• الأخبار
  • البرامج
  • وثائقيات
  • رأي
  • البث الحي
  • HT ON #
  • الأخبار
  • البرامج
  • وثائقيات
  • رأي
  • البث الحي
  • HT ON #
  • الأخبار
  • البرامج
  • وثائقيات
  • رأي
  • البث الحي
  • HT ON #
  • الأخبار
  • البرامج
  • وثائقيات
  • رأي
  • البث الحي
  • HT ON #
  • الأخبار
  • البرامج
  • وثائقيات
  • رأي
  • البث الحي
  • HT ON #
  • الأخبار
  • البرامج
  • وثائقيات
  • رأي
  • البث الحي
  • HT ON #

“عدالة الترقيع” و”مساعي المحاسبة” في سوريا (تقرير)

إعلان موول
720150
  • سوريا
  • 2024/05/15
  • 2:54 م

وقت القراءة المتوقع: 4 دقائق

محكمة الجنايات الدولية

محكمة الجنايات الدولية

انتقد تقرير مشترك للشَّبكة السورية لحقوق الإنسان والمعهد الأوروبي للحقوق الدستورية وحقوق الإنسان، مساعي “المحاسبة” الدولية، تحت عنوان “عدالة بالترقيع في سوريا؟”.

واستعرض التقرير الإنجازات والنقاط العمياء في مساعي المحاسبة، بهدف تقديم نظرةٍ عامةٍ عن جهود المحاسبة في الشأن السوري منذ عام 2011، وأهم الفاعلين في هذا الملف.

وقدَّم تحليلاً للاتجاهات والتطوّرات الرئيسة وتقييمها، ورصد الثغرات الموجودة واستشراف ما قد يكون من تطوّراتٍ مستقبلية بغية الإسهام في المناقشات الجارية حول الشكل الذي يجب أن تكون عليه عمليات المحاسبة المستقبلية.

وأشار التقرير إلى أنَّ جميع مسارات المحاسبة للجرائم الدولية التي ارتُكبت على الأراضي السورية، بغض النظر عن الفاعلين المتورّطين في هذه الجرائم، لا بد َّأن تقام في دول أخرى، وذلك لأنَّ إجراء تحقيقاتٍ حقيقية في هذه الجرائم سيبقى أمراً مستحيلاً ما دام الأسد باقياً في السلطة.

وأضاف أنَّه على المستوى الدولي فقد تكفّلت روسيا والصين بصدّ أي جهودٍ لإحالة الملفّ السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية، بالاستخدام التعسفي لحقّ النقض “الفيتو”، مؤكد أنَّ موقفهما هذا لن يتغيّر في المستقبل، و موضحاً أنَّ ذلك أدى إلى تركيز جهود المحاسبة على دولٍ خارجية، استطاعت تحقيق نتائج ملحوظة على صعيد السعي لإحقاق المحاسبة على الجرائم المرتكبة في سوريا باستخدام مبدأ الولاية القضائية العالمية.

وأضاف التقرير أنَّ العديد من السلطات في أوروبا قامت بفتح تحقيقاتٍ هيكلية على أساس الولاية القضائية العالمية بخصوص الصراع في سوريا منذ وقتٍ مبكّر من الأزمة، بل إنَّ بعضاً من هذه التحقيقات قد تمّ فتحها في ألمانيا عام 2011، وسرعان ما تبع ذلك تحقيقاتٌ أخرى في السويد وفرنسا وهولندا.

وكانت المحاكمات الأولى لمتهمين حاملي جنسياتٍ أوروبية التحقوا بجماعاتٍ مسلّحةٍ في سوريا أٌشير إليهم بـ “المقاتلين الأجانب”، حيث تمّت محاكمتهم تحت قوانين “مكافحة الإرهاب” بدل أن يتم محاكمتهم عن الجرائم الدولية التي يُزعم أنّهم ارتكبوها.

وأشار التقرير أنَّ هذه الجرائم وُثّقت على يد العديد من الهيئات الدولية، بما في ذلك المنظّمات السورية، مثل الشَّبكة السورية لحقوق الإنسان، ومنظّمات المجتمع المدني الدولية، كمنظّمة العفو الدولية، وهيومن رايتس ووتش.

وتحدَّث التقرير عن رفع شكاوى جنائية مشابهة أدّت إلى إصدار مذكّرات اعتقال في فرنسا، كما قام قضاة تحقيقٍ فرنسيون بإصدار ثلاث مذكّرات اعتقالٍ بحقِّ علي مملوك، وجميل حسن، وعبد السلام محمود، الذين وُجّهت لهم تهم تواطؤ في جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب.

ولاحقاً توجّهت جهود المحاسبة من قبل كل الفاعلين المنخرطين فيها، من سلطات ادعاءٍ محلية وهيئاتٍ دولية لتقصّي الحقائق ومنظّمات مجتمعٍ مدني تُعنى بالتوثيق ورفع الشكاوى أو كليهما، إلى من كان المسؤول الرئيس عن النسبة الأعظم من الجرائم الدولية المرتكبة، بما في ذلك التعذيب والاختفاء القسري والعنف الجنسي: سلطة الأسد.

الكلمات المفتاحية: أخبار سورياالمحاسبةانتهاكات حقوق الإنسانجرائم الأسد
إعلان موول
720150
4
المشاهدات

أحدث المقالات

توضيح حول مضمون مدونة السلوك التي تعتزم وزارة الإعلام إطلاقها

الشيباني يبحث مع المحكمة الجنائية الدولية في ميونخ ملف محاسبة المجرمين

2026-02-14
توضيح حول مضمون مدونة السلوك التي تعتزم وزارة الإعلام إطلاقها

توضيح حول مضمون مدونة السلوك التي تعتزم وزارة الإعلام إطلاقها

2026-02-14
إيران تلجأ لوساطة تركيا في محاولة لتجنب ضربة أمريكية

هل ستضرب واشنطن إيران عسكرياً؟

2026-02-14

الأكثر قراءة

وزارة الطوارئ تلغي تحذيرًا بشأن مرض “طاعون الدجاج”

وزارة الطوارئ تلغي تحذيرًا بشأن مرض “طاعون الدجاج”

2026-02-09
بين الإشادة والتحذير.. هيومن رايتس توجه رسائل متباينة إلى دمشق

سوريا تحتل متأخرة عالمياً في مكافحة الفساد

2026-02-10
الداخلية المصرية توضح حقيقة الأنباء حول منع دخول السوريين

الداخلية المصرية توضح حقيقة الأنباء حول منع دخول السوريين

2026-02-09

“عدالة الترقيع” و”مساعي المحاسبة” في سوريا (تقرير)

  • سوريا
  • مايو 15, 2024
  • 2:54 م

وقت القراءة المتوقع: 4 دقائق

محكمة الجنايات الدولية

محكمة الجنايات الدولية

انتقد تقرير مشترك للشَّبكة السورية لحقوق الإنسان والمعهد الأوروبي للحقوق الدستورية وحقوق الإنسان، مساعي “المحاسبة” الدولية، تحت عنوان “عدالة بالترقيع في سوريا؟”.

واستعرض التقرير الإنجازات والنقاط العمياء في مساعي المحاسبة، بهدف تقديم نظرةٍ عامةٍ عن جهود المحاسبة في الشأن السوري منذ عام 2011، وأهم الفاعلين في هذا الملف.

وقدَّم تحليلاً للاتجاهات والتطوّرات الرئيسة وتقييمها، ورصد الثغرات الموجودة واستشراف ما قد يكون من تطوّراتٍ مستقبلية بغية الإسهام في المناقشات الجارية حول الشكل الذي يجب أن تكون عليه عمليات المحاسبة المستقبلية.

وأشار التقرير إلى أنَّ جميع مسارات المحاسبة للجرائم الدولية التي ارتُكبت على الأراضي السورية، بغض النظر عن الفاعلين المتورّطين في هذه الجرائم، لا بد َّأن تقام في دول أخرى، وذلك لأنَّ إجراء تحقيقاتٍ حقيقية في هذه الجرائم سيبقى أمراً مستحيلاً ما دام الأسد باقياً في السلطة.

وأضاف أنَّه على المستوى الدولي فقد تكفّلت روسيا والصين بصدّ أي جهودٍ لإحالة الملفّ السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية، بالاستخدام التعسفي لحقّ النقض “الفيتو”، مؤكد أنَّ موقفهما هذا لن يتغيّر في المستقبل، و موضحاً أنَّ ذلك أدى إلى تركيز جهود المحاسبة على دولٍ خارجية، استطاعت تحقيق نتائج ملحوظة على صعيد السعي لإحقاق المحاسبة على الجرائم المرتكبة في سوريا باستخدام مبدأ الولاية القضائية العالمية.

وأضاف التقرير أنَّ العديد من السلطات في أوروبا قامت بفتح تحقيقاتٍ هيكلية على أساس الولاية القضائية العالمية بخصوص الصراع في سوريا منذ وقتٍ مبكّر من الأزمة، بل إنَّ بعضاً من هذه التحقيقات قد تمّ فتحها في ألمانيا عام 2011، وسرعان ما تبع ذلك تحقيقاتٌ أخرى في السويد وفرنسا وهولندا.

وكانت المحاكمات الأولى لمتهمين حاملي جنسياتٍ أوروبية التحقوا بجماعاتٍ مسلّحةٍ في سوريا أٌشير إليهم بـ “المقاتلين الأجانب”، حيث تمّت محاكمتهم تحت قوانين “مكافحة الإرهاب” بدل أن يتم محاكمتهم عن الجرائم الدولية التي يُزعم أنّهم ارتكبوها.

وأشار التقرير أنَّ هذه الجرائم وُثّقت على يد العديد من الهيئات الدولية، بما في ذلك المنظّمات السورية، مثل الشَّبكة السورية لحقوق الإنسان، ومنظّمات المجتمع المدني الدولية، كمنظّمة العفو الدولية، وهيومن رايتس ووتش.

وتحدَّث التقرير عن رفع شكاوى جنائية مشابهة أدّت إلى إصدار مذكّرات اعتقال في فرنسا، كما قام قضاة تحقيقٍ فرنسيون بإصدار ثلاث مذكّرات اعتقالٍ بحقِّ علي مملوك، وجميل حسن، وعبد السلام محمود، الذين وُجّهت لهم تهم تواطؤ في جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب.

ولاحقاً توجّهت جهود المحاسبة من قبل كل الفاعلين المنخرطين فيها، من سلطات ادعاءٍ محلية وهيئاتٍ دولية لتقصّي الحقائق ومنظّمات مجتمعٍ مدني تُعنى بالتوثيق ورفع الشكاوى أو كليهما، إلى من كان المسؤول الرئيس عن النسبة الأعظم من الجرائم الدولية المرتكبة، بما في ذلك التعذيب والاختفاء القسري والعنف الجنسي: سلطة الأسد.

الكلمات المفتاحية: أخبار سورياالمحاسبةانتهاكات حقوق الإنسانجرائم الأسد
4
المشاهدات

أحدث المقالات

توضيح حول مضمون مدونة السلوك التي تعتزم وزارة الإعلام إطلاقها

الشيباني يبحث مع المحكمة الجنائية الدولية في ميونخ ملف محاسبة المجرمين

2026-02-14
توضيح حول مضمون مدونة السلوك التي تعتزم وزارة الإعلام إطلاقها

توضيح حول مضمون مدونة السلوك التي تعتزم وزارة الإعلام إطلاقها

2026-02-14
إيران تلجأ لوساطة تركيا في محاولة لتجنب ضربة أمريكية

هل ستضرب واشنطن إيران عسكرياً؟

2026-02-14

الأكثر قراءة

وزارة الطوارئ تلغي تحذيرًا بشأن مرض “طاعون الدجاج”

وزارة الطوارئ تلغي تحذيرًا بشأن مرض “طاعون الدجاج”

2026-02-09
بين الإشادة والتحذير.. هيومن رايتس توجه رسائل متباينة إلى دمشق

سوريا تحتل متأخرة عالمياً في مكافحة الفساد

2026-02-10
الداخلية المصرية توضح حقيقة الأنباء حول منع دخول السوريين

الداخلية المصرية توضح حقيقة الأنباء حول منع دخول السوريين

2026-02-09

“عدالة الترقيع” و”مساعي المحاسبة” في سوريا (تقرير)

  • سوريا
  • مايو 15, 2024
  • 2:54 م
محكمة الجنايات الدولية

محكمة الجنايات الدولية

انتقد تقرير مشترك للشَّبكة السورية لحقوق الإنسان والمعهد الأوروبي للحقوق الدستورية وحقوق الإنسان، مساعي “المحاسبة” الدولية، تحت عنوان “عدالة بالترقيع في سوريا؟”.

واستعرض التقرير الإنجازات والنقاط العمياء في مساعي المحاسبة، بهدف تقديم نظرةٍ عامةٍ عن جهود المحاسبة في الشأن السوري منذ عام 2011، وأهم الفاعلين في هذا الملف.

وقدَّم تحليلاً للاتجاهات والتطوّرات الرئيسة وتقييمها، ورصد الثغرات الموجودة واستشراف ما قد يكون من تطوّراتٍ مستقبلية بغية الإسهام في المناقشات الجارية حول الشكل الذي يجب أن تكون عليه عمليات المحاسبة المستقبلية.

وأشار التقرير إلى أنَّ جميع مسارات المحاسبة للجرائم الدولية التي ارتُكبت على الأراضي السورية، بغض النظر عن الفاعلين المتورّطين في هذه الجرائم، لا بد َّأن تقام في دول أخرى، وذلك لأنَّ إجراء تحقيقاتٍ حقيقية في هذه الجرائم سيبقى أمراً مستحيلاً ما دام الأسد باقياً في السلطة.

وأضاف أنَّه على المستوى الدولي فقد تكفّلت روسيا والصين بصدّ أي جهودٍ لإحالة الملفّ السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية، بالاستخدام التعسفي لحقّ النقض “الفيتو”، مؤكد أنَّ موقفهما هذا لن يتغيّر في المستقبل، و موضحاً أنَّ ذلك أدى إلى تركيز جهود المحاسبة على دولٍ خارجية، استطاعت تحقيق نتائج ملحوظة على صعيد السعي لإحقاق المحاسبة على الجرائم المرتكبة في سوريا باستخدام مبدأ الولاية القضائية العالمية.

وأضاف التقرير أنَّ العديد من السلطات في أوروبا قامت بفتح تحقيقاتٍ هيكلية على أساس الولاية القضائية العالمية بخصوص الصراع في سوريا منذ وقتٍ مبكّر من الأزمة، بل إنَّ بعضاً من هذه التحقيقات قد تمّ فتحها في ألمانيا عام 2011، وسرعان ما تبع ذلك تحقيقاتٌ أخرى في السويد وفرنسا وهولندا.

وكانت المحاكمات الأولى لمتهمين حاملي جنسياتٍ أوروبية التحقوا بجماعاتٍ مسلّحةٍ في سوريا أٌشير إليهم بـ “المقاتلين الأجانب”، حيث تمّت محاكمتهم تحت قوانين “مكافحة الإرهاب” بدل أن يتم محاكمتهم عن الجرائم الدولية التي يُزعم أنّهم ارتكبوها.

وأشار التقرير أنَّ هذه الجرائم وُثّقت على يد العديد من الهيئات الدولية، بما في ذلك المنظّمات السورية، مثل الشَّبكة السورية لحقوق الإنسان، ومنظّمات المجتمع المدني الدولية، كمنظّمة العفو الدولية، وهيومن رايتس ووتش.

وتحدَّث التقرير عن رفع شكاوى جنائية مشابهة أدّت إلى إصدار مذكّرات اعتقال في فرنسا، كما قام قضاة تحقيقٍ فرنسيون بإصدار ثلاث مذكّرات اعتقالٍ بحقِّ علي مملوك، وجميل حسن، وعبد السلام محمود، الذين وُجّهت لهم تهم تواطؤ في جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب.

ولاحقاً توجّهت جهود المحاسبة من قبل كل الفاعلين المنخرطين فيها، من سلطات ادعاءٍ محلية وهيئاتٍ دولية لتقصّي الحقائق ومنظّمات مجتمعٍ مدني تُعنى بالتوثيق ورفع الشكاوى أو كليهما، إلى من كان المسؤول الرئيس عن النسبة الأعظم من الجرائم الدولية المرتكبة، بما في ذلك التعذيب والاختفاء القسري والعنف الجنسي: سلطة الأسد.

  • أخبار سوريا, المحاسبة, انتهاكات حقوق الإنسان, جرائم الأسد

أحدث المقالات

توضيح حول مضمون مدونة السلوك التي تعتزم وزارة الإعلام إطلاقها

الشيباني يبحث مع المحكمة الجنائية الدولية في ميونخ ملف محاسبة المجرمين

2026-02-14
توضيح حول مضمون مدونة السلوك التي تعتزم وزارة الإعلام إطلاقها

توضيح حول مضمون مدونة السلوك التي تعتزم وزارة الإعلام إطلاقها

2026-02-14
إيران تلجأ لوساطة تركيا في محاولة لتجنب ضربة أمريكية

هل ستضرب واشنطن إيران عسكرياً؟

2026-02-14

الأكثر قراءة

وزارة الطوارئ تلغي تحذيرًا بشأن مرض “طاعون الدجاج”

وزارة الطوارئ تلغي تحذيرًا بشأن مرض “طاعون الدجاج”

2026-02-09
بين الإشادة والتحذير.. هيومن رايتس توجه رسائل متباينة إلى دمشق

سوريا تحتل متأخرة عالمياً في مكافحة الفساد

2026-02-10
الداخلية المصرية توضح حقيقة الأنباء حول منع دخول السوريين

الداخلية المصرية توضح حقيقة الأنباء حول منع دخول السوريين

2026-02-09

تردد البث الفضائي:

NILESAT
HD  12688-27500/V عامودي

SD  11555-27500/V عامودي

  • من نحن
  • مراسلونا
  • منصاتنا
  • البث الحي
  • وظائف شاغرة
  • شركاؤنا
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية
  • الإبلاغ عن سلوك غير مشروع
  • من نحن
  • مراسلونا
  • منصاتنا
  • البث الحي
  • وظائف شاغرة
  • شركاؤنا
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية
  • الإبلاغ عن سلوك غير مشروع

جميع الحقوق محفوظة لقناة حلب اليوم

All Rights Reserved © 2025

تردد البث الفضائي:

NILESAT

SD  11555-27500/V عامودي

  • من نحن
  • مراسلونا
  • منصاتنا
  • البث الحي
  • وظائف شاغرة
  • شركاؤنا
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية
  • الإبلاغ عن سلوك غير مشروع
  • من نحن
  • مراسلونا
  • منصاتنا
  • البث الحي
  • وظائف شاغرة
  • شركاؤنا
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية
  • الإبلاغ عن سلوك غير مشروع

جميع الحقوق محفوظة لقناة حلب اليوم

All Rights Reserved © 2025

Facebook Youtube Instagram Tiktok Rss

Add New Playlist

لا توجد نتائج
رؤية كل النتائج
  • الأخبار
  • البرامج
  • وثائقيات
  • رأي
  • البث الحي
  • HT ON #