أرسلت “منظمة الصحة العالمة”، اليوم السبت، طائرة محملة بالمساعدات الطبية إلى مطار “حلب الدولي” في مناطق سيطرة نظام الأسد، بينما تتجاهل الوضع المأساوي جراء الزلزال في مناطق الشمال السوري.
ووصل مدير “منظمة الصحة العالمية”، “تيدروس غيبريسوس”، إلى مطار “حلب الدولي” برفقة 35 طناً من المعدات الطبية الحيوية اللازمة للتعامل مع الحاجات الأساسية للمصابين المتضررين جراء الزلزال في مناطق سيطرة النظام، وفق وكالة أنباء النظام “سانا”.
وبحسب “سانا”، فقد وعد “غيبريسوس”، بوصول طائرة ثانية إلى مناطق النظام خلال اليومين المقبلين، تحمل نحو 30 طناً من المعدات والأجهزة الطبية.
وأجرى “غيبريسوس ” – وفقاً للوكالة – جولة مع وزير الصحة في حكومة النظام، “حسن الغباش”، ومحافظ حلب على بعض المستشفيات ومراكز الإيواء في المدينة، واطلّع على عمليات ترحيل الأنقاض للأبنية المنهارة في حي الشعار والمواصلات القديمة.
من جهته، أفاد المدير الإقليمي لـ “الصحة العالمية” لإقليم شرق المتوسط، “أحمد المنظري”، خلال مؤتمر صحفي افتراضي، بأن المنظمة قدمت الدعم، وبدأت العمل مع حكومة النظام والمنظمات غير الحكومية من اليوم الأول.
وأضاف، “فلنساعد السوريين على إعادة بناء بلدهم، فقد دمر الزلزال أية قدرات ضئيلة كانت لديهم، وبلغ السيلُ الزُبَى”.
وتترافق مساعدات “الصحة العالمية” إلى مناطق سيطرة النظام مع تدفق المساعدات من عدة دول إلى تلك المناطق، بينما اقتصرت المساعدات الواصلة إلى الشمال السوري على مواد إغاثية وطبية وغذائية وصلت خامس أيام الزلزال الذي ضرب جنوبي تركيا ومناطق متفرقة من سوريا.
وأسفر الزلزال عن تسجيل أكثر من 2166 حالة وفاة، وأكثر من 2950 مصاباً في جميع المناطق التي ضربها الزلزال شمال غربي سوريا، وفق “الدفاع المدني السوري”.
أما في مناطق سيطرة النظام، بلغ عدد الوفيات 1387 حالة وفاة و2326 إصابة، وفق أحدث إحصائية صادرة عن وزارة الصحة في حكومة النظام.