أقدم رجل من مدينة الصنمين بريف درعا الشمالي درعا على قتل طفله البالغ من العمر 12 عاماً، وذلك بعد حبسه في غرفة صغيرة لعدة أيام وضربه بشكلٍ يومي، حسبما ذكر موقع “تجمع أحرار حوران” المحلي أمس الثلاثاء.
ونقل الموقع عن مصدر من المدينة وصفة بالـ “خاص” قوله، إن المدعو “عبد الله ذياب” قتل ابنه “محمد” وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك بعد حبسه في غرفة صغيرة داخل المنزل، وضربه بشكلٍ مباشر على رأسه وبطنه بأدواتٍ صلبة.
وأضاف المصدر أن أهالي الحي علموا منذ أيام أنّ الأب يحبس ابنه داخل المنزل ويقوم بتعذيبه بشكلٍ متكرر، ليقوموا بالتحدث معه بشكلٍ مباشر للتخفيف عن الضحية، لكن رد الأب كان “هذا ابني وأنا حر فيه، ولا أسمح لأحد بالتدخل في شؤون منزلي”.
وبحسب المصدر، فإن الأب أعلن عن وفاة ابنه في الرابع من الشهر الجاري، ودفنه بشكلٍ رسمي ليتستر على جريمته، لكن جيران العائلة رأوا آثار الضرب على الطفل، حيث كان يظهر على جسده بقع زرقاء نتيجة شدة الضربات التي تلقاها، وعند فضح أمره لاذ الأب بالفرار، ولازال متواري عن الأنظار حتى الآن.
ويعمل “ذياب” (35 عاماً) موظفاً للنظافة في بلدية الصنمين، وانفصلت زوجته عنه منذ قرابة خمس سنوات، ويصفه معظم سكان الحي بأنه يعاني من اضطرابات نفسية، لكنها لا تبرر قيامه بقتل طفله، تبعاً للمصدر.
يشار إلى أن ناشطي محافظة درعا تفاعلوا مع الجريمة بحق طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة، وأطلقوا وسم #حق_الطفل_محمد_ذياب، وذلك من أجل محاسبة الأب، وفقاً للموقع ذاته.