تشهد مدينة تدمر الخاضعة لسيطرة النظام والميليشيات المساندة له بريف حمص الشرقي، فقداناً شبه تام للغاز المنزلي والتجاري من المحال والمستودعات المرخصة للتوزيع، حسبما ذكرت شبكة “عين الفرات” المحلية أمس الثلاثاء.
ونقلت الشبكة عن مصدر من مجلس البلدية في تدمر، فضل عدم ذكر اسمه لضرورات أمنية، قوله إن الغاز لم يوزّع على أهالي المدينة والريف منذ شهرين تقريباً، ولن يوزع خلال الأسابيع القادمة، وذلك إلى حين حل مشكلة البطاقة الذكية والطريقة التي تعمل بها لاسيما الغاز في أرياف حمص.
وأوضحت الشبكة أن مخصصات مدينة تدمر من الغاز تبلغ نحو 3000 أسطوانة غاز منزلية، إضافة لـ 500 أسطوانة مضاعفة للمطاعم وبعض المعامل، إلا أن حكومة النظام لم ترسل للمدينة مستحقاتها والتي بلغت 12 شحنة متتالية.
وأضافت أن الأهالي يعتمدون في الطهي على مواقد الكاز “البابور” رغم ارتفاع تكاليف الحصول على المشتقات النفطية، لافتةً إلى أن سعر أسطوانة الغاز لدى التجار المحتكرين في سوق تدمر بلغ أكثر من 175 ألف ليرة سورية بوزن 24 كغ قائم، في الوقت الذي يعجز الأهالي عن تحمل هذه التكاليف الباهظة وسط ظروف معيشية قاسية.
الجدير بالذكر أن ميليشيا الحرس الثوري الإيراني ساهمت بشكلٍ أساسي في تضخم أزمة الغاز بالمنطقة، نتيجة مصادرتها لصهاريج محملة بالغاز كانت مخصصة لأهالي تدمر، وفقاً للشبكة ذاتها.