلاف الطلاب إلى مقاعد الدراسة

2026-09-06
المبعوث الأمريكي يدعو للعودة إلى خريطة الطريق في السويداء

المبعوث الأمريكي يدعو للعودة إلى خريطة الطريق في السويداء

2026-09-06

الأكثر قراءة

سوريا تحسم ملف الأنشطة النووية للنظام البائد

سوريا تحسم ملف الأنشطة النووية للنظام البائد

2026-09-02
عملية جراحية نوعية في مشفى حلب الجامعي

عملية جراحية نوعية في مشفى حلب الجامعي

2026-09-02
تحرير مديرية حيس والتقدم على الميليشيات في تعز والحديدة

تحرير مديرية حيس والتقدم على الميليشيات في تعز والحديدة

2026-09-06

هيئة العدالة الانتقالية تعد بمحاسبة كل من أمر ‏أو شارك في جريمة ‏رانيا العباسي وعائلتها‎

  • سوريا
  • يونيو 2, 2026
  • 8:42 م

وقت القراءة المتوقع: 5 دقائق

هيئة العدالة الانتقالية تعد بمحاسبة كل من أمر ‏أو شارك في جريمة ‏رانيا العباسي وعائلتها‎

أكدت الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية في سوريا أنها تواصل العمل على كشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبها النظام البائد، وفي مقدمتها قضية الدكتورة رانيا العباسي وأطفالها الستة، والتي تعد واحدة من أكثر القضايا الإنسانية إيلاماً في الذاكرة السورية.

وشدد مدير إدارة المحاسبة والمساءلة في الهيئة المحامي رديف مصطفى، في تصريح لوكالة سانا على أن كشف مصير العائلة لا يشكل نهاية الملف، بل بداية لمسار متكامل يهدف إلى كشف الحقيقة كاملة ومحاسبة جميع المتورطين، مؤكداً أن هذه الجريمة ترقى إلى مستوى الجرائم ضد الإنسانية، وتستوجب ملاحقة كل من أمر أو حرّض أو شارك أو سهّل أو امتنع عن منع وقوعها.

وتأتي هذه التصريحات بعد أيام من إعلان الهيئة ووزارة الداخلية عن العثور على أدلة تؤكد مقتل الأطفال، وتسلم 29 مقطع فيديو من حاسوب أمجد يوسف، مما يعكس جدية الدولة في تطبيق العدالة الانتقالية وعدم إفلات أي مجرم من العقاب.

جريمة مركبة

أكد مصطفى أن القضية ليست مجرد جريمة قتل، بل “جريمة مركبة تجمع بين الاعتقال التعسفي والقتل خارج إطار القانون”، وهذا يعني أن العائلة اختطفت أو اعتقلت تعسفياً دون أمر قضائي، ودون تهمة، ودون محاكمة، ثم قتلت خارج إطار القانون أي دون محاكمة عادلة، وغالبا بعد تعذيب.

ويعتبر هذا السلوك من أبشع انتهاكات حقوق الإنسان، وجريمة ضد الإنسانية بموجب نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، وتصنيف القضية كجريمة ضد الإنسانية يرفع من شأنها، ويمنع سقوطها بالتقادم، ويسمح بملاحقة القادة الكبار حتى لو لم يشاركوا مباشرة، لأنهم مسؤولون عن سياسات النظام.

وأوضح مصطفى أن “المساءلة لن تقتصر على المنفذين المباشرين، بل ستشمل كل من أمر أو حرّض أو شارك أو سهّل ارتكاب هذه الجريمة، أو امتنع عن منع وقوعها رغم امتلاكه الصلاحية القانونية أو الوظيفية”، وهذا مبدأ “المسؤولية الجنائية الفردية” و”مسؤولية القائد” في القانون الدولي.

وبموجب هذا المبدأ، يمكن كل مز ثبت أنهم كانوا يعلمون بالجرائم ولم يمنعوها، أو أنهم أصدر أوامر أدت إليها، وفي قضية رانيا العباسي، التي وقعت عام 2013، من المحتمل أن تكون أوامر الاعتقال صدرت من مستوى عالٍ كفرع الأمن السياسي أو المخابرات الجوية أو مكتب الأمن القومي، وقد تصل السلسلة إلى ماهر الأسد أو بشار نفسه.

مسارات العدالة الانتقالية الستة

أكد مصطفى أن العدالة الانتقالية في سوريا تقوم على ستة مسارات رئيسية تعمل بشكل متواز ومتكامل عبر كشف الحقيقة والمحاسبة والمساءلة، والإصلاح المؤسسي من خلال تطهير مؤسسات الدولة من الفاسدين والمتعاونين، وإعادة بناء الثقة، وضمان عدم تكرار الانتهاكات وإصلاح القوانين، تدريب الكوادر، مراقبة حقوق الإنسان، وحفظ الذاكرة الوطنية، وبناء السلم الأهلي.

وهذه المسارات تغطي جميع جوانب الانتهاكات منذ 1970 حتى سقوط النظام البائد، وتهدف إلى إنصاف الضحايا، وكشف الحقيقة، ومحاسبة الجناة، وترسيخ سيادة القانون، ومنع تكرار المأساة.

رفض الانتقام والتعميم

شدد مصطفى على أن “مسار المحاسبة لا يقوم على الانتقام أو التعميم، وإنما على المسؤولية الفردية”، وهذا مبدأ أساسي في العدالة الانتقالية، أي أننا لا نحاسب كل من عمل في النظام لأن الكثيرين اضطروا، أو تعاونوا تحت الإكراه، أو قاموا بواجباتهم دون ارتكاب جرائم، بل نحاسب فقط “كل من ثبتت مسؤوليته عن ارتكاب الجريمة أو إصدار الأوامر بها أو تسهيلها أو التستر عليها”.

وهذا يؤكد أن العدالة لن تتحول إلى انتقام جماعي أو تصفية حسابات طائفية، كما أن تتبع “تسلسل القيادة وصولاً إلى أعلى المستويات” يعني أن كبار القادة لن يفلتوا من العقاب، حتى لو كانوا في الخارج.

وكانت الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، قد أصدرت تقارير عن جرائم النظام في السجون، وتعاونت مع منظمات حقوق الإنسان الدولية، واستلمت شهادات من آلاف الضحايا والناجين، وساعدت في اعتقال بعض الجناة، فيما تحظى قضية رانيا العباسي بأولوية خاصة.

الكلمات المفتاحية: أخبار سورياجرائم الأسدرانيا العباسيمحاكمات
49
المشاهدات

أحدث المقالات

عودة مئات آلاف الطلاب إلى مقاعد الدراسة

إحالة النزاعات المتعلقة بمول المالكي إلى القضاء

2026-09-06
عودة مئات آلاف الطلاب إلى مقاعد الدراسة

عودة مئات آلاف الطلاب إلى مقاعد الدراسة

2026-09-06
المبعوث الأمريكي يدعو للعودة إلى خريطة الطريق في السويداء

المبعوث الأمريكي يدعو للعودة إلى خريطة الطريق في السويداء

2026-09-06

الأكثر قراءة

سوريا تحسم ملف الأنشطة النووية للنظام البائد

سوريا تحسم ملف الأنشطة النووية للنظام البائد

2026-09-02
عملية جراحية نوعية في مشفى حلب الجامعي

عملية جراحية نوعية في مشفى حلب الجامعي

2026-09-02
تحرير مديرية حيس والتقدم على الميليشيات في تعز والحديدة

تحرير مديرية حيس والتقدم على الميليشيات في تعز والحديدة

2026-09-06

هيئة العدالة الانتقالية تعد بمحاسبة كل من أمر ‏أو شارك في جريمة ‏رانيا العباسي وعائلتها‎

  • سوريا
  • يونيو 2, 2026
  • 8:42 م
هيئة العدالة الانتقالية تعد بمحاسبة كل من أمر ‏أو شارك في جريمة ‏رانيا العباسي وعائلتها‎

أكدت الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية في سوريا أنها تواصل العمل على كشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبها النظام البائد، وفي مقدمتها قضية الدكتورة رانيا العباسي وأطفالها الستة، والتي تعد واحدة من أكثر القضايا الإنسانية إيلاماً في الذاكرة السورية.

وشدد مدير إدارة المحاسبة والمساءلة في الهيئة المحامي رديف مصطفى، في تصريح لوكالة سانا على أن كشف مصير العائلة لا يشكل نهاية الملف، بل بداية لمسار متكامل يهدف إلى كشف الحقيقة كاملة ومحاسبة جميع المتورطين، مؤكداً أن هذه الجريمة ترقى إلى مستوى الجرائم ضد الإنسانية، وتستوجب ملاحقة كل من أمر أو حرّض أو شارك أو سهّل أو امتنع عن منع وقوعها.

وتأتي هذه التصريحات بعد أيام من إعلان الهيئة ووزارة الداخلية عن العثور على أدلة تؤكد مقتل الأطفال، وتسلم 29 مقطع فيديو من حاسوب أمجد يوسف، مما يعكس جدية الدولة في تطبيق العدالة الانتقالية وعدم إفلات أي مجرم من العقاب.

جريمة مركبة

أكد مصطفى أن القضية ليست مجرد جريمة قتل، بل “جريمة مركبة تجمع بين الاعتقال التعسفي والقتل خارج إطار القانون”، وهذا يعني أن العائلة اختطفت أو اعتقلت تعسفياً دون أمر قضائي، ودون تهمة، ودون محاكمة، ثم قتلت خارج إطار القانون أي دون محاكمة عادلة، وغالبا بعد تعذيب.

ويعتبر هذا السلوك من أبشع انتهاكات حقوق الإنسان، وجريمة ضد الإنسانية بموجب نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، وتصنيف القضية كجريمة ضد الإنسانية يرفع من شأنها، ويمنع سقوطها بالتقادم، ويسمح بملاحقة القادة الكبار حتى لو لم يشاركوا مباشرة، لأنهم مسؤولون عن سياسات النظام.

وأوضح مصطفى أن “المساءلة لن تقتصر على المنفذين المباشرين، بل ستشمل كل من أمر أو حرّض أو شارك أو سهّل ارتكاب هذه الجريمة، أو امتنع عن منع وقوعها رغم امتلاكه الصلاحية القانونية أو الوظيفية”، وهذا مبدأ “المسؤولية الجنائية الفردية” و”مسؤولية القائد” في القانون الدولي.

وبموجب هذا المبدأ، يمكن كل مز ثبت أنهم كانوا يعلمون بالجرائم ولم يمنعوها، أو أنهم أصدر أوامر أدت إليها، وفي قضية رانيا العباسي، التي وقعت عام 2013، من المحتمل أن تكون أوامر الاعتقال صدرت من مستوى عالٍ كفرع الأمن السياسي أو المخابرات الجوية أو مكتب الأمن القومي، وقد تصل السلسلة إلى ماهر الأسد أو بشار نفسه.

مسارات العدالة الانتقالية الستة

أكد مصطفى أن العدالة الانتقالية في سوريا تقوم على ستة مسارات رئيسية تعمل بشكل متواز ومتكامل عبر كشف الحقيقة والمحاسبة والمساءلة، والإصلاح المؤسسي من خلال تطهير مؤسسات الدولة من الفاسدين والمتعاونين، وإعادة بناء الثقة، وضمان عدم تكرار الانتهاكات وإصلاح القوانين، تدريب الكوادر، مراقبة حقوق الإنسان، وحفظ الذاكرة الوطنية، وبناء السلم الأهلي.

وهذه المسارات تغطي جميع جوانب الانتهاكات منذ 1970 حتى سقوط النظام البائد، وتهدف إلى إنصاف الضحايا، وكشف الحقيقة، ومحاسبة الجناة، وترسيخ سيادة القانون، ومنع تكرار المأساة.

رفض الانتقام والتعميم

شدد مصطفى على أن “مسار المحاسبة لا يقوم على الانتقام أو التعميم، وإنما على المسؤولية الفردية”، وهذا مبدأ أساسي في العدالة الانتقالية، أي أننا لا نحاسب كل من عمل في النظام لأن الكثيرين اضطروا، أو تعاونوا تحت الإكراه، أو قاموا بواجباتهم دون ارتكاب جرائم، بل نحاسب فقط “كل من ثبتت مسؤوليته عن ارتكاب الجريمة أو إصدار الأوامر بها أو تسهيلها أو التستر عليها”.

وهذا يؤكد أن العدالة لن تتحول إلى انتقام جماعي أو تصفية حسابات طائفية، كما أن تتبع “تسلسل القيادة وصولاً إلى أعلى المستويات” يعني أن كبار القادة لن يفلتوا من العقاب، حتى لو كانوا في الخارج.

وكانت الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، قد أصدرت تقارير عن جرائم النظام في السجون، وتعاونت مع منظمات حقوق الإنسان الدولية، واستلمت شهادات من آلاف الضحايا والناجين، وساعدت في اعتقال بعض الجناة، فيما تحظى قضية رانيا العباسي بأولوية خاصة.

  • أخبار سوريا, جرائم الأسد, رانيا العباسي, محاكمات

أحدث المقالات

عودة مئات آلاف الطلاب إلى مقاعد الدراسة

إحالة النزاعات المتعلقة بمول المالكي إلى القضاء

2026-09-06
عودة مئات آلاف الطلاب إلى مقاعد الدراسة

عودة مئات آلاف الطلاب إلى مقاعد الدراسة

2026-09-06
المبعوث الأمريكي يدعو للعودة إلى خريطة الطريق في السويداء

المبعوث الأمريكي يدعو للعودة إلى خريطة الطريق في السويداء

2026-09-06

الأكثر قراءة

سوريا تحسم ملف الأنشطة النووية للنظام البائد

سوريا تحسم ملف الأنشطة النووية للنظام البائد

2026-09-02
عملية جراحية نوعية في مشفى حلب الجامعي

عملية جراحية نوعية في مشفى حلب الجامعي

2026-09-02
تحرير مديرية حيس والتقدم على الميليشيات في تعز والحديدة

تحرير مديرية حيس والتقدم على الميليشيات في تعز والحديدة

2026-09-06

تردد البث الفضائي:

NILESAT
HD  12688-27500/V عامودي

SD  11555-27500/V عامودي

  • من نحن
  • مراسلونا
  • منصاتنا
  • البث الحي
  • وظائف شاغرة
  • شركاؤنا
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية
  • الإبلاغ عن سلوك غير مشروع
  • من نحن
  • مراسلونا
  • منصاتنا
  • البث الحي
  • وظائف شاغرة
  • شركاؤنا
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية
  • الإبلاغ عن سلوك غير مشروع

جميع الحقوق محفوظة لقناة حلب اليوم

All Rights Reserved © 2026

تردد البث الفضائي:

NILESAT

SD  11555-27500/V عامودي

  • من نحن
  • مراسلونا
  • منصاتنا
  • البث الحي
  • وظائف شاغرة
  • شركاؤنا
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية
  • الإبلاغ عن سلوك غير مشروع
  • من نحن
  • مراسلونا
  • منصاتنا
  • البث الحي
  • وظائف شاغرة
  • شركاؤنا
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية
  • الإبلاغ عن سلوك غير مشروع

جميع الحقوق محفوظة لقناة حلب اليوم

All Rights Reserved © 2026

Facebook Youtube Instagram Tiktok Rss

Add New Playlist

لا توجد نتائج
رؤية كل النتائج
  • الأخبار
  • البرامج
  • وثائقيات
  • رأي
  • البث الحي
  • HT ON #