• الأخبار
  • البرامج
  • وثائقيات
  • رأي
  • البث الحي
  • HT ON #
  • الأخبار
  • البرامج
  • وثائقيات
  • رأي
  • البث الحي
  • HT ON #
  • الأخبار
  • البرامج
  • وثائقيات
  • رأي
  • البث الحي
  • HT ON #
  • الأخبار
  • البرامج
  • وثائقيات
  • رأي
  • البث الحي
  • HT ON #
  • الأخبار
  • البرامج
  • وثائقيات
  • رأي
  • البث الحي
  • HT ON #
  • الأخبار
  • البرامج
  • وثائقيات
  • رأي
  • البث الحي
  • HT ON #

خاص | الموت من أجل لقمة العيش.. هدم الأسقف مصدر رزق لشبان في حمص

إعلان موول
720150
  • اقتصاد
  • 2024/07/22
  • 2:56 م

وقت القراءة المتوقع: 4 دقائق

حمص

حمص

خاص – حلب اليوم
تسببت ضيق الأحوال المعيشية وغياب فرص العمل المتزامن مع انتشار البطالة بين أهالي المحافظات السورية بما فيها حمص القابعة تحت سيطرة سلطة الأسد في توجّه الأهالي للبحث عن أعمال لم يألفها السوريون، إذ يجد الأهالي أنفسهم في أعمال شاقة تعرضهم في معظم الأحيان لإصابات بالغة قد تصل إلى الموت.
هدم الأسقف
عمليات هدم الأسقف للمباني والمنازل التي دمرها القصف إبان الحرب التي شهدتها حمص المدينة والريف على حدّ سواء، وفّرت لبعض الأهالي الباحثين عن لقمة العيش فرصة للعمل بهدف استخراج حديد الأسقف الذي ارتفع سعره إلى حد بعيد، ما دفع متعهدي البناء والمقاولين لاستئجار بعض العمال لهدم وتكسير الأسقف بطريقة يدوية، الأمر الذي عرّضهم للخطر في ظل غياب ظروف التأمين التي يتوجب توفيرها لهم قبل المباشرة بالعمل.
مراسل حلب اليوم في حمص أكّد تسجيل العديد من الوفيات في صفوف العمال الباحثين عن لقمة العيش، إذ توفي طفل بعمر الرابعة عشرة، وأصيب اثنان آخران من العمال في أثناء محاولتهم هدم أحد أسقف المنازل بقرية “سبخة الموح” بريف حمص الشرقي منتصف الشهر الجاري.
ونقل مراسلنا عن مصدر محلي من أبناء القرية بأن شريحة واسعة من أهالي قرى وبلدات ريف حمص الشرقي اتخذت من العمل بمجال هدم الأسقف باباً للرزق بعدما تقطعت بهم السُبل في ظل غياب فرص العمل وانتشار البطالة، وذلك مقابل أجور يومية زهيدة لا تكاد تكفي لقوت يومهم، على الرغم من العناء والجهد الكبير الذي يبذله العاملون.
مخلفات الحرب
في سياق متصل، شكّلت مخلفات الحرب التي ما يزال قسم كبير منها يقبع أسفل ركام الشقق السكنية بأحياء حمص المهدمة تهديداً كبيراً على حياة العمال والباحثين عن فرصة للعيش.
ورصد مراسل “حلب اليوم” في حمص مقتل شاب في العقد الثالث من العمر وإصابة زميله خلال محاولتهما تنظيف إحدى الشقق السكنية بحي وادي السايح الشهر الفائت بعد انفجار جسم مجهول من مخلفات الحرب التي شهدها الحي إبان سيطرة المعارضة عليه بين عامي 2011-2014.
الحاج ح. ع، أحد سكان حي وادي السايح المتاخم لمسجد خالد بن الوليد من الجهة الشرقية، أكد في تصريح خاص لحلب اليوم رفض مفرزة المخابرات الجوية الموجودة في المنطقة جميع النداءات التي وجهها أبناء الحي، والتي طالبوا من خلالها بضرورة إرسال فريق هندسي مختص بالكشف عن الألغام ومخلفات الحرب وإزالتها للحفاظ على أرواح المدنيين، ومن تمكن من العودة إلى منزله قبل أن يباشروا بالعمل على استخراج الركام والهدم لإعادة ترميم منازلهم.
تجدر الإشارة إلى أن المهن التي اضطر الكثير من الأهالي للعمل بها بحثاً عن لقمة العيش تفتقر إلى أدنى وسائل السلامة التي تضمن نسبياً الحفاظ عليهم، ناهيك عن غياب أي دور لمؤسسة التأمين التابعة لسلطة الأسد، التي من المفترض أن تلاحق المقاولين، وتلزمهم بضمان سلامة عمالهم والتعويض على أسرهم في حال وقوع أي مكروه لهم خلال ساعات العمل، بحسب مراسلنا.
الكلمات المفتاحية: أعمال البناءأعمال الهدمأنقاضالدمارحمصسوريامخلفات الحرب
إعلان موول
720150
5
المشاهدات

أحدث المقالات

تعاون تركي سوري لإنشاء مناطق إنتاج حدودية مشتركة وتطوير المعابر

تعاون تركي سوري لإنشاء مناطق إنتاج حدودية مشتركة وتطوير المعابر

2026-06-09
وصول أول رحلة لشركة “بيغاسوس” التركية إلى مطار حلب وسط تعزيز للربط الجوي بين البلدين

وصول أول رحلة لشركة “بيغاسوس” التركية إلى مطار حلب وسط تعزيز للربط الجوي بين البلدين

2026-06-09
بعد عقود من التهميش.. “الطاقة الذرية” السورية تتجه نحو استعادة دورها المهم في البلاد

بعد عقود من التهميش.. “الطاقة الذرية” السورية تتجه نحو استعادة دورها المهم في البلاد

2026-06-09

الأكثر قراءة

سوريا تشرع بتحويل مفاعلها النووي من عالي التخصيب إلى المنخفض.. ما الأسباب؟

سوريا تشرع بتحويل مفاعلها النووي من عالي التخصيب إلى المنخفض.. ما الأسباب؟

2026-06-06
يبدأ من حلب.. ممر تجاري بديل لمضيق هرمز وتعاون سوري إماراتي تركي لتطوير النقل

يبدأ من حلب.. ممر تجاري بديل لمضيق هرمز وتعاون سوري إماراتي تركي لتطوير النقل

2026-06-04
العفو الدولية تطالب بالتحقيق في تدمير الاحتلال الإسرائيلي منازل مدنيين جنوب سوريا

صحيفة سويسرية: مخطط إسرائيلي لتقسيم لبنان وسوريا إلى كيانات طائفية

2026-06-07

خاص | الموت من أجل لقمة العيش.. هدم الأسقف مصدر رزق لشبان في حمص

  • اقتصاد
  • يوليو 22, 2024
  • 2:56 م

وقت القراءة المتوقع: 4 دقائق

حمص

حمص

خاص – حلب اليوم
تسببت ضيق الأحوال المعيشية وغياب فرص العمل المتزامن مع انتشار البطالة بين أهالي المحافظات السورية بما فيها حمص القابعة تحت سيطرة سلطة الأسد في توجّه الأهالي للبحث عن أعمال لم يألفها السوريون، إذ يجد الأهالي أنفسهم في أعمال شاقة تعرضهم في معظم الأحيان لإصابات بالغة قد تصل إلى الموت.
هدم الأسقف
عمليات هدم الأسقف للمباني والمنازل التي دمرها القصف إبان الحرب التي شهدتها حمص المدينة والريف على حدّ سواء، وفّرت لبعض الأهالي الباحثين عن لقمة العيش فرصة للعمل بهدف استخراج حديد الأسقف الذي ارتفع سعره إلى حد بعيد، ما دفع متعهدي البناء والمقاولين لاستئجار بعض العمال لهدم وتكسير الأسقف بطريقة يدوية، الأمر الذي عرّضهم للخطر في ظل غياب ظروف التأمين التي يتوجب توفيرها لهم قبل المباشرة بالعمل.
مراسل حلب اليوم في حمص أكّد تسجيل العديد من الوفيات في صفوف العمال الباحثين عن لقمة العيش، إذ توفي طفل بعمر الرابعة عشرة، وأصيب اثنان آخران من العمال في أثناء محاولتهم هدم أحد أسقف المنازل بقرية “سبخة الموح” بريف حمص الشرقي منتصف الشهر الجاري.
ونقل مراسلنا عن مصدر محلي من أبناء القرية بأن شريحة واسعة من أهالي قرى وبلدات ريف حمص الشرقي اتخذت من العمل بمجال هدم الأسقف باباً للرزق بعدما تقطعت بهم السُبل في ظل غياب فرص العمل وانتشار البطالة، وذلك مقابل أجور يومية زهيدة لا تكاد تكفي لقوت يومهم، على الرغم من العناء والجهد الكبير الذي يبذله العاملون.
مخلفات الحرب
في سياق متصل، شكّلت مخلفات الحرب التي ما يزال قسم كبير منها يقبع أسفل ركام الشقق السكنية بأحياء حمص المهدمة تهديداً كبيراً على حياة العمال والباحثين عن فرصة للعيش.
ورصد مراسل “حلب اليوم” في حمص مقتل شاب في العقد الثالث من العمر وإصابة زميله خلال محاولتهما تنظيف إحدى الشقق السكنية بحي وادي السايح الشهر الفائت بعد انفجار جسم مجهول من مخلفات الحرب التي شهدها الحي إبان سيطرة المعارضة عليه بين عامي 2011-2014.
الحاج ح. ع، أحد سكان حي وادي السايح المتاخم لمسجد خالد بن الوليد من الجهة الشرقية، أكد في تصريح خاص لحلب اليوم رفض مفرزة المخابرات الجوية الموجودة في المنطقة جميع النداءات التي وجهها أبناء الحي، والتي طالبوا من خلالها بضرورة إرسال فريق هندسي مختص بالكشف عن الألغام ومخلفات الحرب وإزالتها للحفاظ على أرواح المدنيين، ومن تمكن من العودة إلى منزله قبل أن يباشروا بالعمل على استخراج الركام والهدم لإعادة ترميم منازلهم.
تجدر الإشارة إلى أن المهن التي اضطر الكثير من الأهالي للعمل بها بحثاً عن لقمة العيش تفتقر إلى أدنى وسائل السلامة التي تضمن نسبياً الحفاظ عليهم، ناهيك عن غياب أي دور لمؤسسة التأمين التابعة لسلطة الأسد، التي من المفترض أن تلاحق المقاولين، وتلزمهم بضمان سلامة عمالهم والتعويض على أسرهم في حال وقوع أي مكروه لهم خلال ساعات العمل، بحسب مراسلنا.
الكلمات المفتاحية: أعمال البناءأعمال الهدمأنقاضالدمارحمصسوريامخلفات الحرب
5
المشاهدات

أحدث المقالات

تعاون تركي سوري لإنشاء مناطق إنتاج حدودية مشتركة وتطوير المعابر

تعاون تركي سوري لإنشاء مناطق إنتاج حدودية مشتركة وتطوير المعابر

2026-06-09
وصول أول رحلة لشركة “بيغاسوس” التركية إلى مطار حلب وسط تعزيز للربط الجوي بين البلدين

وصول أول رحلة لشركة “بيغاسوس” التركية إلى مطار حلب وسط تعزيز للربط الجوي بين البلدين

2026-06-09
بعد عقود من التهميش.. “الطاقة الذرية” السورية تتجه نحو استعادة دورها المهم في البلاد

بعد عقود من التهميش.. “الطاقة الذرية” السورية تتجه نحو استعادة دورها المهم في البلاد

2026-06-09

الأكثر قراءة

سوريا تشرع بتحويل مفاعلها النووي من عالي التخصيب إلى المنخفض.. ما الأسباب؟

سوريا تشرع بتحويل مفاعلها النووي من عالي التخصيب إلى المنخفض.. ما الأسباب؟

2026-06-06
يبدأ من حلب.. ممر تجاري بديل لمضيق هرمز وتعاون سوري إماراتي تركي لتطوير النقل

يبدأ من حلب.. ممر تجاري بديل لمضيق هرمز وتعاون سوري إماراتي تركي لتطوير النقل

2026-06-04
العفو الدولية تطالب بالتحقيق في تدمير الاحتلال الإسرائيلي منازل مدنيين جنوب سوريا

صحيفة سويسرية: مخطط إسرائيلي لتقسيم لبنان وسوريا إلى كيانات طائفية

2026-06-07

خاص | الموت من أجل لقمة العيش.. هدم الأسقف مصدر رزق لشبان في حمص

  • اقتصاد
  • يوليو 22, 2024
  • 2:56 م
حمص

حمص

خاص – حلب اليوم
تسببت ضيق الأحوال المعيشية وغياب فرص العمل المتزامن مع انتشار البطالة بين أهالي المحافظات السورية بما فيها حمص القابعة تحت سيطرة سلطة الأسد في توجّه الأهالي للبحث عن أعمال لم يألفها السوريون، إذ يجد الأهالي أنفسهم في أعمال شاقة تعرضهم في معظم الأحيان لإصابات بالغة قد تصل إلى الموت.
هدم الأسقف
عمليات هدم الأسقف للمباني والمنازل التي دمرها القصف إبان الحرب التي شهدتها حمص المدينة والريف على حدّ سواء، وفّرت لبعض الأهالي الباحثين عن لقمة العيش فرصة للعمل بهدف استخراج حديد الأسقف الذي ارتفع سعره إلى حد بعيد، ما دفع متعهدي البناء والمقاولين لاستئجار بعض العمال لهدم وتكسير الأسقف بطريقة يدوية، الأمر الذي عرّضهم للخطر في ظل غياب ظروف التأمين التي يتوجب توفيرها لهم قبل المباشرة بالعمل.
مراسل حلب اليوم في حمص أكّد تسجيل العديد من الوفيات في صفوف العمال الباحثين عن لقمة العيش، إذ توفي طفل بعمر الرابعة عشرة، وأصيب اثنان آخران من العمال في أثناء محاولتهم هدم أحد أسقف المنازل بقرية “سبخة الموح” بريف حمص الشرقي منتصف الشهر الجاري.
ونقل مراسلنا عن مصدر محلي من أبناء القرية بأن شريحة واسعة من أهالي قرى وبلدات ريف حمص الشرقي اتخذت من العمل بمجال هدم الأسقف باباً للرزق بعدما تقطعت بهم السُبل في ظل غياب فرص العمل وانتشار البطالة، وذلك مقابل أجور يومية زهيدة لا تكاد تكفي لقوت يومهم، على الرغم من العناء والجهد الكبير الذي يبذله العاملون.
مخلفات الحرب
في سياق متصل، شكّلت مخلفات الحرب التي ما يزال قسم كبير منها يقبع أسفل ركام الشقق السكنية بأحياء حمص المهدمة تهديداً كبيراً على حياة العمال والباحثين عن فرصة للعيش.
ورصد مراسل “حلب اليوم” في حمص مقتل شاب في العقد الثالث من العمر وإصابة زميله خلال محاولتهما تنظيف إحدى الشقق السكنية بحي وادي السايح الشهر الفائت بعد انفجار جسم مجهول من مخلفات الحرب التي شهدها الحي إبان سيطرة المعارضة عليه بين عامي 2011-2014.
الحاج ح. ع، أحد سكان حي وادي السايح المتاخم لمسجد خالد بن الوليد من الجهة الشرقية، أكد في تصريح خاص لحلب اليوم رفض مفرزة المخابرات الجوية الموجودة في المنطقة جميع النداءات التي وجهها أبناء الحي، والتي طالبوا من خلالها بضرورة إرسال فريق هندسي مختص بالكشف عن الألغام ومخلفات الحرب وإزالتها للحفاظ على أرواح المدنيين، ومن تمكن من العودة إلى منزله قبل أن يباشروا بالعمل على استخراج الركام والهدم لإعادة ترميم منازلهم.
تجدر الإشارة إلى أن المهن التي اضطر الكثير من الأهالي للعمل بها بحثاً عن لقمة العيش تفتقر إلى أدنى وسائل السلامة التي تضمن نسبياً الحفاظ عليهم، ناهيك عن غياب أي دور لمؤسسة التأمين التابعة لسلطة الأسد، التي من المفترض أن تلاحق المقاولين، وتلزمهم بضمان سلامة عمالهم والتعويض على أسرهم في حال وقوع أي مكروه لهم خلال ساعات العمل، بحسب مراسلنا.
  • أعمال البناء, أعمال الهدم, أنقاض, الدمار, حمص, سوريا, مخلفات الحرب

أحدث المقالات

تعاون تركي سوري لإنشاء مناطق إنتاج حدودية مشتركة وتطوير المعابر

تعاون تركي سوري لإنشاء مناطق إنتاج حدودية مشتركة وتطوير المعابر

2026-06-09
وصول أول رحلة لشركة “بيغاسوس” التركية إلى مطار حلب وسط تعزيز للربط الجوي بين البلدين

وصول أول رحلة لشركة “بيغاسوس” التركية إلى مطار حلب وسط تعزيز للربط الجوي بين البلدين

2026-06-09
بعد عقود من التهميش.. “الطاقة الذرية” السورية تتجه نحو استعادة دورها المهم في البلاد

بعد عقود من التهميش.. “الطاقة الذرية” السورية تتجه نحو استعادة دورها المهم في البلاد

2026-06-09

الأكثر قراءة

سوريا تشرع بتحويل مفاعلها النووي من عالي التخصيب إلى المنخفض.. ما الأسباب؟

سوريا تشرع بتحويل مفاعلها النووي من عالي التخصيب إلى المنخفض.. ما الأسباب؟

2026-06-06
يبدأ من حلب.. ممر تجاري بديل لمضيق هرمز وتعاون سوري إماراتي تركي لتطوير النقل

يبدأ من حلب.. ممر تجاري بديل لمضيق هرمز وتعاون سوري إماراتي تركي لتطوير النقل

2026-06-04
العفو الدولية تطالب بالتحقيق في تدمير الاحتلال الإسرائيلي منازل مدنيين جنوب سوريا

صحيفة سويسرية: مخطط إسرائيلي لتقسيم لبنان وسوريا إلى كيانات طائفية

2026-06-07

تردد البث الفضائي:

NILESAT
HD  12688-27500/V عامودي

SD  11555-27500/V عامودي

  • من نحن
  • مراسلونا
  • منصاتنا
  • البث الحي
  • وظائف شاغرة
  • شركاؤنا
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية
  • الإبلاغ عن سلوك غير مشروع
  • من نحن
  • مراسلونا
  • منصاتنا
  • البث الحي
  • وظائف شاغرة
  • شركاؤنا
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية
  • الإبلاغ عن سلوك غير مشروع

جميع الحقوق محفوظة لقناة حلب اليوم

All Rights Reserved © 2026

تردد البث الفضائي:

NILESAT

SD  11555-27500/V عامودي

  • من نحن
  • مراسلونا
  • منصاتنا
  • البث الحي
  • وظائف شاغرة
  • شركاؤنا
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية
  • الإبلاغ عن سلوك غير مشروع
  • من نحن
  • مراسلونا
  • منصاتنا
  • البث الحي
  • وظائف شاغرة
  • شركاؤنا
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية
  • الإبلاغ عن سلوك غير مشروع

جميع الحقوق محفوظة لقناة حلب اليوم

All Rights Reserved © 2026

Facebook Youtube Instagram Tiktok Rss

Add New Playlist

لا توجد نتائج
رؤية كل النتائج
  • الأخبار
  • البرامج
  • وثائقيات
  • رأي
  • البث الحي
  • HT ON #