عقدت إدارة القوى البشرية في وزارة الداخلية، جلسة تنظيمية في كلية الشرطة بدمشق، استهدفت المنشقين السابقين من صفّ الضباط والأفراد الذين سبق لهم التسجيل للعودة إلى الخدمة.
وتشير التقديرات لوجود أكثر من 4,000 ضابط منشق، فيما بلغ عدد طلبات العودة المقدمة أكثر من 3,000 طلب، وبلغ عدد من تمت مقابلتهم/تعيينهم: 2,000 ضابط، أما عدد صف الضباط والعناصر المنشقين فيقدر بنحو 10,000 عنصر وصف ضابط.
ولا تزال عملية إعادة دمج المنشقين مستمرة، وليس هناك مهلة محددة لإنهائها نظرًا لوجود العديد منهم في دول لجوء.
وترأس الجلسة أمس الأحد، العقيد ضياء الدين بحلاق، مدير إدارة القوى البشرية، وبمشاركة المقدم وائل عثمان، رئيس فرع شؤون صفّ الضباط والأفراد، وجاء الاجتماع، بحسب البيان الرسمي للوزارة، لمتابعة واستكمال الإجراءات التنظيمية والقانونية الخاصة بعملية الالتحاق بالخدمة، والتي أعلنت عنها الوزارة في وقت سابق.
التنظيم والاستفادة من الخبرات
أوضح البيان أن الجلسة هدفت إلى تحقيق غايتين أساسيتين هما استكمال الجانب الإداري والقانوني لضمان انتظام أوضاع المنتسبين العائدين وفق الأطر الرسمية، والاستفادة من الكفاءات حيث أكد البيان على أهمية “الاستفادة من الخبرات والكفاءات المهنية المتوافرة لدى المشاركين”، من أجل “تعزيز الحضور الأمني ورفع مستوى الجاهزية” ضمن الوحدات الأمنية المختلفة.
وشدّدت إدارة القوى البشرية خلال اللقاء على أهمية الالتزام الكامل بالتعليمات والأنظمة النافذة، معتبرة إياها “ركيزة أساسية لتنظيم الوضع الوظيفي وضمان حسن سير العمل” وفق القوانين واللوائح المعمول بها.
يأتي هذا اللقاء تنفيذاً وتتمة للدعوة التي أطلقتها الوزارة يوم السبت، حيث نادت جميع منتسبيها السابقين من الضباط والأفراد “المنشقين عن النظام البائد”، ممن لم يتمكنوا من التسجيل مسبقاً، إلى “المبادرة بالتسجيل عبر الرابط المعتمد” لديها لاستكمال إجراءات عودتهم إلى الخدمة.






