خرجت عدة مظاهرات رافضة للتطبيع التركي والعربي مع اﻷسد، في مدن وبلدات شمال غربي البلاد، كما احتج متظاهرون على عمليات اعتقال نفذتها “هيئة تحرير الشام” مؤخراً، مطالبين بوقف حملاتها ضدّ معارضيها وإخراجهم من السجون.
وشملت المظاهرات التي انطلقت عقب صلاة يوم الجمعة أمس، كلاً من مدن أعزاز وعفرين شمال حلب، والأتارب ودارة عزة بريف المحافظة الغربي وكفر تخاريم ودير حسان والسحارة ومخيمات أطمة في ريف إدلب الشمالي.
وفي كللي خرجت مظاهرة نسائية ضد “هيئة تحرير الشام”، بعد عصر أمس، طالبت فيها زوجات المعتقلين بإخراج أزواجهن، عقب حملة اعتقال في شمال إدلب.
وطالب المحتجون كلاً من تركيا والدول العربية بإيقاف جميع أشكال التطبيع مع اﻷسد، مؤكدين أن وجوده هو السبب الحقيقي وراء أزمات المنطقة وأن الحل في إجراء تغيير سياسي حقيقي.
كما أعرب المتظاهرون عن رفضهم لاعتقال هيئة تحرير الشام منتقديها ومحاولة الاستعانة بالعشائر العربية في المنطقة، وجرهم لمواجهة اﻷهالي.
وكان “جهاز الأمن العام” الخاضع للهيئة قد اعتقل 18 شخصاً من “حزب التحرير” في قرية “دير حسان”، شمال إدلب، منذ أيام، باﻹضافة لعدد من الشخصيات المستقلة التي انتقدت الهيئة، ووصفهم بـ”المرجفين والمخذلين والعابثين بأمن المنطقة”.
وتطالب نساء المعتقلين في البلدة وأماكن أخرى باﻹفراج عنهم، حيث خرجت عدة مظاهرات على مدى اﻷيام الماضية، فيما اتهمت صفحات محسوبة على الهيئة المتظاهرين بتلقي أموال لقاء التظاهر، وسط حالة من التوتر بين الهيئة و”حزب التحرير”.