• الأخبار
  • البرامج
  • وثائقيات
  • رأي
  • البث الحي
  • HT ON #
  • الأخبار
  • البرامج
  • وثائقيات
  • رأي
  • البث الحي
  • HT ON #
  • الأخبار
  • البرامج
  • وثائقيات
  • رأي
  • البث الحي
  • HT ON #
  • الأخبار
  • البرامج
  • وثائقيات
  • رأي
  • البث الحي
  • HT ON #
  • الأخبار
  • البرامج
  • وثائقيات
  • رأي
  • البث الحي
  • HT ON #
  • الأخبار
  • البرامج
  • وثائقيات
  • رأي
  • البث الحي
  • HT ON #

مصطفى عبدي: وصلنا للمراحل الأخيرة في تنفيذ الاتفاق

إعلان موول
720150
  • سوريا
  • 2026/08/01
  • 10:02 ص

وقت القراءة المتوقع: 4 دقائق

مصطفى عبدي: وصلنا للمراحل الأخيرة في تنفيذ الاتفاق

كشف عضو الفريق الرئاسي المكلف بتطبيق اتفاق 29 كانون الثاني مع (قسد)، مصطفى عبدي، أن عملية الاندماج بين الطرفين قد وصلت إلى “مراحلها الأخيرة” على المستويين العسكري والأمني، لكن هذا التقدم السياسي يصطدم بعقبة ميدانية كبرى، تتمثل في حقول الألغام الكثيفة في المنطقة الواقعة بين تل تمر ورأس العين، والتي أعاقت جهود إعادة النازحين.

وقال عبدي في تصريح لقناة الإخبارية السورية، إن ذلك أجل عودة أكثر من 12,500 عائلة إلى ديارها حتى إعلان المنطقة آمنة بالكامل.

عقبة الألغام: تأخير العودة وتهديد السلامة

أكد عبدي أن المنطقة الواقعة بين تل تمر ورأس العين، وهي شريان حيوي يربط الحسكة بالحدود التركية ، تحتوي على “عدد كبير جداً” من الألغام التي زرعتها (قسد) سابقة، مما أدى إلى إعاقة عمليات النقل والتنقل.

وتعمل فرق إزالة الألغام، بمساندة كاسحات الألغام التابعة للجيش وقوى الأمن الداخلي، منذ نحو 50 يوماً لتطهير المنطقة، في عملية تعد الأطول والأكثر تعقيداً في المنطقة منذ سنوات.

وتكتسب هذه المنطقة أهمية استراتيجية؛ إذ تقع تل تمر على الطريق الواصل بين الحسكة ورأس العين، وجنوباً على طريق M4 الذي يربط حلب بالقامشلي، وتمثل رأس العين، الواقعة على الحدود التركية، نقطة عبور رئيسية ومصدراً لنهر الخابور.

تقدم في ملف الاندماج رغم التحديات

رغم عقبة الألغام، أكد عبدي أن الاندماج يسير قدماً على المستويين العسكري والأمني، وهي خطوة حاسمة في مساعي الحكومة السورية لبسط سيادتها على كامل الأراضي، وحصر السلاح بيد الدولة.

وتجري حالياً عمليات نقل النازحين على مراحل، حيث وصلت 8 دفعات من محافظة الحسكة إلى عفرين، في ريف حلب، وتتجه الأنظار حالياً إلى رأس العين، حيث ينتظر نحو 12,500 عائلة العودة، في عملية قال عبدي إنها ستكون “أسهل بكثير” من عفرين نظراً لقرب المسافة وتوفر التسهيلات اللوجستية.

وتأتي هذه التطورات في وقت يعاني فيه النازحون السوريون من أزمة إنسانية خانقة، فقد أشارت تقارير إلى أن نحو مليوني نازح لا يزالون في مخيمات الشمال، وأن أكثر من 70% منهم يرغبون بالعودة لكنهم يصطدمون بغياب المسكن والخدمات الأساسية، ويمثل ملف الألغام، إلى جانب تدمير البنية التحتية وانقطاع الكهرباء والمياه، أحد الأسباب الرئيسية التي تجعل العودة “أحلى الأمرّين” كما يصفها النازحون، حيث يفضل الكثيرون البقاء في الخيام على العودة إلى منازل مدمرة تفتقر لأبسط مقومات الحياة.

ويبرز ملف الألغام في شمال شرق سوريا كأحد أكبر التحديات التي تواجه جهود التعافي والمصالحة، فبينما يبدو أن الاتفاق يسير في مراحله النهائية على المستوى السياسي، فإن عودة النازحين تتطلب تطهيراً شاملاً لمناطق شاسعة، وإعادة إعمار البنى التحتية، وتوفير الخدمات الأساسية.

الكلمات المفتاحية: أخبار سورياالحسكةعفرينقسد
إعلان موول
720150
82
المشاهدات

أحدث المقالات

اتفاقات سورية – سعودية على هامش زيارة الرئيس الشرع للرياض

اتفاقات سورية – سعودية على هامش زيارة الرئيس الشرع للرياض

2026-11-04
علاء غانم يوضح آفاق المرحلة في المقبلة قي العلاقات السورية – الأمريكية

علاء غانم يوضح آفاق المرحلة في المقبلة قي العلاقات السورية – الأمريكية

2026-11-04
زيادة ساعات الدوام الرسمي ومراجعة أولية بعد ثلاثة أشهر

زيادة ساعات الدوام الرسمي ومراجعة أولية بعد ثلاثة أشهر

2026-11-04

الأكثر قراءة

السويداء تتحول خلال ساعات إلى ساحة صراع مفتوح بين ميليشيات الهجري

السويداء تتحول خلال ساعات إلى ساحة صراع مفتوح بين ميليشيات الهجري

2026-10-31
منبر منظمات المجتمع المدني يقدّم مقترحًا إلى وزارة الداخلية التركية لتحسين واقع السوريين

منبر منظمات المجتمع المدني يقدّم مقترحًا إلى وزارة الداخلية التركية لتحسين واقع السوريين

2026-10-31
الشيباني: سحب بيان الجيش الأردني دليل على عدم وقوع مناوشات على الحدود

الشيباني: سحب بيان الجيش الأردني دليل على عدم وقوع مناوشات على الحدود

2026-11-01

مصطفى عبدي: وصلنا للمراحل الأخيرة في تنفيذ الاتفاق

  • سوريا
  • أغسطس 1, 2026
  • 10:02 ص

وقت القراءة المتوقع: 4 دقائق

مصطفى عبدي: وصلنا للمراحل الأخيرة في تنفيذ الاتفاق

كشف عضو الفريق الرئاسي المكلف بتطبيق اتفاق 29 كانون الثاني مع (قسد)، مصطفى عبدي، أن عملية الاندماج بين الطرفين قد وصلت إلى “مراحلها الأخيرة” على المستويين العسكري والأمني، لكن هذا التقدم السياسي يصطدم بعقبة ميدانية كبرى، تتمثل في حقول الألغام الكثيفة في المنطقة الواقعة بين تل تمر ورأس العين، والتي أعاقت جهود إعادة النازحين.

وقال عبدي في تصريح لقناة الإخبارية السورية، إن ذلك أجل عودة أكثر من 12,500 عائلة إلى ديارها حتى إعلان المنطقة آمنة بالكامل.

عقبة الألغام: تأخير العودة وتهديد السلامة

أكد عبدي أن المنطقة الواقعة بين تل تمر ورأس العين، وهي شريان حيوي يربط الحسكة بالحدود التركية ، تحتوي على “عدد كبير جداً” من الألغام التي زرعتها (قسد) سابقة، مما أدى إلى إعاقة عمليات النقل والتنقل.

وتعمل فرق إزالة الألغام، بمساندة كاسحات الألغام التابعة للجيش وقوى الأمن الداخلي، منذ نحو 50 يوماً لتطهير المنطقة، في عملية تعد الأطول والأكثر تعقيداً في المنطقة منذ سنوات.

وتكتسب هذه المنطقة أهمية استراتيجية؛ إذ تقع تل تمر على الطريق الواصل بين الحسكة ورأس العين، وجنوباً على طريق M4 الذي يربط حلب بالقامشلي، وتمثل رأس العين، الواقعة على الحدود التركية، نقطة عبور رئيسية ومصدراً لنهر الخابور.

تقدم في ملف الاندماج رغم التحديات

رغم عقبة الألغام، أكد عبدي أن الاندماج يسير قدماً على المستويين العسكري والأمني، وهي خطوة حاسمة في مساعي الحكومة السورية لبسط سيادتها على كامل الأراضي، وحصر السلاح بيد الدولة.

وتجري حالياً عمليات نقل النازحين على مراحل، حيث وصلت 8 دفعات من محافظة الحسكة إلى عفرين، في ريف حلب، وتتجه الأنظار حالياً إلى رأس العين، حيث ينتظر نحو 12,500 عائلة العودة، في عملية قال عبدي إنها ستكون “أسهل بكثير” من عفرين نظراً لقرب المسافة وتوفر التسهيلات اللوجستية.

وتأتي هذه التطورات في وقت يعاني فيه النازحون السوريون من أزمة إنسانية خانقة، فقد أشارت تقارير إلى أن نحو مليوني نازح لا يزالون في مخيمات الشمال، وأن أكثر من 70% منهم يرغبون بالعودة لكنهم يصطدمون بغياب المسكن والخدمات الأساسية، ويمثل ملف الألغام، إلى جانب تدمير البنية التحتية وانقطاع الكهرباء والمياه، أحد الأسباب الرئيسية التي تجعل العودة “أحلى الأمرّين” كما يصفها النازحون، حيث يفضل الكثيرون البقاء في الخيام على العودة إلى منازل مدمرة تفتقر لأبسط مقومات الحياة.

ويبرز ملف الألغام في شمال شرق سوريا كأحد أكبر التحديات التي تواجه جهود التعافي والمصالحة، فبينما يبدو أن الاتفاق يسير في مراحله النهائية على المستوى السياسي، فإن عودة النازحين تتطلب تطهيراً شاملاً لمناطق شاسعة، وإعادة إعمار البنى التحتية، وتوفير الخدمات الأساسية.

الكلمات المفتاحية: أخبار سورياالحسكةعفرينقسد
82
المشاهدات

أحدث المقالات

اتفاقات سورية – سعودية على هامش زيارة الرئيس الشرع للرياض

اتفاقات سورية – سعودية على هامش زيارة الرئيس الشرع للرياض

2026-11-04
علاء غانم يوضح آفاق المرحلة في المقبلة قي العلاقات السورية – الأمريكية

علاء غانم يوضح آفاق المرحلة في المقبلة قي العلاقات السورية – الأمريكية

2026-11-04
زيادة ساعات الدوام الرسمي ومراجعة أولية بعد ثلاثة أشهر

زيادة ساعات الدوام الرسمي ومراجعة أولية بعد ثلاثة أشهر

2026-11-04

الأكثر قراءة

السويداء تتحول خلال ساعات إلى ساحة صراع مفتوح بين ميليشيات الهجري

السويداء تتحول خلال ساعات إلى ساحة صراع مفتوح بين ميليشيات الهجري

2026-10-31
منبر منظمات المجتمع المدني يقدّم مقترحًا إلى وزارة الداخلية التركية لتحسين واقع السوريين

منبر منظمات المجتمع المدني يقدّم مقترحًا إلى وزارة الداخلية التركية لتحسين واقع السوريين

2026-10-31
الشيباني: سحب بيان الجيش الأردني دليل على عدم وقوع مناوشات على الحدود

الشيباني: سحب بيان الجيش الأردني دليل على عدم وقوع مناوشات على الحدود

2026-11-01

مصطفى عبدي: وصلنا للمراحل الأخيرة في تنفيذ الاتفاق

  • سوريا
  • أغسطس 1, 2026
  • 10:02 ص
مصطفى عبدي: وصلنا للمراحل الأخيرة في تنفيذ الاتفاق

كشف عضو الفريق الرئاسي المكلف بتطبيق اتفاق 29 كانون الثاني مع (قسد)، مصطفى عبدي، أن عملية الاندماج بين الطرفين قد وصلت إلى “مراحلها الأخيرة” على المستويين العسكري والأمني، لكن هذا التقدم السياسي يصطدم بعقبة ميدانية كبرى، تتمثل في حقول الألغام الكثيفة في المنطقة الواقعة بين تل تمر ورأس العين، والتي أعاقت جهود إعادة النازحين.

وقال عبدي في تصريح لقناة الإخبارية السورية، إن ذلك أجل عودة أكثر من 12,500 عائلة إلى ديارها حتى إعلان المنطقة آمنة بالكامل.

عقبة الألغام: تأخير العودة وتهديد السلامة

أكد عبدي أن المنطقة الواقعة بين تل تمر ورأس العين، وهي شريان حيوي يربط الحسكة بالحدود التركية ، تحتوي على “عدد كبير جداً” من الألغام التي زرعتها (قسد) سابقة، مما أدى إلى إعاقة عمليات النقل والتنقل.

وتعمل فرق إزالة الألغام، بمساندة كاسحات الألغام التابعة للجيش وقوى الأمن الداخلي، منذ نحو 50 يوماً لتطهير المنطقة، في عملية تعد الأطول والأكثر تعقيداً في المنطقة منذ سنوات.

وتكتسب هذه المنطقة أهمية استراتيجية؛ إذ تقع تل تمر على الطريق الواصل بين الحسكة ورأس العين، وجنوباً على طريق M4 الذي يربط حلب بالقامشلي، وتمثل رأس العين، الواقعة على الحدود التركية، نقطة عبور رئيسية ومصدراً لنهر الخابور.

تقدم في ملف الاندماج رغم التحديات

رغم عقبة الألغام، أكد عبدي أن الاندماج يسير قدماً على المستويين العسكري والأمني، وهي خطوة حاسمة في مساعي الحكومة السورية لبسط سيادتها على كامل الأراضي، وحصر السلاح بيد الدولة.

وتجري حالياً عمليات نقل النازحين على مراحل، حيث وصلت 8 دفعات من محافظة الحسكة إلى عفرين، في ريف حلب، وتتجه الأنظار حالياً إلى رأس العين، حيث ينتظر نحو 12,500 عائلة العودة، في عملية قال عبدي إنها ستكون “أسهل بكثير” من عفرين نظراً لقرب المسافة وتوفر التسهيلات اللوجستية.

وتأتي هذه التطورات في وقت يعاني فيه النازحون السوريون من أزمة إنسانية خانقة، فقد أشارت تقارير إلى أن نحو مليوني نازح لا يزالون في مخيمات الشمال، وأن أكثر من 70% منهم يرغبون بالعودة لكنهم يصطدمون بغياب المسكن والخدمات الأساسية، ويمثل ملف الألغام، إلى جانب تدمير البنية التحتية وانقطاع الكهرباء والمياه، أحد الأسباب الرئيسية التي تجعل العودة “أحلى الأمرّين” كما يصفها النازحون، حيث يفضل الكثيرون البقاء في الخيام على العودة إلى منازل مدمرة تفتقر لأبسط مقومات الحياة.

ويبرز ملف الألغام في شمال شرق سوريا كأحد أكبر التحديات التي تواجه جهود التعافي والمصالحة، فبينما يبدو أن الاتفاق يسير في مراحله النهائية على المستوى السياسي، فإن عودة النازحين تتطلب تطهيراً شاملاً لمناطق شاسعة، وإعادة إعمار البنى التحتية، وتوفير الخدمات الأساسية.

  • أخبار سوريا, الحسكة, عفرين, قسد

أحدث المقالات

اتفاقات سورية – سعودية على هامش زيارة الرئيس الشرع للرياض

اتفاقات سورية – سعودية على هامش زيارة الرئيس الشرع للرياض

2026-11-04
علاء غانم يوضح آفاق المرحلة في المقبلة قي العلاقات السورية – الأمريكية

علاء غانم يوضح آفاق المرحلة في المقبلة قي العلاقات السورية – الأمريكية

2026-11-04
زيادة ساعات الدوام الرسمي ومراجعة أولية بعد ثلاثة أشهر

زيادة ساعات الدوام الرسمي ومراجعة أولية بعد ثلاثة أشهر

2026-11-04

الأكثر قراءة

السويداء تتحول خلال ساعات إلى ساحة صراع مفتوح بين ميليشيات الهجري

السويداء تتحول خلال ساعات إلى ساحة صراع مفتوح بين ميليشيات الهجري

2026-10-31
منبر منظمات المجتمع المدني يقدّم مقترحًا إلى وزارة الداخلية التركية لتحسين واقع السوريين

منبر منظمات المجتمع المدني يقدّم مقترحًا إلى وزارة الداخلية التركية لتحسين واقع السوريين

2026-10-31
الشيباني: سحب بيان الجيش الأردني دليل على عدم وقوع مناوشات على الحدود

الشيباني: سحب بيان الجيش الأردني دليل على عدم وقوع مناوشات على الحدود

2026-11-01

تردد البث الفضائي:

NILESAT
HD  12688-27500/V عامودي

SD  11555-27500/V عامودي

  • من نحن
  • مراسلونا
  • منصاتنا
  • البث الحي
  • وظائف شاغرة
  • شركاؤنا
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية
  • الإبلاغ عن سلوك غير مشروع
  • من نحن
  • مراسلونا
  • منصاتنا
  • البث الحي
  • وظائف شاغرة
  • شركاؤنا
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية
  • الإبلاغ عن سلوك غير مشروع

جميع الحقوق محفوظة لقناة حلب اليوم

All Rights Reserved © 2026

تردد البث الفضائي:

NILESAT

SD  11555-27500/V عامودي

  • من نحن
  • مراسلونا
  • منصاتنا
  • البث الحي
  • وظائف شاغرة
  • شركاؤنا
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية
  • الإبلاغ عن سلوك غير مشروع
  • من نحن
  • مراسلونا
  • منصاتنا
  • البث الحي
  • وظائف شاغرة
  • شركاؤنا
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية
  • الإبلاغ عن سلوك غير مشروع

جميع الحقوق محفوظة لقناة حلب اليوم

All Rights Reserved © 2026

Facebook Youtube Instagram Tiktok Rss

Add New Playlist

لا توجد نتائج
رؤية كل النتائج
  • الأخبار
  • البرامج
  • وثائقيات
  • رأي
  • البث الحي
  • HT ON #