أكدت قناة “روناهي” الفضائية المقربة من “قوات سوريا الديمقراطية”، تورّط اﻷخيرة في مقتل عامل إغاثة إنسانية في مدينة “الباب” بريف حلب الشرقي، منتصف شهر حزيران الماضي.
وكانت عبوة ناسفة انفجرت في سيارة مدير مكتب منظمة هيئة الإغاثة الإنسانية IYD في الباب “عامر ألفين” والملقب بـ”أبو عبيدة الحمصي”، ما أدى لمقتله متأثراً بجروحه، دون أن تتبنى أية جهة تلك العملية.
ويؤكّد الجيش الوطني السوري ضلوع قوات “قسد” بالدرجة اﻷولى في تفجير المفخخات والعبوات بمنطقة ريف حلب، التي كانت خاضعة لسيطرتها قبل عمليتي “غصن الزيتون” و”درع الفرات”.
وقالت قناة “روناهي” في تقرير مصوّر نشرته مؤخراً إن “قسد” هي من يقف وراء مقتل “الحمصي”، واتهمته بالعمالة للقوات التركية، والمساهمة في “تنفيذ مخططاته الديمغرافية بعفرين”.
وكان الجيش الوطني السوري أعلن صباح اليوم الأحد عن ضبط برّاد منزلي مفخخ في مدينة “أعزاز” بريف حلب الشمالي، مما أفضى لضبط خلية تابعة لـ “قسد” خلال عملية أمنية.
وأكد بيان الجيش أن البراد المفخخ أُرسل عن طريق مكتب شحن من قبل “قسد” في “منبج” شرقي حلب.
وبعد اكتشاف التفخيخ توصلت قوى الأمن إلى 3 أشخاص مشتبه بمساعدتهم في تنفيذ العملية وقامت بتوقيفهم.
وبعد التحقيق معهم – يضيف بيان الجيش – أدلى الموقوفون باعترافات حول تشكيلهم لخلية، كما استطاعت قوى اﻷمن ضبط عبوات ناسفة معدة للتفجير كانت بحوزتهم.
وتشير معلومات الجيش الوطني إلى أن “قوات سوريا الديمقراطية” تقف خلف معظم عمليات الاستهداف لريف حلب، وتأتي مخابرات نظام الأسد في الدرجة الثانية، ثمّ تنظيم الدولة.