توفي لاجئان سوريان، أمس الخميس، في غابات بلغاريا واليونان، بسبب التعب والإرهاق الذي حل بهما، وذلك أثناء توجههما إلى إحدى دول الاتحاد الأوروبي.
وقالت صحيفة “جسر” المحلية، إن الشاب السوري، “فهد النزال”، الذي ينحدر من قرية الشيبانية بريف مدينة القامشلي شمالي الحسكة، توفي في غابات بلغاريا، أثناء توجهه إلى أوروبا، بعد فقدانه منذ عدة أيام.
كما توفي الشاب السوري، “روني رمضان”، الذي ينحدر من مدينة القامشلي بريف الحسكة، في غابات اليونان، أثناء رحلة اللجوء إلى دول الاتحاد الأوروبي.
وكان ناشطون أطلقوا حملة على وسائل التواصل الاجتماعي تحت اسم “قافلة النور”، لإعداد قافلة كبيرة تضم الآلاف من اللاجئين السوريين في تركيا للسفر باتجاه دول أوروبا.
ويتعرض معظم طالبي اللجوء أثناء رحلتهم إلى أوروبا للغرق أو يعقون ضحية مهربي البشر ، إذ أوضحت وكالة “أسوشيتد برس”، الاثنين الماضي، أن عشرات من طالبي اللجوء السوريين واللبنانيين ناشدوا خفر السواحل الأوروبي لإنقاذهم، بعد غرق قاربهم وسط البحر المتوسط، مؤكدين أن طفلين لقيا حتفهما.
وبحسب الوكالة، فإن حوالي 60 طالب لجوء أخبروا أقرباءهم ومجموعات متطوعين عبر هاتف يعمل عبر الأقمار الصناعية أنهم بقوا دون طعام وماء وحليب أطفال خلال الأيام الثلاثة الماضية.
وقال شقيق أحد الركاب السوريين في تصريح للوكالة، إنهم يحاولون إزالة المياه المتسربة إلى القارب باستخدام الدلاء، مضيفاً: “هذا قارب صيد مخصص لخمسة أشخاص وليس لـ 60 شخصاً”.
وكان 15 شاباً سورياً وقعوا ضحايا لاحتيال مهربي البشر في تركيا، في الرابع من الشهر الجاري، حيث أفادت وسائل إعلام تركية، بأن المهربين تركوا الشبان قبالة الشاطئ التركي بعد منتصف الليل مدّعين أنّهم وصلوا إلى القرب من ساحل “قبرص”، وأخبروهم أن عليهم السباحة للوصول إلى وجهتهم.
وبعد ساعتين من السباحة المتواصلة في البحر اعتماداً على إطارات مطاطية مملوءة بالهواء، وصل طالبوا اللجوء إلى أحد شواطئ منطقة “غازي باشا” في ولاية أنطاليا التركية.
وفي 31 من الشهر الماضي، أعلن الجيش اللبناني القبض على مواطن، “ن. ب”، وبرفقته 16 طالب لجوء سوري، أثناء محاولة تهريبهم بطريقة غير شرعية عبر البحر، للوصول إلى دول الاتحاد الأوروبي.