سلمت وزيرة الأسرة والخدمات الاجتماعية التركية ماهينور أوزدمير غوكطاش، 7 أطفال سوريين كانوا تحت رعاية وحماية الدولة في تركيا، إلى السلطات في سوريا، وذلك خلال زيارة أجرتها إلى العاصمة دمشق.
وزارت غوكطاش، أمس الجمعة، دار “لحن الحياة” للأيتام، المقر الجديد للأطفال الخاضعين لرعاية وحماية الدولة في دمشق، برفقة وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل السورية هند قبوات، والسفير التركي لدى دمشق نوح يلماز.
وقالت غوكطاش إن النساء والأطفال هم أكبر المتضررين من الحروب، مشيرة إلى أن تركيا وقفت إلى جانب الشعب السوري خلال فترة الحرب، وفق ما نقلته وكالة الأناضول.
وأضافت بشأن عملية عودة الأطفال الخاضعين للحماية في تركيا ولديهم روابط أسرية في سوريا: “بناء على التقييم الاجتماعي، سلمنا 3 فتيات و4 أطفال ذكور إلى الدولة السورية ضمن إطار العودة الطوعية. هؤلاء الأطفال لديهم روابط أسرية هنا”.
وأوضحت أن العملية تأتي في إطار مذكرة التفاهم التي وقعتها مع نظيرتها السورية في مايو/ أيار الماضي في مجال الخدمات الاجتماعية.
وبينت الوزيرة التركية أن التعاون بين تركيا وسوريا سيستمر في مجالات عدة بموجب مذكرة التفاهم الموقعة، مع مراعاة المصلحة الفضلى للأطفال والاعتماد على مبدأ العودة الطوعية.
وأضافت أن مجموعات أخرى من الأطفال ستعود إلى سوريا تباعا بعد استكمال إجراءات التقييم الاجتماعي اللازمة، كما أشارت إلى تطوير مشاريع موجهة للنساء والأطفال ذوي الإعاقة وكبار السن بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل السورية.
من جانبها، قالت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل السورية هند قبوات إن حماية الأسرة والأطفال تمثل جانبا مهما في التعاون بين تركيا وسوريا، وأضافت أن تركيا استضافت ملايين السوريين، معربة عن شكرها لأنقرة على الدعم الذي قدمته خلال تلك المرحلة.
وأكدت أن التعاون بين البلدين سيستمر، قائلة “نحن جاران، ولدينا تاريخ مشترك، وإن شاء الله سيكون لنا مستقبل مشترك أيضا”.






