عززت سوريا من تعاونها مع دول الجوار في مكافحة إنتاج وتهريب المخدرات، في خطوة من شأنها تحويل البلاد من مصدر للمواد المخدرة زمن النظام البائد إلى مصدر استقرار.
وقد أحبطت إدارة مكافحة المخدرات، بالتعاون مع إدارة مكافحة المخدرات في الأردن، اليوم الخميس، محاولة تهريب 943 كيلوغراماً من مادة الكبتاغون عبر مركز حدود جابر، وهي العملية الثانية من نوعها خلال يومين بعد عملية مشابهة بالتعاون مع العراق.
وبحسب ما نشرت وزارة الداخلية عبر معرفاتها الرسمية، فإن العملية هي ثمرة تنسيق استخباري وتبادل معلومات بين الجانبين استمر لأسابيع، بعد رصد نشاط شبكة إجرامية إقليمية تعتمد أساليب متطورة لتهريب كميات كبيرة من المواد المخدرة عبر الحدود.
وأوضحت الوزارة أنه وفق المعطيات، تم تحديد آلية عمل الشبكة ومتابعة إحدى مركبات الشحن المستخدمة في التهريب، حيث جرى تتبعها بدقة حتى وصولها إلى المعبر الحدودي، ليتم ضبطها وإلقاء القبض على سائقها بالتنسيق مع الجهات المختصة.
وخلال التفتيش، عثر على المواد المخدرة مخبأة داخل هيكل المركبة بطريقة احترافية، وتبين أنها مادة الكبتاغون قبل تحويلها إلى حبوب، وتكفي الكمية المضبوطة لإنتاج نحو 5.5 ملايين حبة مخدرة.
ضبط شحنات أخرى شرقي وغربي البلاد
أكدت وزارة الداخلية استمرار التعاون مع الجهات الأمنية في الدول الشقيقة والصديقة، في إطار الجهود المشتركة لملاحقة الشبكات الإجرامية العابرة للحدود، وتعزيز الجهود لحماية المجتمع من مخاطر المخدرات.
وقبل يوم، نفذت إدارة مكافحة المخدرات، بالتعاون مع المديرية العامة لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية في العراق، ثلاث عمليات أمنية نوعية أسفرت عن تفكيك شبكات دولية وإحباط نشاطها المتخصص في الاتجار وتهريب المواد المخدرة.
كما كانت إدارة مكافحة المخدرات قد أحبطت، في الخامس من نيسان، محاولة نقل شحنة كبيرة من حبوب الكبتاغون المخدرة على طريق شنشار في ريف حمص، إثر عملية أمنية دقيقة استهدفت إحدى أخطر شبكات الاتجار والترويج داخل البلاد، في مؤشر على تصاعد وتيرة العمليات الناجحة ضد تجار المخدرات بالتوازي مع تعزيز التعاون الإقليمي.






