في تحرك هو الثاني من نوعه خلال أسابيع، أعلنت الحكومة الأذربيجانية، عن استعادة 16 من مواطنيها (7 نساء و9 أطفال) من الأراضي السورية، في عملية وصفتها بأنها “مرحلية ومنسقة”.
وتأتي هذه الخطوة لتُضاف إلى جهود سابقة في حزيران الماضي، أعادت خلالها باكو 23 مواطناً، وسط جهود سورية مستمرة لحل قضية الأجانب العالقين في مخيمات شمال شرقي سوريا، وخصوصاً النساء والأطفال من عوائل عناصر وقياديي تنظيم الدولة.
وقالت وزارة الخارجية الأذرية، أمس الاثنين، إن العملية نُفذت بتاريخ 18 و19 تموز الجاري، وشملت إيفاد فريق عمل حكومي إلى سوريا، تولى مهام تحديد الهويات وإجراء الفحوصات الطبية والنفسية الأولية للمُعادين.
كما أسندت المهمة اللوجستية إلى سفارتي باكو في كل من سوريا وتركيا، بالإضافة إلى قنصليتها العامة في اسطنبول، لتأمين وثائق السفر وتذاكر الطيران.
وتعتزم السلطات الأذرية إخضاع العائدين لبرامج إعادة تأهيل اجتماعي ونفسي، في خطوة تهدف إلى دمجهم مجدداً في المجتمع، حسب ما أكدته الوكالة.
ويتزامن ذلك مع حراك محدود في ملف العائدين الأجانب، حيث سبق وأن رحّلت إدارة مخيم “روج” في ريف الحسكة، مطلع الشهر الجاري، عائلتين تونسيتين (4 نساء وأطفال)، فيما لا تزال هناك مئات العائلات من جنسيات مختلفة.






