أصدرت وزارة الخارجية والمغتربين السورية بيانًا بمناسبة اليوم العالمي للمفقودين والمختفين قسرًا، أكدت فيه التزام سوريا الأخلاقي والوطني والإنساني بكشف مصير المفقودين وإنصاف الضحايا.
وشددت الوزارة على أن قضية المفقودين تمثل أولوية وطنية قصوى، ولا يمكن إغلاقها إلا بعد كشف الحقيقة وإنصاف الضحايا وإعادة الاعتبار لعائلاتهم.
كما أكد البيان أن إنشاء الهيئة الوطنية السورية للمفقودين يمثل خطوة تاريخية ومستقلة لمعالجة الملف، مع التأكيد على صون السيادة السورية وإرساء العدالة بعيداً عن أي تسييس أو استغلال.
وشددت الوزارة على أن مرتكبي جرائم الحرب والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان لن يفلتوا من المساءلة، وأن العدالة هي الأساس لأي حل حقيقي لهذه القضية.
ودعت الخارجية السورية المجتمع الدولي والمنظمات الأممية والدول الصديقة إلى تقديم الدعم التقني والإنساني للهيئة الوطنية وتزويدها بالمعلومات والوثائق اللازمة.
وأكدت الوزارة على أن هذه القضية إنسانية جامعة تتجاوز الانقسامات، وأن الحكومة السورية ستستمر في متابعتها وفاءً للأرواح الغائبة وإنصافاً لعائلاتهم.
وفي 17 أيار الماضي، أصدر الرئيس السوري أحمد الشرع، مرسوما بتشكيل “الهيئة الوطنية للمفقودين”، بهدف الكشف عن مصير المفقودين والمختفين قسرًا في البلاد.
ووثقت الهيئة حتى الآن أكثر من 63 مقبرة جماعية في سوريا، فيما تتراوح تقديرات أعداد المفقودين بين 120 و300 ألف شخص، مع احتمال تجاوز هذه الأرقام بسبب صعوبة الحصر، وفق ما أفاد به رئيس الهيئة محمد رضا جلخي في وقت سابق.