قالت خديجة جنكيز، خطيبة الصحفي السعودي الراحل جمال خاشقجي، إن قتلته حرموا عائلته وذويه من دفنه في المدينة المنورة كما أوصى.
وعلقت جنكيز، أمس الخميس، على الأنباء التي تحدثت عن إخفاء جسد خاشقجي عبر إذابته عقب قتله، في تغريدة عبر حسابها على تويتر، مبدية عجزها عن إيجاد كلمات تُعبر عن شعورها بالصدمة عن ما حدث لجثة خطيبها.
وقالت جنكيز: “أنا عاجزة عن إيجاد الكلمات للتعبير عن شعوري بالصدمة وبالأسى لسماع خبر إذابة جسدك يا جمال! بالأحماض بعدما قتلوك وقطعوك! وحرماننا من الصلاة عليك ودفنك في المدينة المنورة كما أوصيت، كما تستحق، وكما نستحق”.
وأضافت: “أهؤلاء القتلة ومن أمرهم بشر؟ رحماك يا ربي. أطالب بالحقيقة وبالعدالة”.
انا عاجزة عن ايجاد الكلمات للتعبير عن شعوري بالصدمة و بالأسى لسماع خبر 'اذابة جسدك يا جمال! بالاحماض بعدما قتلوك وقطعوك!
— Hatice Cengiz خديجة (@mercan_resifi) November 8, 2018
وحرماننا من الصلاة عليك ودفنك في المدينة المنورة كما اوصيت، كما تستحق، وكما نستحق.
اهؤلاء القتلة و من أمرهم بشر؟
رحماك يا ربي.
اطالب بالحقيقة و بالعدالة. pic.twitter.com/9XsJG6zQEq
وكانت صحيفة “واشنطن بوست” قد نقلت عن مسؤول تركي رفيع المستوى، أمس الخميس، قوله إن “السلطات التركية ترجح نظرية مفادها أن جثة الصحفي السعودي جمال خاشقجي المقطعة تمت إذابتها باستخدام حمض الأسيد، مشيراً إلى أن “الأدلة البيولوجية التي تم اكتشافها في حديقة القنصلية تدعم النظرية القائلة بأن جثة خاشقجي تم التخلص منها بالقرب من المكان الذي قتل ومزقت أوصاله فيه”.
وأعلن النائب العام في إسطنبول، الأربعاء، أن “جمال خاشقجي قتل خنقاً فور دخوله مبنى القنصلية العامة السعودية في إسطنبول من أجل القيام بمعاملات زواج، في الثاني من شهر تشرين الأول الفائت، وفقاً لخطة كانت معدة مسبقاً”