جدد وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني إدانته اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي المتكررة على الأراضي السورية، مكررًا المطالبة بالعودة إلى خطوط ما قبل الـ8 من كانون الأول لعام 2024 وتفعيل اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، في كلمة له خلال جلسة حول مرتكزات الأمن الإقليمي ضمن أعمال الدورة الـ22 لمؤتمر حوار المنامة 2026.
والتقى الشيباني، اليوم السبت، نائب مساعد وزير الحرب في وزارة الدفاع الأمريكية مايكل دمينو، وذكرت وزارة الخارجية والمغتربين عبر معرفاتها الرسمية أن اللقاء عقد على هامش مؤتمر حوار المنامة 2026 بمملكة البحرين، في خطوة تشير إلى استمرار قنوات التواصل بين دمشق وواشنطن، رغم استمرار الانتهاكات الإسرائيلية.
وقال في مقابلة مع قناة “سكاي نيوز”: “لا يوجد مفاوضات تصل إلى طريق مسدود، ونؤمن أن الوساطة الأمريكية قادرة على إيقاف الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا، وستعطي نتيجة إيجابية لكل الأطراف”.
وأضاف أن الخيار الدبلوماسي والتفاوضي هو الحل الأمثل لإنتاج علاقة هادئة وآمنة لكل الأطراف، مشيراً إلى أن سوريا انتهجت هذا المسار منذ بداية التحرير.
وأشار إلى أن النهج الإسرائيلي كان على النقيض من ذلك، حيث انتهج الاحتلال الإسرائيلي مقاربة عدائية تجاه سوريا وضد الشعب السوري، وقام بآلاف الغارات والمحاولات الاستفزازية من الميدانية وغيرها.
كلمة المنامة
شارك الوزير، في افتتاحية حوار المنامة 2026 بنسخته الـ22 في مملكة البحرين، بوصفه متحدثًا رئيسيًا في فعالية بعنوان “مرتكزات الأمن الإقليمي”، حيق قال: “تعرضت أراضينا لأكثر من 1000 اعتداء إسرائيلي خلال أقل من عامين أودت بحياة العشرات، فكيف يستقيم مطلب ضبط الحدود وحصر السلاح، والسيادة السورية تنتهك وتستهدف بشكل يومي؟”، وأكد أن الجولان أرض سورية أبية، والقرار 497 هو المرجعية، مشددًا على أن استقرار المنطقة مرهون بإنهاء المأساة في غزة وإيجاد مسار يفضي إلى دولة فلسطينية مستقلة.
ووصل الشيباني إلى العاصمة البحرينية المنامة، أمس الجمعة، للمشاركة في قمة “حوار المنامة”، وتُعقد الدورة الـ22 من القمة، التي ينظمها المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، خلال الفترة من 30 تشرين الأول إلى 1 تشرين الثاني المقبل، بمشاركة وفود من أكثر من 50 دولة، إلى جانب أكثر من 40 شخصية رفيعة المستوى من الوزراء وكبار القادة العسكريين، وممثلين رفيعي المستوى عن أكثر من 10 منظمات دولية.






