صرحت الأمم المتحدة أن أكثر من 100 جريمة قتل، حصلت خلال عام ونصف معظمها بحق النساء، في مخيم “الهول” شمال شرق سوريا.
ونقلت صحيفة “الغارديان” البريطانية، أمس الثلاثاء، عن المنسق العام للأمم المتحدة في سوريا “عمران رضا” قوله، “إن الغاية من إنشاء الهول هو أن يكون مركز احتجاز مؤقت، لكنه لايزال يحتوي 56000 شخص معظمهم سوريون وعراقيون، وبعضهم لهم صلة بتنظيم الدولة”.
وكشف “رضا” بعد زيارته عدة مرات للمخيم، أن حوالي 94 بالمئة من المعتقلين هم نساء وأطفال، مطالباً بإعادة الدول لمواطنيها من المخيمات، لأنها غير آمنة بشكل متزايد وأن الأطفال المحتجزين لديهم حياة بلا مستقبل.
وبحسب منسق الأمم المتحدة، فإن هناك نحو 27 ألف محتجز عراقي و 18 إلى 19 ألف سوري ونحو 12 ألف من جنسيات أخرى، مضيفاً أن 14.6 مليون شخص يحتاج لمساعدات إنسانية في سوريا بزيادة 1.2 مليون على العام الماضي 2021.
يذكر أن قوى الأمن الداخلي التابع لقوات سوريا الديمقراطية “قسد” عثرت في آذار الماضي، على جثة امرأة مقطوعة الرأس مرمية في وادي بين القطاعين الثاني والثالث بمخيم الهول شرقي الحسكة.