في تطور يعكس إصرار الدولة والأهالي على مواصلة العملية التعليمية، واصلت المراكز الامتحانية في ريف السويداء الشمالي، اليوم الأحد، استقبال طلاب شهادتي التعليم الأساسي والثانوية العامة لليوم الثاني على التوالي، وسط جهود مكثفة من فرق الدفاع المدني والهلال الأحمر العربي السوري لتقديم الدعم.
ورغم ذلك، لا تزال مجموعات خارجة عن القانون، تابعة لميليشيات “الحرس الوطني” بقيادة حكمت الهجري، تواصل عرقلة وصول الطلاب، بنصبها 3 حواجز جديدة على طريق السويداء – شهبا، واعتدائها على مجموعة من الطلاب حاولوا تجاوز حاجز دوار العنقود سيراً على الأقدام.
وتأتي هذه التطورات بعد يوم من منع الميليشيات لطلاب المحافظة من الوصول إلى مراكزهم، واعتقال وتهديد آخرين، مما يضع الحكومة السورية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على حماية حق الطلاب في التعليم، وفرض سيادتها، في مواجهة مجموعات ترفض الخضوع للقانون، وتستخدم القوة لحرمان أبناء المحافظة من مستقبلهم.
استمرار الامتحانات
أكدت المصادر المحلية أن المراكز الامتحانية في ريف السويداء الشمالي تستقبل الطلاب بشكل طبيعي، مع تواجد فرق من الدفاع المدني والهلال الأحمر لتقديم الدعم والاستجابة لأي طارئ.
في المقابل، تواصل المجموعات الخارجة عن القانون تصعيدها، ومحاولة عرقلة حركة الطلاب ومنع عدد منهم من الوصول إلى مراكزهم.
ووفقاً لقناة الإخبارية، اعتدى عناصر حاجز دوار العنقود على مجموعة من الطلاب حاولوا تجاوز الحاجز سيراً على الأقدام للوصول إلى مراكزهم الامتحانية ما يكشف عن نية واضحة لحرمان الطلاب من حقهم الأساسي في التعليم، واستخدام القوة لترويعهم ومنعهم من أداء امتحاناتهم.
وتعود جذور الأزمة إلى رفض مجموعات “الحرس الوطني” التابعة لحكمت الهجري توجه طلاب المحافظة إلى مراكز الامتحانات التي حددتها الحكومة في ريف السويداء الشمالي، رغم إصدار الرئيس أحمد الشرع مرسوماً بمنحهم دورة امتحانية استثنائية، وتطور الأمر إلى مواجهة ميدانية، حيث تستخدم هذه المجموعات القوة لمنع الطلاب، وسط سخط واستياء الأهالي.





