أقر البرلمان البريطاني قانوناً تاريخياً يحظر على الأطفال المولودين بعد 31 كانون الأول 2008 شراء السجائر نهائياً، في خطوة وصفتها منظمة “العمل من أجل مكافحة التدخين والصحة” بأنها تجعل “القضاء على التدخين حتمياً وليس غير مؤكد”.
القانون، الذي ينتظر التصديق الرسمي من الملك تشارلز الثالث، يمنح الحكومة صلاحيات تنظيم منتجات التبغ والسجائر الإلكترونية والنيكوتين، بما في ذلك النكهات والتغليف.
ويأتي هذا التشريع ليجعل المملكة المتحدة صاحبة أحد أقوى إجراءات مكافحة التدخين في العالم، متفوقة على نيوزيلندا التي أقرت قانوناً مماثلاً ثم ألغته لاحقاً.
تفاصيل القانون
حالياً، بيع السجائر ومنتجات التبغ لمن هم دون 18 عاماً غير قانوني، بموجب القانون الجديد، أي شخص مولود بعد 31 كانون الأول 2008 (أي يبلغ من العمر حالياً 17 سنة أو أقل) سيُمنع من شراء السجائر مدى الحياة، حتى بعد بلوغه 18 عاماً.
وهذا يعني أن الحد الأدنى لسن الشراء سيرتفع عاماً بعد عام، مع تقدم الزمن، مما يخلق “جيلاً خالياً من التدخين” بشكل تدريجي.
ولا يقتصر القانون على السجائر التقليدية، بل يشمل أيضاً السجائر الإلكترونية ومنتجات النيكوتين الأخرى، من حيث النكهات الجذابة للأطفال (مثل الفواكه، الحلويات، العلكة)، كما قد يُطلب تغليف موحد بسيط بدون رسومات أو شعارات جذابة، وربما يُمنع عرض هذه المنتجات في المتاجر بشكل مكشوف.
ومن المنتظر أن يوقع الملك تشارلز الثالث على القانون خلال أيام، ليدخل حيز التنفيذ فوراً أو بعد فترة قصيرة






