نشط السلاح الجوي الأمريكي والبريطاني خلال اليومين الماضيين، قبالة السواحل السورية، حسبما أعلن حساب “avi scharf” المختص بتتبع حركة الطائرات.
وقال الحساب في تغريدة على موقع “تويتر”، إن سلاح الجو الأمريكي أبدى نشاطاً غير اعتيادياً قبالة السواحل السورية والسواحل الإسرائيلية.
وأوضح الحساب أن طائرة أميركية أطلق عليها اسم “E11 comms” إلى جانب طائرة من سلاح الجو البريطاني، أجرت 4 جولات تدريب قبالة إسرائيل ولبنان وسوريا،
ونشر الحساب صوراً تُظهر حركة طائرات وناقلات بحرية أميركية وبريطانية قرب السواحل السورية، خلال الأيام الماضية.
3rd! Straight day of unusual USAf activity off Syria/Lebanon: E11 battlefield comms jet + tanker orbiting for hours
11-9001 57-1439
also had a an rc135w snooper there over the weekend pic.twitter.com/vckMhS6As5— avi scharf (@avischarf) October 23, 2022
4th! day of unusual USAF activity off Syria/Israel coast: E11 comms jet + tanker. related to F22 deployments to Crete?
12-9502 62-3502 pic.twitter.com/vjvqUBryi4— avi scharf (@avischarf) October 24, 2022
ولم يُصدر أي تعليق رسمي من قبل الولايات المتحدة الأمريكية أو إسرائيل أو بريطانيا حول تفاصيل هذا النشاط في سوريا ولبنان.
وتزامن ذلك، مع قصف إسرائيلي على مواقع للنظام والميليشيات الإيرانية في جنوبي سوريا، حيث ذكرت وكالة أنباء النظام “سانا”، أن انفجارات دوّت في سماء محيط دمشق، أمس الاثنين، مؤكدةً أنها ناجمة عن “عدوان إسرائيلي جديد”، ولم توضّح المناطق المستهدفة.
في حين قالت مصادر محلية أن القصف طال مواقع الميليشيات الإيرانية في الديماس ومساكن “الحرس الجمهوري” التابع لنظام الأسد بدمشق.
وكانت المقاتلات اﻹسرائيلية قد استهدفت ليلة الجمعة – السبت الماضية، مواقع ومستودعات في الديماس تعود للوحدة “4400” التابعة لميليشيا “حزب الله اللبناني”، وهي مسؤولة عن تهريب الأسلحة من سوريا إلى جنوب لبنان