علّق وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، على سحب الجيش الأردني بيانه بشأن تسلل مسلحين من سوريا، مشيرًا إلى أن هناك تسرعًا في توضيح ما يحدث على الحدود السورية الأردنية، في تصريح يعكس حرصًا مشتركًا على احتواء التوتر، وعدم السماح للحادثة بأن تعكر صفو العلاقة بين البلدين.
وقال الشيباني في حديث مع “الشرق بلومبرغ”: إن سحب البيان دليل على عدم وقوع مناوشات على الحدود، وأضاف: “ما جرى الأسبوع الماضي تم تلافيه من خلال الاتصالات المكثفة مع الجانب الأردني ومن خلال زيارتي وتقديم واجب العزاء للأهالي في درعا”.
وأشار الشيباني إلى أن هناك تفهمًا من القيادة الأردنية لحل هذا الموضوع وإغلاق هذه الصفحة مع ضمان حقوق السوريين وبطريقة ألا يتكرر هذا الأمر، واختتم بالقول: “العلاقة أعمق بكثير من حديث عن مناوشات وبإمكان العلاقة أن تتجاوز هذه الأمور التي تخرج عن النص وتعود العلاقة بين سوريا والأردن إلى أفضل حال كما هي الآن”.
وكان الجيش الأردني سحب في وقت سابق من اليوم السبت بيانًا تحدث فيه عن إحباط محاولة تسلل مجموعة مسلحة يُقدّر عدد أفرادها بنحو 14 شخصًا حاولوا عبور الحدود من الأراضي السورية إلى الأردن، في خطوة تعكس حساسية الموقف.
وخلال مشاركته في أعمال الدورة الـ22 لمؤتمر حوار المنامة 2026، أمس السبت، أكد الشيباني أن هناك تعاونًا كبيرًا بين سوريا وبين العراق ولبنان والأردن لضمان أمن واستقرار الحدود، وشدد خلال جلسة حول مرتكزات الأمن الإقليمي في المؤتمر على أن سوريا تقف سدًا ضد تحولها إلى منصات لتهديد الجوار.






