في سلسلة من البيانات الرسمية، تناولت وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي في سوريا، أوضاع سلامة قطاع الدواجن، مفندة أنباء عن انتشار أمراض معدية للبشر.
وقال وزير الزراعة والإصلاح الزراعي، المهندس محمد حسان قطنا، إن قطاع الدواجن في سوريا آمن، ولا خطر على الثروة الداجنة من مرض إنفلونزا الطيور، حيث نفى في تصريحات نقلتها “الإخبارية” التقارير التي تحدثت عن الإصابات مؤكدا أنها “مجرد إشاعات”.
وحول الإجراءات الوقائية أوضح قطنا أن الوزارة لديها خطة وقائية مستمرة لمتابعة الثروة الحيوانية والداجنة بشكل دوري، مؤكداً أن الوضع الصحي للقطاع “مطمئن تماماً”.
كما تطرق إلى ضبط الأسعار مشيرا إلى أن الوزارة “تعمل على مراقبة أسعار اللحوم الحمراء والبيضاء في الأسواق لضمان توفرها بأسعار مناسبة”، وأن “أي مخالفة ستتعرض للمساءلة القانونية”.
من جانبه نفى المدير العام للمؤسسة العامة للدواجن في وزارة الزراعة السورية، فاضل حاج هاشم، تسجيل أي إصابات أو حالات اشتباه بأمراض خطرة في قطعان الدواجن في سوريا، مؤكداً أن الوضع الصحي للقطاع مطمئن ومستقر، ولا يوجد ما يدعو للقلق أو إثارة الهلع بين المواطنين.
وقال حاج هاشم في تصريح لوكالة سانا أمس الاثنين، إن الأمراض المتداولة حالياً تقع ضمن الحدود الطبيعية التي تصيب الدواجن عادة، ولم تُسجل أي حالات معدية بين القطعان، وتُعدّ الدواجن آمنة تماماً للاستهلاك البشري ولا تشكل خطراً على الصحة العامة.
وأكد عدم وجود أي احتمال لانتقال هذه الأمراض إلى الإنسان، وأن ما يُنشر على بعض صفحات التواصل الاجتماعي حول إصابات خطرة أو انتقال أمراض من الطيور إلى البشر عارٍ عن الصحة.
وأشار هاشم إلى أن المرض الوحيد المصنّف عالمياً ضمن الأمراض المشتركة بين الإنسان والطيور هو “إنفلونزا الطيور”، ولا سيما بعض السلالات عالية الخطورة مثل H7 وH9، مبيناً أنه لم تُسجل في سوريا حتى تاريخه أي حالات اشتباه أو إصابة بهذه الأمراض، سواء في المزارع أو في أي موقع آخر.
بدوره أكد نقيب الأطباء البيطريين في سوريا، حسين البلان، خلوّ قطاع الدواجن في المحافظات السورية من أي أمراض فيروسية خطيرة أو معدية، مؤكداً أن ما يُتداول من معلومات في هذا الصدد غير صحيح.






