أعلن عضو مجلس النواب الأمريكي جو ويلسون، اليوم الأربعاء، أن وكيل وزارة التجارة لشؤون الصناعة والأمن، جيفري كيسلر، قدّم التزاماً رسمياً بتحديث وتخفيف قيود التصدير المفروضة على سوريا بشكل سريع، وذلك عقب بدء إجراءات شطب اسمها من قائمة الدول الراعية للإرهاب، في خطوة تترجم التوجه الأمريكي الجديد إلى إجراءات تنفيذية تفتح الباب أمام الشركات الأمريكية للعودة إلى السوق السورية.
وأوضح ويلسون في تدوينة له أن هذا الالتزام يأتي في إطار مساعٍ لإتاحة فرصة جديدة لسوريا، وسيمكن الشركات الأمريكية من استئناف التصدير والاستثمار، ويفتح الباب أمام تدفقات استثمارية عقب تعديل لوائح التصدير.
وتجدر الإشارة إلى أن هذا التخفيف كان قد بدأ فعلياً منذ آب 2025، حيث أصدرت وزارة التجارة الأمريكية قاعدة تسمح بتصدير السلع ذات الاستخدام المدني المحض، وأجهزة الاتصالات الاستهلاكية، وبعض مستلزمات الطيران المدني إلى سوريا دون الحاجة إلى ترخيص، مع تسهيل منح التراخيص لمشاريع البنية التحتية في قطاعات الاتصالات والصرف الصحي وتوليد الطاقة.
ويأتي هذا التطور بعد أسبوع من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال لقائه الرئيس أحمد الشرع على هامش قمة الناتو في أنقرة، قراره بإلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب، على أن يجري الكونغرس مراجعة تستمر 45 يوماً لاستكمال هذا القرار وجعله نهائياً.
ويرى مراقبون أن تخفيف قيود التصدير، إلى جانب رفع التصنيف، سيمهد الطريق لانخراط الشركات الأمريكية في قطاعات إعادة الإعمار والطاقة والبنية التحتية، مع بقاء بعض القيود المفروضة على التعامل مع الكيانات والأفراد الخاضعين للعقوبات.






