قُدمت شكوى جنائية، أمس الاثنين، إلى الشرطة السويدية لمحاسبة نظام الأسد على استخدامه غاز السارين في هجومين على غوطة دمشق الشرقية عام 2013، وخان شيخون عام 2017.
ووفق بيان نشره “المركز السوري للإعلام وحرية التعبير”، بالتعاون مع منظمة “بادرة عدالة المجتمع المفتوح”، ومنظمة “الأرشيف المفتوح”، فإن الشكوى تضمنت شهادات مباشرة من قبل ضحايا وناجين سوريين ومنظمات المجتمع المدني المدافعون عن الحقوق المدنية.
وأفاد مدير منظمة “الأرشيف السوري”، هادي الخطيب خلال البيان، بأنه من خلال تقديم هذه الشكوى الجنائية، “نريد أن ندعم نضال الضحايا والناجين من أجل الحقيقة والعدالة. نأمل أن التحقيق السويدي في هذه الجرائم سيؤدي في نهاية المطاف إلى محاكمات وإدانات لمن أمروا بالهجمات وعلموا على تنفيذها”.
وحسب البيان، فإن السويد والدول الأخرى تتحمل مسؤولية محاسبة مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، وذلك وفقاً للقانون الدولي.
يذكر أن قوات النظام قصفت في 21 من آب 2013، منطقتي زملكا وعين ترما بصواريخ كيماوية، ما أدى إلى مقتل 1144 شخصاً اختناقاً، منهم 1119 مدنيًا بينهم 99 طفلًا و194 سيدة (أنثى بالغة)، و25 من مقاتلي المعارضة المسلحة، بحسب ما وثقته “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”.