كشف المدير السابق للأمن العام اللبناني اللواء “عباس إبراهيم”، أمس الخميس، عن إنجازه الكثير من المهام غير المعلنة تتعلق بسوريا.
وأشار “إبراهيم” في تصريحات لصحيفة “الشرق الأوسط”، إلى أن الكثير من الأقنية التي فتحها بين دول العالم وسلطة الأسد “كانت ذات فاعلية”.
وقال “إبراهيم”: “تسلمت مديرية الأمن العام اللبناني مع بدايات الأزمة السورية، وكان لهذه الأزمة انعكاس كبير، ليس على لبنان فقط، وإنما على العالم”، مضيفاً أنه “عندما انقطعت العلاقات الدبلوماسية لأغلب الدول مع سوريا، كان لابد لهذه الدول، بداية على المستوى الأمني، أن يكون لها مرتكز بمكان ما لتطل منه على سوريا”.
وأوضح أنه “كان التلاقي على اللواء إبراهيم أن يكون الشخصية التي تستطيع الكلام مع سوريا والغرب في آن معاً”، لافتاً إلى أنه “على مدى 12 سنة تقريباً، أنجزنا ما أنجزناه، وقمنا بالكثير من المهام، منها ما أعلن عنه، وأكثرها لم يتم الإعلان عنها”.
كما أكد أنه “استطعنا تخفيف الكثير من السلبيات نتيجة هذا التواصل، بداية على لبنان وسوريا، وانتهاء بالدول الشقيقة والصديقة في العالم”، مضيفاً أن “هذه الأقنية كانت ذات فاعلية، وبعض الأحيان انتقلنا من الأقنية الأمنية إلى الأقنية الدبلوماسية فالسياسة”.
ونوّه إلى أن “هناك الكثير من الأمور لم أفصح عنها لحساسيتها، ولكني أعتبر أنني قمت بدوري على أكمل وجه”.
وكان المدير السابق للأمن العام اللبناني اللواء “عباس إبراهيم” قد توسّط، في حزيران 2022، ملف الرهائن الأمريكيين المحتجزين في سوريا، حيث زار دمشق قادماً من واشنطن بطلب من مسؤولين أمريكيين، معلناً أن النظام طرح مطالب تتعلق بانسحاب القوات الأميركية واستئناف العلاقات الدبلوماسية ورفع بعض العقوبات.