صورة أرشيفية
تستمر معاناة أهالي مدينة داريا بريف دمشق، مع استمرار قوات النظام بفرض شروط وإجراءات أمنية على من يرغب بالعودة إليها، وعجزهم عن تحمّل نفقات إعادة إعمار منازلهم في ظل عدم وجود مشاريع دعم تساعدهم على الاستقرار في منازلهم من جديد.
وقال مراسل “حلب اليوم” في دمشق إنّ قوات النظام لا تزال متمسكة بفرض بطاقات إذن أمني للدخول إلى المدينة، على الرغم من إعاقة هذا الإجراء لعودة مئات الآلاف من مهجري المدينة، كما يشدّد مجلس المدينة على إجراءات إعادة الإعمار، مطالباً الأهالي بترخيص البناء، حتى وإن كان مرخصاً قبل تعرضه للقصف.
وأضاف مراسلنا نقلاً عن أحد المقربين من مجلس المدينة المحلي التابع للنظام (رفض التصريح عن اسمه لأسباب أمنية)، أنّ نسبة العائدين إلى المدينة حتى الآن لا تتجاوز 12% فقط، حيث عاد قرابة 12 ألف شخص، واستقروا في المنطقة الشمالية الغربية من المدينة.
يذكر أنّ رئيس مجلس المدينة المحلي “مروان عبيد” ذكر في تصريحات لوكالة الأنباء “سانا” التابعة للنظام، أنّ ألف أسرة عادت إلى المدينة، وعاود 125 محلاً تجارياً نشاطهم فيها، وفق قوله.