أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، أن الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترمب تدعم قيام “دولة سورية قوية بمؤسساتها وجيشها”، وذلك في أعقاب لقائه بنظيره الأمريكي ماركو روبيو على هامش مؤتمر ميونخ للأمن.
وفي تصريحات لقناة الجزيرة، أوضح الشيباني، امس السبت، أن واشنطن “دعمت الحكومة السورية ومنحتها فرصة كبيرة”، مشيراً إلى أن الوزير روبيو أكد خلال اللقاء مساندة بلاده “لوحدة وسلامة الأراضي السورية وتنمية اقتصادها”.
من جانبه، نقل الشيباني عن الجانب الأمريكي تأكيده المضي قدماً في “توحيد البلاد والانفتاح على معالجة آثار الحرب والتمزق”، في إشارة إلى مرحلة ما بعد الحرب التي تسعى سوريا لترسيخها.
دمج “قسد”.. تقدم ميداني وارتياح غربي
كشف وزير الخارجية السوري أن عملية دمج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في مؤسسات الدولة “تسير بشكل جيد على الأرض”، وتجسدت في اللقاءات السورية المشتركة التي شهدها مؤتمر ميونخ.
وفي تطور موازٍ، نقلت وكالة رويترز عن مسؤول غربي (لم تسمه) تأكيده أن واشنطن “راضية عن التقدم نحو دمج قسد”، وكشفت أن الإدارة الأمريكية حثت الرئيس السوري أحمد الشرع على “إبداء أكبر قدر ممكن من المرونة تجاه مطالب قسد”، في مسعى لتعزيز الاستقرار في شمال شرق البلاد.
وتزامنت التصريحات الدبلوماسية مع خطوات تنفيذية على الأرض، أبرزها تعيين محافظ كردي للحسكة، حيث أصدرت الرئاسة السورية مرسوماً بتعيين نور الدين أحمد عيسى، وهو كردي من مدينة القامشلي، محافظاً لمحافظة الحسكة ذات الغالبية الكردية.
ويأتي هذا التعيين تنفيذاً لبنود الاتفاق المبرم مع “قسد” في يناير/كانون الثاني الماضي، والذي ينص على تسمية قائد قوات قسد لمرشحيْن لمنصبي مساعد وزير الدفاع ومحافظ الحسكة.
كما بدأ الطرفان منذ أواخر الشهر الماضي تطبيق بنود الاتفاق الأمني، حيث انتشرت قوات الأمن السورية في مدينتي القامشلي والحسكة لفرض الاستقرار.






