عثر شاب سوري على 11 سواراً ذهبياً، تحت حطام أحد الأبنية التي فقد فيها عائلة أخيه، وسلمها إلى الشرطة في ولاية أديامان التركية.
وقال موقع “كوكلو دايشم” التركي، أمس الخميس، إن الشاب السوري، “باسل الحجو”، فقد شقيقه وخالته وأربعة من أبناء أخيه المقيمين في ولاية أديامان إثر الزلزال الذي ضرب 11 ولاية تركية وشمال غربي سوريا في السادس من شباط الماضي.
وبحسب الموقع، فإن “الحجو” كان يحاول العثور على مقتنياته الثمينة تحت الركام، إلا أنه عثر على 11 سواراً ذهبياً تعود لأشخاص مجهولين، ما دفعه للذهاب إلى الشرطة لتسليم المصوغات الذهبية.
وتأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد خطاب المعارضة التركية ضد السوريين واتهامهم لهم بالسرقة، في حين أن الأخبار الواردة من مناطق الزلزال تؤكد أن السوريين ساعدوا في إنقاذ مواطنين أتراك من تحت الركام، حيث أنقذ شبان سوريون مراسل قناة “TRT” التركية في ولاية هاتاي من تحت الأنقاض، وذلك بعد مكوثه لأكثر من 15 ساعة، حيث استطاع التعرف إليهم لكونه يتحدث اللغة العربية.
ويبلغ عدد اللاجئين السوريين في تركيا حوالي 3.5 مليون لاجئ، وكان يقيم نحو مليون و750 ألف شخص منهم في ولايات الجنوب التركي التي دمرها الزلزال.
وتستضيف مدينة غازي عينتاب النسبة الكبرى، إذ تحتضن 460 ألفاً و150 لاجئاً، تليها ولاية هاتاي حيث يبلغ عدد السوريين فيها 354 ألف لاجئ، وأورفا 368 ألف لاجئ، وأضنة 250 ألف لاجئ.
كما يعيش في كل من كهرمان مرعش وكلّس وأديامان والعثمانية وديار بكر وملاطيا حوالي 550 ألف لاجئ، وفق أحدث إحصائية صادرة عن “إدارة الهجرة التركية” في 2 من الشهر الماضي.