• الأخبار
  • البرامج
  • وثائقيات
  • رأي
  • البث الحي
  • HT ON #
  • الأخبار
  • البرامج
  • وثائقيات
  • رأي
  • البث الحي
  • HT ON #
  • الأخبار
  • البرامج
  • وثائقيات
  • رأي
  • البث الحي
  • HT ON #
  • الأخبار
  • البرامج
  • وثائقيات
  • رأي
  • البث الحي
  • HT ON #
  • الأخبار
  • البرامج
  • وثائقيات
  • رأي
  • البث الحي
  • HT ON #
  • الأخبار
  • البرامج
  • وثائقيات
  • رأي
  • البث الحي
  • HT ON #

سياسة البعد عن المحاور تسهم في جلب الدعم الاقتصادي للسوريين

إعلان موول
720150
  • اقتصاد
  • 2025/06/19
  • 12:29 م

وقت القراءة المتوقع: 4 دقائق

سياسة البعد عن المحاور تسهم في جلب الدعم الاقتصادي للسوريين

منذ اللحظة الأولى لنشوء الحكومة السورية الجديدة، بقيادة أحمد الشرع، عملت على إنهاء أكبر قدر ممكن من الصراعات الداخلية والخارجية، حيث بدت دمشق بقيادتها الجديدة، حريصة على لغة السلام مع الجميع.

وكان لتلك اللغة – وفقا لمراقبين – انعكاسات أكبر بكثير من مجرد تبادل العبارات الودية مع قادة الدول، فقد مهدت الطريق وبسرعة لتحولات جذرية كبيرة وضعت البلاد على أعتاب مرحلة تاريخية جديدة.

وفي تصريح له، أوضح وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، الشهر الماضي، أهم معالم سياسة حكومته، بقوله إن سوريا “لن تكون طرفا في أي محور، وعلاقاتها مع المجتمع الدولي أساسها المصلحة الوطنية”.

وقد ساهم عدم الانتماء لمحاور محددة، في تحقيق الاستفادة لصالح البلاد، عبر علاقات جيدة مع الجميع، عربيا وغربيا وإقليميا.

يقول أدهم قضيماتي الخبير الاقتصادي السوري، لحلب اليوم: “بالنسبة للحالة السورية؛ نرى اليوم أن الحكومة السورية الجديدة تتجه نحو التعاون مع الجميع وعدم خلق أي أعداء مع أي جهة كانت، وعليه، يمكن أن يتم قبول وتقديم الكثير من المشروعات في سوريا من قبل صناديق مثل صندوق أوبك، الذي أعلن أمس استعداده للعودة إلى سوريا ودعم إعادة إعمارها”.

وأضاف أن التوجه الجديد للحكومة السورية يفتح الأبواب أمام فرص استثمارية ومالية جديدة، مما قد يسهم في تحسين الوضع الاقتصادي في البلاد.

وكانت دمشق قد اتخذت عدة خطوات لتحسين العلاقات الدولية ورفع العقوبات المفروضة على البلاد، مما يعزز آمال الانتعاش الاقتصادي، ووفقًا للشيباني، هناك دعم دولي متزايد، يشمل دولًا بارزة في المنطقة والعالم، مثل السعودية، قطر، الإمارات، الأردن، الكويت، العراق، تركيا، الولايات المتحدة، ألمانيا، فرنسا، المملكة المتحدة، إسبانيا، بولندا، إيطاليا، سويسرا، النرويج، كوريا الجنوبية، الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.

كما تم التواصل مع الولايات المتحدة التي أرسلت وفدًا رفيع المستوى من وزارة الخارجية إلى دمشق “لحث الحكومة الجديدة على تشكيل حكومة شاملة وضمان قيادة البلاد بعيدًا عن الفوضى”، وهو ما أدى في النهاية لرفع العقوبات وفتح المجال لنهضة اقتصادية واسعة مرتقبة.

وأسس الشرع لذلك الواقع عبر جملة من الزيارات الدبلوماسية قام بها منذ توليه منصبه، حيث زار أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، سوريا، كما زار السعودية وتركيا، والكويت، والأردن، والإمارات، والتقى برئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، وقادة من الاتحاد الأوروبي.

ويشير قضيماتي، إلى أن قرارات البنك الدولي، وصندوق أوبك، وغيرهما، تكون في أغلب الأحيان مرتبطة بالسياسة الدولية وبالدول الكبرى، ومدى علاقتها مع الدولة التي يتم تمويلها من قبل الصندوق، لذا فإن التوجه الجديد لدمشق، أسهم في فتح المجال أمام تدفق الدعم الاقتصادي العربي والدولي.

وفيما تواجه الحكومة السورية صعوبات في إعادة تشغيل مؤسسات الدولة ودفع رواتب الموظفين، فقد قدمت دول خليجية وأوروبية مساعدات إنسانية وإغاثية، كما تم التوصل إلى اتفاق “تاريخي” في مجال الكهرباء، فيما تحاول دمشق إحياء اتفاقية التجارة الحرة مع تركيا، وتعزيز التبادل التجاري مع الأردن، ودول الخليج، وجلب الاستثمارات الدولية.

الكلمات المفتاحية: أخبار سورياالحكومة السوريةالنهضة الاقتصاديةعلاقات دولية
إعلان موول
720150
2
المشاهدات

أحدث المقالات

توضيح حول مضمون مدونة السلوك التي تعتزم وزارة الإعلام إطلاقها

الشيباني يبحث مع المحكمة الجنائية الدولية في ميونخ ملف محاسبة المجرمين

2026-02-14
توضيح حول مضمون مدونة السلوك التي تعتزم وزارة الإعلام إطلاقها

توضيح حول مضمون مدونة السلوك التي تعتزم وزارة الإعلام إطلاقها

2026-02-14
إيران تلجأ لوساطة تركيا في محاولة لتجنب ضربة أمريكية

هل ستضرب واشنطن إيران عسكرياً؟

2026-02-14

الأكثر قراءة

وزارة الطوارئ تلغي تحذيرًا بشأن مرض “طاعون الدجاج”

وزارة الطوارئ تلغي تحذيرًا بشأن مرض “طاعون الدجاج”

2026-02-09
بين الإشادة والتحذير.. هيومن رايتس توجه رسائل متباينة إلى دمشق

سوريا تحتل متأخرة عالمياً في مكافحة الفساد

2026-02-10
الداخلية المصرية توضح حقيقة الأنباء حول منع دخول السوريين

الداخلية المصرية توضح حقيقة الأنباء حول منع دخول السوريين

2026-02-09

سياسة البعد عن المحاور تسهم في جلب الدعم الاقتصادي للسوريين

  • اقتصاد
  • يونيو 19, 2025
  • 12:29 م

وقت القراءة المتوقع: 4 دقائق

سياسة البعد عن المحاور تسهم في جلب الدعم الاقتصادي للسوريين

منذ اللحظة الأولى لنشوء الحكومة السورية الجديدة، بقيادة أحمد الشرع، عملت على إنهاء أكبر قدر ممكن من الصراعات الداخلية والخارجية، حيث بدت دمشق بقيادتها الجديدة، حريصة على لغة السلام مع الجميع.

وكان لتلك اللغة – وفقا لمراقبين – انعكاسات أكبر بكثير من مجرد تبادل العبارات الودية مع قادة الدول، فقد مهدت الطريق وبسرعة لتحولات جذرية كبيرة وضعت البلاد على أعتاب مرحلة تاريخية جديدة.

وفي تصريح له، أوضح وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، الشهر الماضي، أهم معالم سياسة حكومته، بقوله إن سوريا “لن تكون طرفا في أي محور، وعلاقاتها مع المجتمع الدولي أساسها المصلحة الوطنية”.

وقد ساهم عدم الانتماء لمحاور محددة، في تحقيق الاستفادة لصالح البلاد، عبر علاقات جيدة مع الجميع، عربيا وغربيا وإقليميا.

يقول أدهم قضيماتي الخبير الاقتصادي السوري، لحلب اليوم: “بالنسبة للحالة السورية؛ نرى اليوم أن الحكومة السورية الجديدة تتجه نحو التعاون مع الجميع وعدم خلق أي أعداء مع أي جهة كانت، وعليه، يمكن أن يتم قبول وتقديم الكثير من المشروعات في سوريا من قبل صناديق مثل صندوق أوبك، الذي أعلن أمس استعداده للعودة إلى سوريا ودعم إعادة إعمارها”.

وأضاف أن التوجه الجديد للحكومة السورية يفتح الأبواب أمام فرص استثمارية ومالية جديدة، مما قد يسهم في تحسين الوضع الاقتصادي في البلاد.

وكانت دمشق قد اتخذت عدة خطوات لتحسين العلاقات الدولية ورفع العقوبات المفروضة على البلاد، مما يعزز آمال الانتعاش الاقتصادي، ووفقًا للشيباني، هناك دعم دولي متزايد، يشمل دولًا بارزة في المنطقة والعالم، مثل السعودية، قطر، الإمارات، الأردن، الكويت، العراق، تركيا، الولايات المتحدة، ألمانيا، فرنسا، المملكة المتحدة، إسبانيا، بولندا، إيطاليا، سويسرا، النرويج، كوريا الجنوبية، الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.

كما تم التواصل مع الولايات المتحدة التي أرسلت وفدًا رفيع المستوى من وزارة الخارجية إلى دمشق “لحث الحكومة الجديدة على تشكيل حكومة شاملة وضمان قيادة البلاد بعيدًا عن الفوضى”، وهو ما أدى في النهاية لرفع العقوبات وفتح المجال لنهضة اقتصادية واسعة مرتقبة.

وأسس الشرع لذلك الواقع عبر جملة من الزيارات الدبلوماسية قام بها منذ توليه منصبه، حيث زار أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، سوريا، كما زار السعودية وتركيا، والكويت، والأردن، والإمارات، والتقى برئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، وقادة من الاتحاد الأوروبي.

ويشير قضيماتي، إلى أن قرارات البنك الدولي، وصندوق أوبك، وغيرهما، تكون في أغلب الأحيان مرتبطة بالسياسة الدولية وبالدول الكبرى، ومدى علاقتها مع الدولة التي يتم تمويلها من قبل الصندوق، لذا فإن التوجه الجديد لدمشق، أسهم في فتح المجال أمام تدفق الدعم الاقتصادي العربي والدولي.

وفيما تواجه الحكومة السورية صعوبات في إعادة تشغيل مؤسسات الدولة ودفع رواتب الموظفين، فقد قدمت دول خليجية وأوروبية مساعدات إنسانية وإغاثية، كما تم التوصل إلى اتفاق “تاريخي” في مجال الكهرباء، فيما تحاول دمشق إحياء اتفاقية التجارة الحرة مع تركيا، وتعزيز التبادل التجاري مع الأردن، ودول الخليج، وجلب الاستثمارات الدولية.

الكلمات المفتاحية: أخبار سورياالحكومة السوريةالنهضة الاقتصاديةعلاقات دولية
2
المشاهدات

أحدث المقالات

توضيح حول مضمون مدونة السلوك التي تعتزم وزارة الإعلام إطلاقها

الشيباني يبحث مع المحكمة الجنائية الدولية في ميونخ ملف محاسبة المجرمين

2026-02-14
توضيح حول مضمون مدونة السلوك التي تعتزم وزارة الإعلام إطلاقها

توضيح حول مضمون مدونة السلوك التي تعتزم وزارة الإعلام إطلاقها

2026-02-14
إيران تلجأ لوساطة تركيا في محاولة لتجنب ضربة أمريكية

هل ستضرب واشنطن إيران عسكرياً؟

2026-02-14

الأكثر قراءة

وزارة الطوارئ تلغي تحذيرًا بشأن مرض “طاعون الدجاج”

وزارة الطوارئ تلغي تحذيرًا بشأن مرض “طاعون الدجاج”

2026-02-09
بين الإشادة والتحذير.. هيومن رايتس توجه رسائل متباينة إلى دمشق

سوريا تحتل متأخرة عالمياً في مكافحة الفساد

2026-02-10
الداخلية المصرية توضح حقيقة الأنباء حول منع دخول السوريين

الداخلية المصرية توضح حقيقة الأنباء حول منع دخول السوريين

2026-02-09

سياسة البعد عن المحاور تسهم في جلب الدعم الاقتصادي للسوريين

  • اقتصاد
  • يونيو 19, 2025
  • 12:29 م
سياسة البعد عن المحاور تسهم في جلب الدعم الاقتصادي للسوريين

منذ اللحظة الأولى لنشوء الحكومة السورية الجديدة، بقيادة أحمد الشرع، عملت على إنهاء أكبر قدر ممكن من الصراعات الداخلية والخارجية، حيث بدت دمشق بقيادتها الجديدة، حريصة على لغة السلام مع الجميع.

وكان لتلك اللغة – وفقا لمراقبين – انعكاسات أكبر بكثير من مجرد تبادل العبارات الودية مع قادة الدول، فقد مهدت الطريق وبسرعة لتحولات جذرية كبيرة وضعت البلاد على أعتاب مرحلة تاريخية جديدة.

وفي تصريح له، أوضح وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، الشهر الماضي، أهم معالم سياسة حكومته، بقوله إن سوريا “لن تكون طرفا في أي محور، وعلاقاتها مع المجتمع الدولي أساسها المصلحة الوطنية”.

وقد ساهم عدم الانتماء لمحاور محددة، في تحقيق الاستفادة لصالح البلاد، عبر علاقات جيدة مع الجميع، عربيا وغربيا وإقليميا.

يقول أدهم قضيماتي الخبير الاقتصادي السوري، لحلب اليوم: “بالنسبة للحالة السورية؛ نرى اليوم أن الحكومة السورية الجديدة تتجه نحو التعاون مع الجميع وعدم خلق أي أعداء مع أي جهة كانت، وعليه، يمكن أن يتم قبول وتقديم الكثير من المشروعات في سوريا من قبل صناديق مثل صندوق أوبك، الذي أعلن أمس استعداده للعودة إلى سوريا ودعم إعادة إعمارها”.

وأضاف أن التوجه الجديد للحكومة السورية يفتح الأبواب أمام فرص استثمارية ومالية جديدة، مما قد يسهم في تحسين الوضع الاقتصادي في البلاد.

وكانت دمشق قد اتخذت عدة خطوات لتحسين العلاقات الدولية ورفع العقوبات المفروضة على البلاد، مما يعزز آمال الانتعاش الاقتصادي، ووفقًا للشيباني، هناك دعم دولي متزايد، يشمل دولًا بارزة في المنطقة والعالم، مثل السعودية، قطر، الإمارات، الأردن، الكويت، العراق، تركيا، الولايات المتحدة، ألمانيا، فرنسا، المملكة المتحدة، إسبانيا، بولندا، إيطاليا، سويسرا، النرويج، كوريا الجنوبية، الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.

كما تم التواصل مع الولايات المتحدة التي أرسلت وفدًا رفيع المستوى من وزارة الخارجية إلى دمشق “لحث الحكومة الجديدة على تشكيل حكومة شاملة وضمان قيادة البلاد بعيدًا عن الفوضى”، وهو ما أدى في النهاية لرفع العقوبات وفتح المجال لنهضة اقتصادية واسعة مرتقبة.

وأسس الشرع لذلك الواقع عبر جملة من الزيارات الدبلوماسية قام بها منذ توليه منصبه، حيث زار أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، سوريا، كما زار السعودية وتركيا، والكويت، والأردن، والإمارات، والتقى برئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، وقادة من الاتحاد الأوروبي.

ويشير قضيماتي، إلى أن قرارات البنك الدولي، وصندوق أوبك، وغيرهما، تكون في أغلب الأحيان مرتبطة بالسياسة الدولية وبالدول الكبرى، ومدى علاقتها مع الدولة التي يتم تمويلها من قبل الصندوق، لذا فإن التوجه الجديد لدمشق، أسهم في فتح المجال أمام تدفق الدعم الاقتصادي العربي والدولي.

وفيما تواجه الحكومة السورية صعوبات في إعادة تشغيل مؤسسات الدولة ودفع رواتب الموظفين، فقد قدمت دول خليجية وأوروبية مساعدات إنسانية وإغاثية، كما تم التوصل إلى اتفاق “تاريخي” في مجال الكهرباء، فيما تحاول دمشق إحياء اتفاقية التجارة الحرة مع تركيا، وتعزيز التبادل التجاري مع الأردن، ودول الخليج، وجلب الاستثمارات الدولية.

  • أخبار سوريا, الحكومة السورية, النهضة الاقتصادية, علاقات دولية

أحدث المقالات

توضيح حول مضمون مدونة السلوك التي تعتزم وزارة الإعلام إطلاقها

الشيباني يبحث مع المحكمة الجنائية الدولية في ميونخ ملف محاسبة المجرمين

2026-02-14
توضيح حول مضمون مدونة السلوك التي تعتزم وزارة الإعلام إطلاقها

توضيح حول مضمون مدونة السلوك التي تعتزم وزارة الإعلام إطلاقها

2026-02-14
إيران تلجأ لوساطة تركيا في محاولة لتجنب ضربة أمريكية

هل ستضرب واشنطن إيران عسكرياً؟

2026-02-14

الأكثر قراءة

وزارة الطوارئ تلغي تحذيرًا بشأن مرض “طاعون الدجاج”

وزارة الطوارئ تلغي تحذيرًا بشأن مرض “طاعون الدجاج”

2026-02-09
بين الإشادة والتحذير.. هيومن رايتس توجه رسائل متباينة إلى دمشق

سوريا تحتل متأخرة عالمياً في مكافحة الفساد

2026-02-10
الداخلية المصرية توضح حقيقة الأنباء حول منع دخول السوريين

الداخلية المصرية توضح حقيقة الأنباء حول منع دخول السوريين

2026-02-09

تردد البث الفضائي:

NILESAT
HD  12688-27500/V عامودي

SD  11555-27500/V عامودي

  • من نحن
  • مراسلونا
  • منصاتنا
  • البث الحي
  • وظائف شاغرة
  • شركاؤنا
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية
  • الإبلاغ عن سلوك غير مشروع
  • من نحن
  • مراسلونا
  • منصاتنا
  • البث الحي
  • وظائف شاغرة
  • شركاؤنا
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية
  • الإبلاغ عن سلوك غير مشروع

جميع الحقوق محفوظة لقناة حلب اليوم

All Rights Reserved © 2025

تردد البث الفضائي:

NILESAT

SD  11555-27500/V عامودي

  • من نحن
  • مراسلونا
  • منصاتنا
  • البث الحي
  • وظائف شاغرة
  • شركاؤنا
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية
  • الإبلاغ عن سلوك غير مشروع
  • من نحن
  • مراسلونا
  • منصاتنا
  • البث الحي
  • وظائف شاغرة
  • شركاؤنا
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية
  • الإبلاغ عن سلوك غير مشروع

جميع الحقوق محفوظة لقناة حلب اليوم

All Rights Reserved © 2025

Facebook Youtube Instagram Tiktok Rss

Add New Playlist

لا توجد نتائج
رؤية كل النتائج
  • الأخبار
  • البرامج
  • وثائقيات
  • رأي
  • البث الحي
  • HT ON #