• الأخبار
  • البرامج
  • وثائقيات
  • رأي
  • البث الحي
  • HT ON #
  • الأخبار
  • البرامج
  • وثائقيات
  • رأي
  • البث الحي
  • HT ON #
  • الأخبار
  • البرامج
  • وثائقيات
  • رأي
  • البث الحي
  • HT ON #
  • الأخبار
  • البرامج
  • وثائقيات
  • رأي
  • البث الحي
  • HT ON #
  • الأخبار
  • البرامج
  • وثائقيات
  • رأي
  • البث الحي
  • HT ON #
  • الأخبار
  • البرامج
  • وثائقيات
  • رأي
  • البث الحي
  • HT ON #

ضيق الحال يلاحق حتى اﻷطباء في مناطق سيطرة اﻷسد.. ما السبب؟

إعلان موول
720150
  • اقتصاد
  • 2024/02/14
  • 12:37 م

وقت القراءة المتوقع: 5 دقائق

روبوت يقتل امرأة أمريكية في حادثة فريدة

صورة تعبيرية

يشتكي اﻷطباء العاملون في المشافي الحكومية وطلاب الماجستير في كليات الطب من القرارات والقوانين التي تضعها سلطة اﻷسد، إضافةً إلى سوء اﻷوضاع العامة، والتي تدفعهم للهجرة.

وقال “أحد طلاب الماجستير في كلية الطب” لجريدة الوطن الموالية لسلطة اﻷسد: “أي مستقبل طبي ينتظر بلادنا وسياسة العرقلة والتطفيش مستمرة؟”، معرباً عن استيائه من “القرارات الحكومية“.

وتمنع سلطة اﻷسد الأطباء المقيمين في مشافي وزارة الصحة وطلاب الدراسات العليا من العمل في المشافي الخاصة أثناء فترة اختصاصهم، كما قررت مؤخراً إضافة سنة كاملة إلى اﻷعوام الدراسية على جميع الاختصاصات الطبية تحت مسمى سنة الامتياز.

ولفت طالب الماجستير إلى أن الراتب الذي يتقاضاه الطبيب المقيم “لا يلبي تكاليف مواصلاته وسندويش فلافل أثناء المناوبات” متسائلاً: “كيف سيعيش الطبيب؟”، ومؤكداً أن قرار إضافة سنة الامتياز “مضيعة وهدر من عمر الطبيب وخسارة رواتب عام كامل للدولة لكل طبيب من دون أي فائدة سوى العرقلة والزيادة في تأزم الوضع وإيصال الخريجين لمرحلة الحقد والهجرة”.

من جانبه اشتكى “طبيب مقيم في مشفى المواساة” من الراتب البالغ نحو ٣٠٠ ألف بعد الزيادة، مضيفاً: “هل من المعقول بعد الدراسة والجهد أن يحصل الطبيب على هذا الراتب؟ كل القرارات التي تصدر تدفعنا نحو التفكير في الهجرة أكثر”.

ولفت إلى أن سياسية الحجز والإلزام “لا تنفع”، حيث أن “العمل في المشافي الخاصة بالنسبة للطبيب المقيم هو الملجأ الوحيد، وسنة الامتياز ليس منها أي فائدة.. نحن نضيع وقتاً لا أكثر”.

وقال الدكتور في مشفى التوليد الوطني خبات يوسف إن المشافي قائمة بجميع فروعها العامة والخاصة والتعليمية التابعة لوزارة الصحة والتعليم على المقيمين، منتقداً قرار منعهم من العمل في المشافي الخاصة، حيث “كان بحجة أن يتفرغ الطبيب المقيم لاختصاصه.. ولكن كيف يتفرغ وراتبه لا يتجاوز ٢٠٠ ألف وهو أساساً لا يكفيه أجور مواصلات من وإلى المشفى؟”.

وأضاف أن “هناك الكثير من المؤتمرات الطبية التي تعقد في محافظات مختلفة لا يستطيع الطبيب المقيم حضورها بسبب التكاليف المادية من مواصلات وحجز غرفة وطعام جاهز، إذاً كيف يتفرغ الطبيب لاختصاصه وراتبه لا يكفي لحضور مؤتمر طبي؟”.

ويعمل الكثير من الأطباء وبالأخص في مجال الجراحة بالمشافي الخاصة بشكل مجاني كمساعدين في العمليات من أجل التعلم وكسب خبرة إضافية، وبالتالي فإن “قرار المنع يقف عائقاً أمام تحسين الكوادر الطبية وتحصيل الخبرة” بحسب يوسف.

وتغادر الكوادر الطبية السورية مناطق سيطرة اﻷسد، مع حالة الانهيار الاقتصادي المتصاعدة، حيث يبحث الممرضون عن ظروف أفضل للعمل، نتيجة تدهور اﻷوضاع العامة وضعف اﻷجور.

ويبلغ راتب الممرضة الشهري نحو 260 ألف ليرة سورية (18 دولارا أميركيا) وهو بالكاد يكفي لتغطية تكلفة الطعام والشراب والمواصلات لأيام قليلة من الشهر، مقابل ظروف العمل الشاقة التي تتطلب منها العمل لأكثر 12 ساعة، حتى في أيام العطل الرسمية والأعياد.

ولا يحصل الممرضون في مناطق سيطرة اﻷسد على أي بدائل نقدية أو حوافز مقابل الدوام الإضافي، في حين يتم تسليمهم مبلغ طبيعة عمل لا يتجاوز 5% من الأجر الشهري، على عكس باقي الكوادر الطبية من الأطباء وفنيي التخدير، الذين يحصلون على ما يقارب 100%.

وتشهد البلاد نزيفا حادا في الكوادر الطبية ، تصاعد خلال السنوات الأخيرة، تزامنا مع تدني الأجور وسوء الأوضاع المعيشية في البلاد، على وقع انهيار الليرة السورية والأزمات الاقتصادية.

وكانت صحيفة البعث الموالية لسلطة اﻷسد، قد أكدت أن الآلاف من الممرضين السوريين استقالوا خلال السنوات الخمس الأخيرة، محذرة من أن هذا النقص الحاد أدى إلى تراجع جودة الرعاية الصحية، وارتفاع معدلات الوفيات المرتبطة بالالتهابات، وتراجع احتمالات النجاة للمرضى.

الكلمات المفتاحية: أخبار سورياأطباءالفشل اﻹداريالمشافي الحكوميةانهيار اقتصادي
إعلان موول
720150
4
المشاهدات

أحدث المقالات

حقول شرق سوريا تساهم بدعم الكهرباء بشكل أكبر

سوريا تستعيد دورها في شريان الطاقة الإقليمي مع استكمال خط الغاز العربي

2026-09-30
إحالة 9 مسؤولين للقضاء بعد كشف ملفات فساد بحقول نفطية

خام برنت يستقر قرب 103 دولارات مع استعادة السعودية جزءاً من تدفقاتها

2026-09-30
الأمن الداخلي يفكك منصات إطلاق صواريخ لميليشيا حزب الله في درعا

الأمن الداخلي يفكك منصات إطلاق صواريخ لميليشيا حزب الله في درعا

2026-09-30

الأكثر قراءة

خطة جديدة لترشيد الإنفاق في المؤسسات الحكومية

خطة جديدة لترشيد الإنفاق في المؤسسات الحكومية

2026-09-28
حزمة استثمارية عقارية بـ800 مليون دولار

حزمة استثمارية عقارية بـ800 مليون دولار

2026-09-28
رسالة سورية لإيران: لم تعد البلاد ساحة نفوذ لأحد

رسالة سورية لإيران: لم تعد البلاد ساحة نفوذ لأحد

2026-09-28

ضيق الحال يلاحق حتى اﻷطباء في مناطق سيطرة اﻷسد.. ما السبب؟

  • اقتصاد
  • فبراير 14, 2024
  • 12:37 م

وقت القراءة المتوقع: 5 دقائق

روبوت يقتل امرأة أمريكية في حادثة فريدة

صورة تعبيرية

يشتكي اﻷطباء العاملون في المشافي الحكومية وطلاب الماجستير في كليات الطب من القرارات والقوانين التي تضعها سلطة اﻷسد، إضافةً إلى سوء اﻷوضاع العامة، والتي تدفعهم للهجرة.

وقال “أحد طلاب الماجستير في كلية الطب” لجريدة الوطن الموالية لسلطة اﻷسد: “أي مستقبل طبي ينتظر بلادنا وسياسة العرقلة والتطفيش مستمرة؟”، معرباً عن استيائه من “القرارات الحكومية“.

وتمنع سلطة اﻷسد الأطباء المقيمين في مشافي وزارة الصحة وطلاب الدراسات العليا من العمل في المشافي الخاصة أثناء فترة اختصاصهم، كما قررت مؤخراً إضافة سنة كاملة إلى اﻷعوام الدراسية على جميع الاختصاصات الطبية تحت مسمى سنة الامتياز.

ولفت طالب الماجستير إلى أن الراتب الذي يتقاضاه الطبيب المقيم “لا يلبي تكاليف مواصلاته وسندويش فلافل أثناء المناوبات” متسائلاً: “كيف سيعيش الطبيب؟”، ومؤكداً أن قرار إضافة سنة الامتياز “مضيعة وهدر من عمر الطبيب وخسارة رواتب عام كامل للدولة لكل طبيب من دون أي فائدة سوى العرقلة والزيادة في تأزم الوضع وإيصال الخريجين لمرحلة الحقد والهجرة”.

من جانبه اشتكى “طبيب مقيم في مشفى المواساة” من الراتب البالغ نحو ٣٠٠ ألف بعد الزيادة، مضيفاً: “هل من المعقول بعد الدراسة والجهد أن يحصل الطبيب على هذا الراتب؟ كل القرارات التي تصدر تدفعنا نحو التفكير في الهجرة أكثر”.

ولفت إلى أن سياسية الحجز والإلزام “لا تنفع”، حيث أن “العمل في المشافي الخاصة بالنسبة للطبيب المقيم هو الملجأ الوحيد، وسنة الامتياز ليس منها أي فائدة.. نحن نضيع وقتاً لا أكثر”.

وقال الدكتور في مشفى التوليد الوطني خبات يوسف إن المشافي قائمة بجميع فروعها العامة والخاصة والتعليمية التابعة لوزارة الصحة والتعليم على المقيمين، منتقداً قرار منعهم من العمل في المشافي الخاصة، حيث “كان بحجة أن يتفرغ الطبيب المقيم لاختصاصه.. ولكن كيف يتفرغ وراتبه لا يتجاوز ٢٠٠ ألف وهو أساساً لا يكفيه أجور مواصلات من وإلى المشفى؟”.

وأضاف أن “هناك الكثير من المؤتمرات الطبية التي تعقد في محافظات مختلفة لا يستطيع الطبيب المقيم حضورها بسبب التكاليف المادية من مواصلات وحجز غرفة وطعام جاهز، إذاً كيف يتفرغ الطبيب لاختصاصه وراتبه لا يكفي لحضور مؤتمر طبي؟”.

ويعمل الكثير من الأطباء وبالأخص في مجال الجراحة بالمشافي الخاصة بشكل مجاني كمساعدين في العمليات من أجل التعلم وكسب خبرة إضافية، وبالتالي فإن “قرار المنع يقف عائقاً أمام تحسين الكوادر الطبية وتحصيل الخبرة” بحسب يوسف.

وتغادر الكوادر الطبية السورية مناطق سيطرة اﻷسد، مع حالة الانهيار الاقتصادي المتصاعدة، حيث يبحث الممرضون عن ظروف أفضل للعمل، نتيجة تدهور اﻷوضاع العامة وضعف اﻷجور.

ويبلغ راتب الممرضة الشهري نحو 260 ألف ليرة سورية (18 دولارا أميركيا) وهو بالكاد يكفي لتغطية تكلفة الطعام والشراب والمواصلات لأيام قليلة من الشهر، مقابل ظروف العمل الشاقة التي تتطلب منها العمل لأكثر 12 ساعة، حتى في أيام العطل الرسمية والأعياد.

ولا يحصل الممرضون في مناطق سيطرة اﻷسد على أي بدائل نقدية أو حوافز مقابل الدوام الإضافي، في حين يتم تسليمهم مبلغ طبيعة عمل لا يتجاوز 5% من الأجر الشهري، على عكس باقي الكوادر الطبية من الأطباء وفنيي التخدير، الذين يحصلون على ما يقارب 100%.

وتشهد البلاد نزيفا حادا في الكوادر الطبية ، تصاعد خلال السنوات الأخيرة، تزامنا مع تدني الأجور وسوء الأوضاع المعيشية في البلاد، على وقع انهيار الليرة السورية والأزمات الاقتصادية.

وكانت صحيفة البعث الموالية لسلطة اﻷسد، قد أكدت أن الآلاف من الممرضين السوريين استقالوا خلال السنوات الخمس الأخيرة، محذرة من أن هذا النقص الحاد أدى إلى تراجع جودة الرعاية الصحية، وارتفاع معدلات الوفيات المرتبطة بالالتهابات، وتراجع احتمالات النجاة للمرضى.

الكلمات المفتاحية: أخبار سورياأطباءالفشل اﻹداريالمشافي الحكوميةانهيار اقتصادي
4
المشاهدات

أحدث المقالات

حقول شرق سوريا تساهم بدعم الكهرباء بشكل أكبر

سوريا تستعيد دورها في شريان الطاقة الإقليمي مع استكمال خط الغاز العربي

2026-09-30
إحالة 9 مسؤولين للقضاء بعد كشف ملفات فساد بحقول نفطية

خام برنت يستقر قرب 103 دولارات مع استعادة السعودية جزءاً من تدفقاتها

2026-09-30
الأمن الداخلي يفكك منصات إطلاق صواريخ لميليشيا حزب الله في درعا

الأمن الداخلي يفكك منصات إطلاق صواريخ لميليشيا حزب الله في درعا

2026-09-30

الأكثر قراءة

خطة جديدة لترشيد الإنفاق في المؤسسات الحكومية

خطة جديدة لترشيد الإنفاق في المؤسسات الحكومية

2026-09-28
حزمة استثمارية عقارية بـ800 مليون دولار

حزمة استثمارية عقارية بـ800 مليون دولار

2026-09-28
رسالة سورية لإيران: لم تعد البلاد ساحة نفوذ لأحد

رسالة سورية لإيران: لم تعد البلاد ساحة نفوذ لأحد

2026-09-28

ضيق الحال يلاحق حتى اﻷطباء في مناطق سيطرة اﻷسد.. ما السبب؟

  • اقتصاد
  • فبراير 14, 2024
  • 12:37 م
روبوت يقتل امرأة أمريكية في حادثة فريدة

صورة تعبيرية

يشتكي اﻷطباء العاملون في المشافي الحكومية وطلاب الماجستير في كليات الطب من القرارات والقوانين التي تضعها سلطة اﻷسد، إضافةً إلى سوء اﻷوضاع العامة، والتي تدفعهم للهجرة.

وقال “أحد طلاب الماجستير في كلية الطب” لجريدة الوطن الموالية لسلطة اﻷسد: “أي مستقبل طبي ينتظر بلادنا وسياسة العرقلة والتطفيش مستمرة؟”، معرباً عن استيائه من “القرارات الحكومية“.

وتمنع سلطة اﻷسد الأطباء المقيمين في مشافي وزارة الصحة وطلاب الدراسات العليا من العمل في المشافي الخاصة أثناء فترة اختصاصهم، كما قررت مؤخراً إضافة سنة كاملة إلى اﻷعوام الدراسية على جميع الاختصاصات الطبية تحت مسمى سنة الامتياز.

ولفت طالب الماجستير إلى أن الراتب الذي يتقاضاه الطبيب المقيم “لا يلبي تكاليف مواصلاته وسندويش فلافل أثناء المناوبات” متسائلاً: “كيف سيعيش الطبيب؟”، ومؤكداً أن قرار إضافة سنة الامتياز “مضيعة وهدر من عمر الطبيب وخسارة رواتب عام كامل للدولة لكل طبيب من دون أي فائدة سوى العرقلة والزيادة في تأزم الوضع وإيصال الخريجين لمرحلة الحقد والهجرة”.

من جانبه اشتكى “طبيب مقيم في مشفى المواساة” من الراتب البالغ نحو ٣٠٠ ألف بعد الزيادة، مضيفاً: “هل من المعقول بعد الدراسة والجهد أن يحصل الطبيب على هذا الراتب؟ كل القرارات التي تصدر تدفعنا نحو التفكير في الهجرة أكثر”.

ولفت إلى أن سياسية الحجز والإلزام “لا تنفع”، حيث أن “العمل في المشافي الخاصة بالنسبة للطبيب المقيم هو الملجأ الوحيد، وسنة الامتياز ليس منها أي فائدة.. نحن نضيع وقتاً لا أكثر”.

وقال الدكتور في مشفى التوليد الوطني خبات يوسف إن المشافي قائمة بجميع فروعها العامة والخاصة والتعليمية التابعة لوزارة الصحة والتعليم على المقيمين، منتقداً قرار منعهم من العمل في المشافي الخاصة، حيث “كان بحجة أن يتفرغ الطبيب المقيم لاختصاصه.. ولكن كيف يتفرغ وراتبه لا يتجاوز ٢٠٠ ألف وهو أساساً لا يكفيه أجور مواصلات من وإلى المشفى؟”.

وأضاف أن “هناك الكثير من المؤتمرات الطبية التي تعقد في محافظات مختلفة لا يستطيع الطبيب المقيم حضورها بسبب التكاليف المادية من مواصلات وحجز غرفة وطعام جاهز، إذاً كيف يتفرغ الطبيب لاختصاصه وراتبه لا يكفي لحضور مؤتمر طبي؟”.

ويعمل الكثير من الأطباء وبالأخص في مجال الجراحة بالمشافي الخاصة بشكل مجاني كمساعدين في العمليات من أجل التعلم وكسب خبرة إضافية، وبالتالي فإن “قرار المنع يقف عائقاً أمام تحسين الكوادر الطبية وتحصيل الخبرة” بحسب يوسف.

وتغادر الكوادر الطبية السورية مناطق سيطرة اﻷسد، مع حالة الانهيار الاقتصادي المتصاعدة، حيث يبحث الممرضون عن ظروف أفضل للعمل، نتيجة تدهور اﻷوضاع العامة وضعف اﻷجور.

ويبلغ راتب الممرضة الشهري نحو 260 ألف ليرة سورية (18 دولارا أميركيا) وهو بالكاد يكفي لتغطية تكلفة الطعام والشراب والمواصلات لأيام قليلة من الشهر، مقابل ظروف العمل الشاقة التي تتطلب منها العمل لأكثر 12 ساعة، حتى في أيام العطل الرسمية والأعياد.

ولا يحصل الممرضون في مناطق سيطرة اﻷسد على أي بدائل نقدية أو حوافز مقابل الدوام الإضافي، في حين يتم تسليمهم مبلغ طبيعة عمل لا يتجاوز 5% من الأجر الشهري، على عكس باقي الكوادر الطبية من الأطباء وفنيي التخدير، الذين يحصلون على ما يقارب 100%.

وتشهد البلاد نزيفا حادا في الكوادر الطبية ، تصاعد خلال السنوات الأخيرة، تزامنا مع تدني الأجور وسوء الأوضاع المعيشية في البلاد، على وقع انهيار الليرة السورية والأزمات الاقتصادية.

وكانت صحيفة البعث الموالية لسلطة اﻷسد، قد أكدت أن الآلاف من الممرضين السوريين استقالوا خلال السنوات الخمس الأخيرة، محذرة من أن هذا النقص الحاد أدى إلى تراجع جودة الرعاية الصحية، وارتفاع معدلات الوفيات المرتبطة بالالتهابات، وتراجع احتمالات النجاة للمرضى.

  • أخبار سوريا, أطباء, الفشل اﻹداري, المشافي الحكومية, انهيار اقتصادي

أحدث المقالات

حقول شرق سوريا تساهم بدعم الكهرباء بشكل أكبر

سوريا تستعيد دورها في شريان الطاقة الإقليمي مع استكمال خط الغاز العربي

2026-09-30
إحالة 9 مسؤولين للقضاء بعد كشف ملفات فساد بحقول نفطية

خام برنت يستقر قرب 103 دولارات مع استعادة السعودية جزءاً من تدفقاتها

2026-09-30
الأمن الداخلي يفكك منصات إطلاق صواريخ لميليشيا حزب الله في درعا

الأمن الداخلي يفكك منصات إطلاق صواريخ لميليشيا حزب الله في درعا

2026-09-30

الأكثر قراءة

خطة جديدة لترشيد الإنفاق في المؤسسات الحكومية

خطة جديدة لترشيد الإنفاق في المؤسسات الحكومية

2026-09-28
حزمة استثمارية عقارية بـ800 مليون دولار

حزمة استثمارية عقارية بـ800 مليون دولار

2026-09-28
رسالة سورية لإيران: لم تعد البلاد ساحة نفوذ لأحد

رسالة سورية لإيران: لم تعد البلاد ساحة نفوذ لأحد

2026-09-28

تردد البث الفضائي:

NILESAT
HD  12688-27500/V عامودي

SD  11555-27500/V عامودي

  • من نحن
  • مراسلونا
  • منصاتنا
  • البث الحي
  • وظائف شاغرة
  • شركاؤنا
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية
  • الإبلاغ عن سلوك غير مشروع
  • من نحن
  • مراسلونا
  • منصاتنا
  • البث الحي
  • وظائف شاغرة
  • شركاؤنا
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية
  • الإبلاغ عن سلوك غير مشروع

جميع الحقوق محفوظة لقناة حلب اليوم

All Rights Reserved © 2026

تردد البث الفضائي:

NILESAT

SD  11555-27500/V عامودي

  • من نحن
  • مراسلونا
  • منصاتنا
  • البث الحي
  • وظائف شاغرة
  • شركاؤنا
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية
  • الإبلاغ عن سلوك غير مشروع
  • من نحن
  • مراسلونا
  • منصاتنا
  • البث الحي
  • وظائف شاغرة
  • شركاؤنا
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية
  • الإبلاغ عن سلوك غير مشروع

جميع الحقوق محفوظة لقناة حلب اليوم

All Rights Reserved © 2026

Facebook Youtube Instagram Tiktok Rss

Add New Playlist

لا توجد نتائج
رؤية كل النتائج
  • الأخبار
  • البرامج
  • وثائقيات
  • رأي
  • البث الحي
  • HT ON #