صورة تعبيرية
أكدت مجلة “دير شبيغل” الألمانية في تحقيق صحفي مشترك مع موقع “سيريا إن كونتكست”، أن فيروس كورونا ينتشر بشكل كبير في مناطق سيطرة النظام.
هذا ونقل التحقيق، شهادات حية من داخل مناطق النظام، أكدت جميعها انتشار الوباء؛ مؤكدة أنه لا يسمح لأي أحد سواء كان عسكريا أو مدنيا بالحديث عن الوباء أو الحالات المسجلة.
ولفت التحقيق، أنه يجب على الأطباء والعاملين في الكادر الطبي انتظار توجيهات أجهزة الأمن قبل توصيف أي حالة إصابة بفيروس كورونا.
وأظهرت المقابلات التي أجراها التحقيق مع العديد من الكوادر الطبية من مختلف المناطق، أنهم ممنوعون من إخبار المرضى بحقيقة إصابتهم بالمرض، مؤكدة أن دمشق لوحدها سجلت ما يزيد عن 50 حالة وفاة في حين سجلت حلب 4 حالات وفاة على الأقل.
وأوضح التحقيق، أن جميع حالات الوفاة يتم تقيد أسبابها على أنها التهاب رئوي أو فشل كلوي أو ربو.
وأشار التحقيق إلى أن المصابين بالفيروس من ميليشيات إيران، تم علاجهم في مشفى تشرين العسكري. ولفت التحقيق إلى أن النظام يخطط لاستغلال هذا الوباء برفع العقوبات عنه ولو جزئيا.
وكانت منظمة الصحة العالمية، قد أعلنت أن وضع انتشار وتفشي فيروس كورونا المستجد في سوريا يتخذ منحا تصاعديا، في حين ما يزال النظام يستمر في التعتيم على الأرقام الحقيقية المصابة و المتوفاة بهذا الوباء.