شهدت العاصمة السورية دمشق اليوم الاثنين أولى أيام فعاليات منتدى الأعمال السوري-الأمريكي الأول، الذي تنظمه وزارة الاقتصاد والصناعة بالتعاون مع مجلس الأعمال السوري-الأمريكي، بمشاركة ممثلين عن الوزارات والفعاليات الاقتصادية والتجارية في البلدين، وذلك في أول تجمع رسمي من نوعه منذ سنوات، ويعكس تحولاً نوعياً في العلاقات الثنائية بعد رفع العقوبات الأمريكية عن سوريا وإزالة اسمها من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
ويهدف المنتدى، الذي يُعقد في فندق داما روز بدمشق، إلى تحقيق ثلاثة أهداف رئيسية تتمثل في فتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي بين البلدين عبر مناقشة مستقبل الاقتصاد السوري في مرحلة التعافي، واستعراض أجندة الإصلاح الاقتصادي، وتسليط الضوء على الفرص الاستثمارية الواعدة في مختلف القطاعات، مما يوفر منصة للحوار بين صناع القرار والقطاع الخاص في البلدين لبناء شراكات اقتصادية جديدة واستقطاب رؤوس الأموال والخبرات الدولية للمشاركة في مشاريع إعادة الإعمار والتنمية.
ويأتي هذا المنتدى بعد سلسلة من التطورات الدبلوماسية والاقتصادية المتسارعة، أبرزها إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في قمة الناتو بأنقرة عن رفع العقوبات عن سوريا، والزيارة التاريخية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق، وافتتاح مكتب التعاون السويسري، مما يعكس زخماً غربياً غير مسبوق لدعم سوريا في مرحلة التعافي.
ويمثل انعقاد المنتدى فرصة حقيقية للشركات الأمريكية للاطلاع على فرص الاستثمار في قطاعات البنية التحتية والطاقة والنقل والزراعة، خاصة بعد أن كانت العقوبات تشكل عائقاً رئيسياً أمام دخولها السوق السورية.





