أعلنت وزارة الداخلية السورية عن تنفيذ سلسلة عمليات أمنية نوعية بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة في المنطقة الجنوبية، مما أدى إلى تفكيك عدة خلايا تابعة لتنظيم الدولة، والقبض على قياديين بارزين مسؤولين عن الاغتيالات والتمويل.
وقالت الوزارة عبر معرفاتها الرسمية على منصات التواصل إن العمليات أسفرت عن إلقاء القبض على القيادي البارز المدعو “فراس الداغر”، إلى جانب عدد من أبرز المسؤولين عن تنفيذ الاغتيالات وتأمين الدعم المالي.
وأوضحت الوزارة أن التحقيقات الأمنية، أظهرت تدرج “الداغر” في مواقع قيادية حساسة داخل التنظيم، حيث بدأ بتولي قيادة ما يسمى “قطاع الجيدور” و”المنطقة الغربية”، وصولًا إلى تكليفه بما يسمى “والي لبنان وفلسطين”، كما أكدت التحقيقات عمله بصفة مرافق شخصي لـ “خليفة التنظيم”.
وكشفت الوزارة أن التحقيقات أوضحت جانبًا من الآلية التي اتبعتها هذه الخلايا لتأمين الدعم اللوجستي، حيث تورطوا في تنفيذ سلسلة من جرائم الاغتيال والسلب التي استهدفت تجار وصاغة الذهب في محافظة درعا، مستغلين تصريف الذهب المسروق في تأمين التمويل اللازم لأنشطة التنظيم في المنطقة.
وأكدت الوزارة أن الموقوفين اعترفوا بتنفيذ سلسلة من الجرائم الدموية، شملت اغتيال عنصرين من كادر وزارة الداخلية، بالإضافة إلى محاولة اغتيال داخل صالون حلاقة أدت إلى مقتل أحد المدنيين، فضلًا عن تورطهم في عملية رصد وتتبع لأحد الأشخاص وزوجته قبل الإقدام على تصفيتهما معًا.
وفي ختام بيانها، أكدت وزارة الداخلية أنها قامت بتنظيم الضبوط القانونية اللازمة بحق المقبوض عليهم، وأحالتهم إلى القضاء المختص لاستكمال الإجراءات القانونية بحقهم لينالوا جزاءهم العادل.
وفي 20 من حزيران الفائت أعلنت وزارة الداخلية إلقاء القبض على المدعو أكرم صالح الحمد، المعروف بلقب “عبدو تصنيع”، والذي كان يتولى مسؤولية التصنيع ضمن قطاع التصنيع التابع لتنظيم الدولة في المنطقة الشرقية.
وكانت وزارة الداخلية نشرت إحصائية حول حصيلة جهود الاستخبارات العامة في ملاحقة وتفكيك خلايا تنظيم الدولة خلال 3 أشهر (آذار – نيسان – أيار)، مشيرة إلى أنها تمكنت من الإيقاع بـ 235 “إرهابياً” بينهم 71 في دير الزور و 35 في حلب.






