قالت المديرية العامة للأوقاف بالقدس إن 350 ألف مصل أحيوا ليلة القدر في المسجد الأقصى المبارك مساء الاثنين، وسط إجراءات مشددة من جانب سلطات الاحتلال الإسرائيلي.
ومنذ نهار الاثنين وفد عشرات الآلاف من المصلين إلى مدينة القدس المحتلة قادمين من كافة محافظات الضفة الغربية لإحياء ليلة السابع والعشرين من رمضان في المسجد الأقصى.
وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي واصلت فرض إجراءاتها المشددة على المدينة المقدسة، وأعلنت أنها ستطبق على دخول المصلين في ليلة القدر الشروط التي تطبق على دخول المواطنين أيام الجمع في شهر رمضان المبارك.
وقال مدير عام دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، الشيخ عزام الخطيب، للأناضول، إن “350 ألف مصل أحيوا ليلة القدر في المسجد الأقصى اليوم”.
ومنعت سلطات الاحتلال الإسرائيلية الفلسطينيين الذكور دون سن 40 عاما من سكان الضفة الغربية من المرور عبر الحواجز الإسرائيلية للوصول إلى الأقصى.
والبارز هذا العام هو منع الفلسطينيين من سكان قطاع غزة من الوصول إلى القدس للصلاة في المسجد؛ كـ”إجراء عقابي”.
وانتشرت قوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية عند بوابات البلدة القديمة بالقدس، وفي أزقتها، وصولا إلى بوابات المسجد الأقصى.
وهذه هي الليلة الوحيدة في العام التي تسمح فيها السلطات الإسرائيلية بفتح أبواب الأقصى 24 ساعة متواصلة؛ نظرا للتدفق الكبير للمصلين.
وقال مدير دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس: “منذ ساعات الصباح، تم استكمال التجهيزات لاستقبال المصلين في الأقصى” .
وانتشر المصلون، منذ الصباح، في كل أنحاء المسجد، بينهم عائلات بكاملها هرعت إلى المسجد لإحياء ليلة القدر.
ومنذ بداية شهر رمضان، تشهد مصليات وأروقة المسجد الأقصى تواجدا مكثفا لمصلين جاؤوا من القدس والضفة الغربية والأراضي المحتلة عام 1948، لأداء الصلوات، خاصة صلاتي التراويح والفجر، ولإحياء العشر الأواخر من الشهر الفضيل.