نفت دائرة الاتصال في الرئاسة التركية التصريحات الإسرائيلية التي ربطت الغارة على مطار أبو الظهور بوجود تهديدات تركية، معتبرة أن هذه الاتهامات تهدف إلى تبرير الهجمات الإسرائيلية وسياسات نتنياهو “التوسعية والمثيرة لعدم الاستقرار في المنطقة” قبل الانتخابات الإسرائيلية.
وأكدت تركيا مجدداً دعمها لتحقيق السلام الدائم في المنطقة، مشيرة إلى أن هذا الطريق الوحيد يمر من خلال التخلي عن السياسات العدوانية وعدم انتهاك القانون الدولي، مشددة على أنها ستستمر في التعاون مع الحكومة السورية على أساس شرعي لتحقيق الاستقرار والسلام، ولن تسمح أبداً بزعزعة استقرار سوريا.
الموقف الأممي
قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن الغارات الجوية الإسرائيلية على سوريا تمثل “انتهاكاً آخر مقلقاً للغاية للسيادة الإقليمية وسلامة المجال الجوي السوري”، مؤكداً أن هذه الغارات يجب أن تتوقف، وأن الأمم المتحدة تقف ضدها بكل وضوح.
وقد وجهت وزارة الخارجية السورية رسالتين متطابقتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة مجلس الأمن، أكدت فيهما أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية منذ 8 كانون الأول 2024، من قصف وتوغلات وخطف، رغم ضبط النفس السوري، يعرقل جهود الاستقرار ويهدد المنطقة بمزيد من التوتر، ودعت المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لوقف هذه الاعتداءات المتكررة.
وكانت دول عربية عدة قد أدانت الغارات الإسرائيلية، مؤكدة أن استمرار هذه الممارسات يزيد حدة التوتر والتصعيد، ويقوض الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
وكان المبعوث الأمريكي إلى سوريا توم براك قد وصف الغارة بأنها “استفزاز وتصعيد غير ضروري”، وقال إنها لا تسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي، داعيا إلى ضبط النفس.






