أعد مركز مراقبة النزوح الداخلي بالتعاون مع المجلس النرويجي للاجئين، أمس الخميس، تقريراً تحدثا من خلاله أن العام الفائت شهد عواصف شديدة ونزاعات وأعمال عنف أجبرت 40.5 مليون شخص على النزوح ضمن بلدانهم.
وقال التقرير إن العدد هو الأعلى للنازحين الإضافيين المسجل منذ عقد، ما رفع العدد الإجمالي إلى 55 مليوناً، وهو رقم قياسي.
وأضاف التقرير أن هذه الأرقام تأتي على الرغم من القيود الصارمة على الحركة التي فرضتها السلطات حول العالم لمنع تفشي فيروس كورونا، وكان مراقبون يتوقعون بأن تؤدي إلى خفض أعداد النازحين العام الماضي.
من جانبها؛ قالت “ألكسندرا بيلاك” مديرة مركز مراقبة النزوح الداخلي لـ”فرانس برس”، إن أعداد العام كانت كبيرة بشكل غير مألوف، مشيرةً إلى أن الزيادة في عدد النازحين داخلياً غير مسبوقة، حيث بات عدد النازحين داخلياً حالياً يتجاوز بأكثر من الضعف عدد الأشخاص الذين فروا عبر الحدود كلاجئين “نحو 26 مليوناً”.
وأشارت “بيلاك” إلى أن الأعداد الفعلية قد تكون أعلى نظراً إلى عرقلة القيود على عملية جمع البيانات وحقيقة أن “عدداً أقل من الأشخاص توجه إلى الملاجئ المقامة للطوارئ خشية الإصابة بالفيروس”.
وذكر التقرير أن تصاعد العنف وتزايد وجود الجماعات المتطرفة في كلٍّ من “إثيوبيا وموزمبيق وبوركينا فاسو” تسببا بتفاقم أزمات نزوح تعد الأسرع في العالم العام الفائت.