شهدت الساحة اليمنية، تطورات ميدانية متسارعة، حيث أعلنت القوات الحكومية اليمنية سيطرتها على مواقع استراتيجية متقدمة في محافظتي البيضاء والجوف، بينما وسعت ميليشيات الحوثي هجماتها لتطال منشآت حيوية في العمق السعودي، مما أسفر عن إصابات وأضرار مادية.
وتزامن التقدم الميداني للقوات الحكومية مع شن غارات جوية مكثفة على مواقع الحوثيين، في مؤشر على تصعيد عسكري شامل، يعكس استمرار الجمود السياسي، وتصاعد التوترات الإقليمية، وتداعيات ذلك على أمن الطاقة وحركة الملاحة في المنطقة، مع استمرار الحوثيين في استهداف المنشآت النفطية السعودية.
تقدم ميداني للقوات الحكومية
أعلنت القوات الحكومية اليمنية السيطرة على معسكر “اللبنات” في محافظة الجوف، وهو موقع استراتيجي على الحدود السعودية، كما سيطرت على قرية المساعفة قرب مدينة الحزم، ونقيل وجبل الكورة في جبهة الكدحة غربي تعز.
وتأتي هذه التطورات، التي لم يصدر عنها تعليق فوري من الحوثيين، لتؤكد تغيراً في ميزان القوى الميداني، وضغطاً متصاعداً على مواقعهم في عدة جبهات.
في المقابل، أعلن المتحدث العسكري باسم الميليشيات، يحيى سريع، عن شن “عملية عسكرية واسعة في العمق السعودي”، استهدفت شركة “أرامكو” في أبها ونجران والمدينة الاقتصادية وجيزان، وقاعدة “خميس مشيط” الجوية، بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.
وأكدت السلطات السعودية إصابة 73 شخصاً، واندلاع حرائق في عدة مواقع، من بينها قاعدة “الملك خالد الجوية” ومطار “أبها” ومنشآت أرامكو في أبها وجيزان، مما يعكس توسعاً في نطاق الهجمات وقدرة الحوثيين على استهداف منشآت حيوية.
في سياق متصل، نفذت القوات الحكومية اليمنية 13 غارة جوية على مواقع وتجمعات الحوثيين في محافظة البيضاء، بالإضافة إلى غارات على جبهات مأرب ومناطق أخرى.
وأدى تزايد تهديد أمن الطاقة واستهداف المنشآت النفطية لزيادة تقلبات أسواق النفط، وارتفاع الأسعار مع توقعات باستمرار الارتفاع.





