كشف خلف أحمد الحبتور، رئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور الإماراتية، عن وصول الاستعدادات لـ “مشروع ضخم” سيبدأ في دمشق لمراحل متقدمة بالتنسيق مع الحكومة السورية، مؤكداً تفاؤله الكبير بالحراك الاقتصادي الذي تشهده البلاد وتعهده بتوفير آلاف فرص العمل.
وفي منشور عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك” اليوم الأحد، أعلن الحبتور، وهو أحد أبرز رجال الأعمال في الإمارات، عن اقتراب إطلاق مشروع استثماري كبير في سوريا، حيث “تم الوصول إلى مراحل متقدمة من الاستعدادات، بالتنسيق مع الحكومة السورية”.
ولم يوضح تفاصيل عن المشروع إلا أنه وصفه بالضخم حيث “يبدأ في دمشق، على أن تتبعه مناطق أخرى قريباً”.
تفاؤل بالحراك الاقتصادي
ربط الحبتور إعلانه بالحراك الاقتصادي المتصاعد الذي تشهده سوريا، معرباً عن “فرح كبير” بتتابع الوفود العربية والدولية لسوريا، وما يصاحبها من اتفاقيات تعاون واستثمار، ووصف هذا الحراك بأنه “يعكس أملاً حقيقياً بمستقبل أفضل”، مؤكداً أن “سوريا وشعبها يستحقون كل خير”.
وأشار الحبتور إلى أن مجموعته قد اتخذت بالفعل خطوة عملية مبدئية في السوق السورية عبر قطاع السيارات، من خلال تأسيس معارض ومراكز خدمة.
وأكد أن الهدف الاستراتيجي هو المشاركة في مرحلة إعادة الإعمار، قائلاً: “نسعد أن نكون إلى جانبهم في هذه المرحلة المفصلية… وأن نُسهم في تأمين آلاف فرص العمل للسوريين”.
ويأتي هذا الإعلان بعد أيام قليلة من اجتماع عقده وفد حكومي سوري مع الحبتور في فندق “الحبتور غراند” بدبي يوم الخميس الماضي، نوقشت خلاله آفاق التعاون وإقامة مشاريع جديدة.
وأعرب رجل الأعمال الإماراتي في ذلك اللقاء عن التزامه بـ “الاستثمار المسؤول” وضرورة الشراكة وحماية الاستثمار لتحقيق أثر تنموي مستدام.
يذكر أن الأخير من أبرز رجال الأعمال في بلاده، ويشغل منصب رئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور التي أسسها عام 1970، والتي تحوّلت من شركة مقاولات صغيرة إلى مجموعة اقتصادية كبرى تضم شركات عاملة في قطاعات الضيافة والعقارات والسيارات والتعليم والنشر، وتوفّر آلاف فرص العمل داخل الإمارات وخارجها.






