سمحت السلطات التركية السبت، بدخول قوافل مهجري مدن وبلدات جنوب العاصمة السورية دمشق إلى شمال حلب شمالي البلاد، بعد منعها لأكثر من ستة أيام.
ونقلت وكالة سمارت عن الناشط عادل الدمشقي وهو أحد مهجري جنوب دمشق قوله إن نحو 100 حافلة تقل 2133 شخصا بينهم أطفال ونساء ومقاتلين من الجيش السوري الحر انطلقت من معبر أبو الزندين، لافتا أن جميع الحافلات من المقرر أن تتوجه إلى مخيم قرية ديربلوط في منطقة عفرين.
ولفت “الدمشقي” أنه كان ضمن القوافل تسع حالات مرضية بينهم حالاتان ولادة أدخلتها السلطات التركية بوقت سابق.
وحملت “لجنة التفاوض” عن جنوب دمشق في وقت سابق السبت، الحكومة التركية مسؤولية سلامة المهجرينالعالقين منذ أيام على أطراف مدينة الباب شرق حلب.
وكان مهجرون من جنوب دمشق ضمن الدفعات العالقة عند معبر أبو الزندين غرب مدينة الباب اشتكوا من عدم تقديم خدماتلهم وعدم السماح لهم بالدخولإلى مدينة الباب منذ وصولهم إلى المنطقة قبل ستة أيام، إضافة إلى تعرضهم لضغوطلمغادرة حلب والتوجه نحو إدلب.
وتمنع السلطات التركية قوافل المهجرينمن الدخول إلى مدينة الباب بحجة عدم توفر أماكن لإيوائهم أو بحجة عدم التنسيق معها، حيث تراجعت في بعض المرات عن قرارهاوسمحت لبعض القوافل بالدخول بسبب المظاهرات والضغط الشعبي، بينما لم تسمح للدفعات الواصلة أخيرابدخول مناطق نفوذها.
المصدر: وكالة سمارت – smartnews-agency