في خطوة تعكس استمرار التعاون بين سوريا والمؤسسات المالية الدولية، بدأت بعثة المساعدات الفنية التابعة لصندوق النقد الدولي (IMF) أعمالها في مصرف سوريا المركزي، اليوم الثلاثاء، في إطار دعم قدرات الكوادر الوطنية.
وتهدف البعثة إلى تطوير منظومة الإحصاءات النقدية والمالية (MFS) وإحصاءات القطاع الخارجي (ESS)، من خلال جلسات فنية وورشات تدريبية، تركز على إعداد الميزانيات ونماذج التقارير الموحدة، ومراجعة توافر البيانات وجودتها، وتعزيز الاتساق بين الإحصاءات.
ويأتي هذا التعاون في وقت تسعى فيه سوريا إلى إصلاح قطاعها المالي، وتعزيز الشفافية، وبناء نظام إحصائي حديث، يدعم جهود التعافي، ويجذب الاستثمارات، ويعزز الثقة بالاقتصاد السوري، في إطار علاقات متطورة مع صندوق النقد الدولي، شهدت إشادة بتعاون سوريا، وتوقعات بنمو اقتصادي يتجاوز 10%.
تفاصيل أعمال البعثة
أوضح المصرف المركزي أن أعمال البعثة تهدف إلى “تطوير منظومة الإحصاءات النقدية والمالية (MFS) وإحصاءات القطاع الخارجي (ESS)”. وتتضمن جلسات فنية وورشات تدريبية تركز على إعداد الميزانيات ونماذج التقارير الموحدة.
كما تتضمن أعمال البعثة مراجعة توافر البيانات وجودتها وتعزيز الاتساق بين الإحصاءات النقدية وإحصاءات القطاع الخارجي، وتوسيع نطاق البيانات لتضم المؤسسات والشركات المالية غير المصرفية، ومؤشرات السلامة المالية للقطاع المصرفي.
وتشمل أعمال البعثة مراجعة بيانات التجارة الخارجية والخدمات والتحويلات والاستثمار المباشر والدين الخارجي ووضع الاستثمار الدولي.
ومن المقرر أن تختتم البعثة أعمالها في 1 تشرين الأول القادم، بعرض النتائج والتوصيات الرئيسة، يعقبه اجتماع رفيع المستوى لاستعراض خريطة الطريق المقترحة لتطوير منظومة الإحصاءات المالية في سوريا.






