أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن “تصفية” الطيران الروسي من وصفتهم بالمسلحين الذين قصفوا مدينة حلب بالمواد الكيماوية.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية اللواء “إيغور كوناشينكوف” في تصريح صحفي، إن الاستخبارات التابعة للقوات الروسية الموجودة في سوريا، رصدت في المنطقة منزوعة السلاح في محافظة إدلب، المرابض التي أُطلقت منها المقذوفات المحملة بالمواد الكيميائية.
وأكد “كوناشينكوف” أن الطائرات الحربية الروسية أغارت على مواقع الفصائل التي قصفت حلب، ودمّرت كافة الأهداف المحددة.
وبحسب المتحدث الروسي، فإن استخبارات القوت الروسية رصدت دلائل على تحضيرات يقوم بها “المسلحون” لتكرار الهجوم الكيماوي انطلاقاً من إدلب، مضيفاً أن الخبراء الروس يراقبون إدلب عن كثب.
وأشار اللواء إلى أن مجموعات من “وحدات الحماية الإشعاعية والكيميائية والبيولوجية” التابعة للقوات الروسية في سورية، بدأت بفحص المصابين ومراقبة الوضع في المنطقة المستهدفة، موضحاً أن البيانات الأولية تؤكد أن القذائف معبأة بغاز الكلور.
وتأتي الاتهامات الروسية المتناغمة مع اتهامات النظام للثوار، رغم النفي القطعي للناطق الرسمي باسم الجبهة الوطنية للتحرير النقيب “ناجي مصطفى”، في تصريح خاص له إلى حلب اليوم، حيث أكد عدم استهداف مدينة حلب بأي قذيفة، فضلاً عن استخدام صواريخ تحتوي على غاز الكلور، والتي لم يمتلكها الثوار في أي وقت، وفق تصريحه.
وكانت غرفة عمليات جمعية الزهراء، نفت ما روج له النظام عن استخدام الغرفة لغاز الكلور أو أي مواد كيميائية، مشيرةً إلى أن تلك الأساليب والحيل لتبرير ما سيقوم به النظام مستقبلاً، وفق البيان.