في توضيح رسمي يهدف إلى تصحيح المعلومات المتداولة، أكد حاكم مصرف سوريا المركزي، صفوت رسلان، أن نظام “سويفت” لم يتوقف عن العمل لدى المصارف السورية، وإنما كان المصرف المركزي قد فُصل عن الشبكة في مرحلة سابقة نتيجة العقوبات، وبعد رفع القيود تمكن من إعادة الاتصال بنجاح.
وفي الوقت عينه شدد رسلان على أن “سويفت بحد ذاته هو نظام آمن لتبادل الرسائل بين المصارف، وليس هو الذي يحدد إمكانية تنفيذ التحويلات”، موضحاً أن “التحدي الأساسي كان في العلاقات مع المصارف المراسلة التي توقفت أو جُمّدت خلال السنوات الماضية”.
وكشف رسلان عن نتائج ملموسة بدأت بالظهور، حيث فعّلت “أكثر من ستة مصارف التحويلات التجارية بالدولار عبر مراسليها، ومعظم المصارف أصبحت قادرة على إجراء معاملات باليورو، إضافة إلى تفعيل التحويلات بالدينار الأردني، وبدء معالجة مدفوعات بالريال السعودي والدرهم الإماراتي”، في خطوة تعكس تحسناً تدريجياً في القطاع المصرفي، واستعادة الثقة الدولية، لكنها تحتاج إلى وقت لبناء شبكة واسعة من العلاقات المصرفية.
وأضاف أن “سويفت لم يتوقف عن العمل لدى المصارف السورية”، لكن “مصرف سوريا المركزي كان قد فُصل عن الشبكة في مرحلة سابقة نتيجة العقوبات”، وبعد رفع القيود، “تمكّن المصرف المركزي من إعادة الاتصال بشبكة سويفت بنجاح”.
ويهدف هذا التوضيح إلى نفي الشائعات التي تحدثت عن عدم وجود نظام سويفت في سوريا، أو عن عدم عودة العمل به، حيث شدد رسلان على أن “سويفت بحد ذاته هو نظام آمن لتبادل الرسائل بين المصارف، وليس هو الذي يحدد إمكانية تنفيذ التحويلات”.
وأوضح أن “التحدي الأساسي كان في العلاقات مع المصارف المراسلة التي توقفت أو جُمّدت خلال السنوات الماضية”، ويعد هذا التحدي أكثر تعقيداً من مجرد الاتصال التقني، لأنه يتعلق بالثقة، والامتثال، والتقييم المتبادل، وهي أمور تحتاج إلى وقت وإجراءات.






