عقد الرئيس السوري أحمد الشرع في قصر الشعب بدمشق جلسة مع ممثلين عن شركتي شيفرون الدولية وباور إنترناشيونال القطرية القابضة، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، ووزير الطاقة محمد البشير، والرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول يوسف القبلاوي.
وخلال الجلسة، قدّم الرئيس الشرع مباركته، أمس الأربعاء، لتوقيع مذكرة تفاهم بين الشركة السورية للبترول وكلٍّ من شركة شيفرون الأمريكية العالمية للطاقة وشركة باور إنترناشيونال القطرية القابضة.
ويتعلق الاجتماع بأول مشروع حقل بحري في الجمهورية العربية السورية، وفي منطقة شرق المتوسط، حيث من المتوقع أن يخدم قطاع الطاقة والتنمية الاقتصادية.
يأتي ذلك في سياق تحرك سوريا لجذب استثمارات أجنبية لقطاع الطاقة، والذي يعد حيوياً لاقتصاد البلاد، ويعكس توقيع مذكرة تفاهم مع شركة أمريكية كبرى مثل “شيفرون” وشركة قطرية مرموقة مثل “باور إنترناشيونال” اهتماماً دولياً متجددا بالفرص الاستثمارية في سوريا، على الرغم من التحديات السياسية والاقتصادية المستمرة.
هذا التطور يحدث بالتزامن مع تحسن ملحوظ في العلاقات السورية مع عدد من دول المنطقة، بما في ذلك المملكة العربية السعودية التي تقدمت مؤخراً بحزمة استثمارات كبيرة.






